تغطية خاصة

تغطية خاصة

BBC Arabic Radio
Land Vereinigtes Königreich
Genres Nachrichten
Sprache AR
Folgen 655
Letzte 05.10.2026

منصة إخبارية وإنسانية تضم برامج بودكاست تتابع التطورات الطارئة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، من الأزمات الإنسانية والصراعات إلى الكوارث الطبيعية والاضطرابات السياسية. تعتمد البرامج على أصوات المواطنين لنقل تجاربهم تحت ظروف صعبة، عبر صحفيي ومراسلي بي بي سي نيوز عربي. الهدف هو مساعدة الناس على مواجهة الظروف الطارئة من خلال إرشادات ونصائح من خبراء وعمال إغاثة محليين ودوليين.

Folgen

  • غزة اليوم:" أخوض حربين..حرب غزة وحرب مرض صغيرتي، وفررنا من المستشفى وفي يدها محلول الكيماوي تحت القصف"، سهى إسماعيل ضيفتنا 05.10.2026 30Min.
    تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن)."كنت أجري بصغيرتي وفي يدها محلول الكيماوي"... حكاية عن الحرب والمرض. منذ ولادتها عانت ابنتها من مرض السرطان فيما القتال يشتد في قطاع غزة.. سهى إسماعيل ضيفتنا.كانت سهى تسكن في جباليا شمالي غزة، وقضت نحو شهرين من الحرب هناك، قبل أن تخرج بتحويلة طبية من أجل طفلتها.تستذكر ما جرى معها في الأيام الأولى من الحرب، حين كانت ابنتها تخضع لجلسة علاج ، قبل أن يُقصف المستشفى، فيخرج الجميع بحثاً عن النجاة. وقتها حملت ابنتها وعادت بها إلى المنزل، وهي تحتضنها وتجر معها محلول الكيماوي.رفضت عائلتها مغادرة مدينة غزة، وبقيت لأسابيع قليلة، قبل أن تخرج برفقة زوجها وصغيرتها إلى مصر، وبعد خروجها من غزة، قُصف منزل أهلها ومقتل والدها، أما منزلها فقد سُوّي بالأرض في بداية الحرب.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مروة جمال، وفي الإخراج عبد الباسط يونس وفي هندسة الصوت أيمن محسن، وفي التقديم مها الجمل. #حرب_غزة #غزة_اليوم
  • غزة اليوم: "فنجان القهوة الصباحي مع والدي ووالدتي يساوى الدنيا وما فيها"، محمد خضر ضيفنا. 04.10.2026 31Min.
    تنويه:(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن.).أكثر ما يشتاق إليه فنجان قهوة في الصباح برفقة والديه.. ومكالمة عن بُعدٍ لا يتمالك فيها نفسه من شدة الاشتياق.. محمد خضر ضيفنا.كان يسكن في جباليا شمالي قطاع غزة ويعمل مهندساً، لكن الحرب دمّرت كل شيء. غادر منزله بعد 40 يوماً من اشتداد القصف، كان يرفض النزوح، إلا أن تدهور الأوضاع أجبره على الخروج، ثم السفر برفقة زوجته وأطفاله، فيما ظلت بقية عائلته الكبيرة في غزة.يحكي محمد أنه لم يتعرف على منزله حالياً بعد قصفه خلال الحرب إلا عبر صورة تظهر طلاءً لجزء من الجدار في المنزل، ومن أصعب المواقف التي مر بها، عبوره برفقة زوجته وأطفاله عبر الحاجز من شمالي غزة إلى جنوبها، إذ يقول إنه لا يستطيع التعبير عن تفاصيل ذلك الموقف، الذي لم يتخيل يوماً أنه سيضطر إلى خوضه.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، أشرفت على حلقة اليوم ديالا العزة، في الإعداد مروة جمال، وفي الإخراج عبد الباسط يونس، وفي هندسة الصوت أحمد حسين، وفي التقديم مها الجمل.
  • غزة اليوم: "خرجت بتلك الطرحة التي أرتديها وجئنا على مصر بدون شيء، وقلنا سنعود لكننا لم نعد"، نعيمة أبو سلامة ضيفتنا. 01.10.2026 21Min.
    تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). "كنت في أيام العزاء والحداد على زوجي الذي توفي قبيل الحرب، ثم تركتُ المنزل فوراً حينما ألقوا منشورات بالإخلاء"، نعيمة أبو سلامة ضيفتنا في الاستوديو. من بيت حانون شمالي غزة حيث سكنها ، قدمت إلى مصر بحثاً عن أمان من الحرب وعلاجٍ لابنها مريض الكلي، خرجت نعيمة ذات الواحد وستين عاماً من منزلها خلال الأيام الأولى للحرب، لكونها تسكن قرب الحدود، وذهبت إلى رفح جنوبي غزة وظلت في الجنوب لنحو سبعة أشهر ، قبل أن تخرج إلى مصر بتحويلة طبية. تحكي نعيمة كيف خرجت بالطرحة والعباءة التي ترتديها حالياً ، لأنها لم تستطع الحصول على أي من أغراضها قبل الفرار ، وقبيل مغادرتها، كانت تسعى للحصول على دور لابنها لإجراء جلسات غسيل الكلى، لكن عند وصولهما إلى مصر، تبرع له شقيقه بكليته، وأُجريت له عملية زراعة الكلى، فيما تزوجت ابنتها في مصر وبدأوا سويا حياة جديدة ، لكنها تتمنى العودة إلى القطاع قريباً. أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد أميرة دكروري، في الإخراج وليد حسن ، وفي هندسة الصوت إيهاب أمين، وفي التقديم مها الجمل. #غزة #غزة_اليوم #قطاع_غزة #الحرب #بيت_حانون #حي_التفاح
  • غزة اليوم: ضيفتنا: "قصة الحرب في غزة اختصرتها رحلة حمل في توءمين، نزل أحدهما ميتا في قصف، وولد الثاني حيا رغم يأس الأطباء". 30.09.2026 27Min.
    تنويه: (نوجه عناية مستمعينا الى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). رحلة حرب الثلاث سنوات في غزة مع ضيفتنا الشابة "شيماء القمع" من عزبة بيت حانون، هي باختصار رحلة حمل اقترن بإجهاض في الحرب لأحد توءمين، ثم مخاض تحت وطأة الجوع، ثم وضع للتوءم الثاني، كتبت خلاله إقرارا بطلب من الأطباء بأنه سينزل ميتا، فإذا بالحمل الميت يتحول إلى حياة بداياتها شاحبة لكنها استمرت للآن عاما ونصف العام تحمل بذور الأمل في مخاض من أنقاض الموت كتبت له الحياة. لم تدر شيماء وهي تقص قصة حملها في الحرب أنها كانت تتحدث في الواقع عن الحرب نفسها، كم كانت حربا نحو الموت، فاذا بمخاض من داخلها تكتب له الحياة بما يشبه المعجزة. نبحر مع "شيماء القمع" في هذا البودكاست في رحلات الحرب والنزوح والقصف والفقد والجوع وحمل أثقال المياه، طيلة عامين ونصف العام تقريبا من عمر الحرب قبل أن يكتب لها الخروج مع زوجها وطفليها. أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم" كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد أميرة دكروري ، وفي الإخراج وليد حسن، وفي هندسة الصوت: طارق يحيى وفي التقديم: خليل فهمي. #غزة #غزة_اليوم #قطاع_غزة #الحرب #بيت_حانون
  • غزة اليوم:"كلما اقترب أكتوبر تذكرت فقد أبي قبل الحرب، ومقتل أمي في الحرب، وأخي بعدها بعام وكلهم في أكتوبر"،ضيفتنا من بيت لاهيا 29.09.2026 29Min.
    تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).معنا اليوم ضيفة من بيت لاهيا، بالشمال الشرقي لغزة، واحدى أقرب نقاط التماس مع الحدود عند معبر اريتز. وبالتالي عاشت "وسام عبد الله غبن" حرب السابع من أكتوبر منذ يومها الأول. المفارقة أن خروجها من غزة بعد مرور أربعة أشهر فقط من الحرب لم يغلق صفحتها لديها حتى الأن. فلايزال لديها هناك شقيق هو من بقي لديها من أسرتها القريبة، بعدما خرجت لمرافقة شقيهما الأصغر للعلاج. ولا تزال لا تصدق حين تتذكر كيف أخرجت من تحت الأنقاض حين تعرض منزل الأسرة للقصف، وكانت تظن أنها صارت في عداد الموتى. مرت بالتجربة هي وشقيقها وأخرجا مصابين. أما المصاب الأكبر فكان يمقتل والدتها مباشرة في القصف الذي وقع في العشرين من أكتوبر 2023، بعد اندلاع الحرب بثلاثة عشر يوما. والمفارقة أن أمها التي تصفها بأنها كانت سيدة بسيطة وعلى الفطرة، كانت تعيش على ذكرى زوجها والد وسام الذي سبقها الى الموت بأربعة سنوات، ولكن في شهر أكتوبر أيضا، وفي أكتوبر بعدها بعام قتل ابنهما أخوها الأكبر في قصف تلقت خبره من دون أن تعرف الى الأن هل عثر عليه وأين دفن؟ وهكذا تربط وسام الفقد بشهر أكتوبر الذي رحل فيه والداها وأخوها، على اختلاف السنين. وترى في الأخير وهي تبتسم في أسى أنها جربت الفقد بنوعين: قريب، حين صرعت أمها أمام عينيها في قصف منزلهما، وبعيد حين تلقت نبأ مصرع أخيها الأكبر وهي بعيدة عن غزة، وبقي أنها لا تريد أن تتذكر أن شهر أكتوبر على الأبواب.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"كان معكم في إدارة التحرير: إبراهيم خليل، في الاعداد: مروة جمال، وفي الإخراج: وليد حسن وفي الهندسة الصوتية: إيهاب أمين، وكنت معكم: خليل فهمي
  • غزة اليوم: " أن أعود فأبني بيتي ثم تعود الحرب لتهدمه .. هذا هو الرعب الأكبر " .. ضيفتنا رقية سدر 28.09.2026 23Min.
    ثلاثة أسابيع في الحرب، خرجت منها رقية سدر بجسدها وأولادها، بعدما تمكنت من مغادرة غزة، لكن شيئا منها، كما تقول، بقي هناك .. في البيت، بين الذكريات، وفي تفاصيل حياة لم تكن تتخيل يوما أنها ستضطر إلى تركها ..تصف رقية حياتها قبل الحرب، بأنها كانت مرفّهة .. لكن خلال تلك الأسابيع القليلة، وجدت نفسها تقف لساعات في طوابير أمام التكايا بحثا عن الطعام، وتنتظر دورها لدخول دورة المياه وعن مكان آمن يؤويها ..تفاصيل كثيرة تعانيها النساء في غزة ..ماذا يعني أن تفقد المرأة أبسط تفاصيل الخصوصية والأمان وهي تعيش في العراء ؟في مصر، بدأت رقية من جديد .. تعمل اليوم في مدرسة ضمن مبادرة تعليمية فلسطينية، تعلّم الأطفال، وتحاول أن تبني حياة مؤقتة إلى أن يحين موعد العودة إلى غزة ..لكن كيف يمكن للإنسان أن يبدأ حياة جديدة، بينما بيته وذكرياته ما زالوا هناك؟في هذه الحلقة، نستمع إلى امرأة عاشت جانبا من الحرب، وخرجت منها، وهي تحمل معها أسئلتها وذكرياتها وحنينها إلى مكان ما زال بالنسبة إليها يعني البيت ..أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقين في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم ..  وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم" كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مروة جمال، وفي الإخراج وليد حسن وفي هندسة الصوت  ايمن محسن  وفي التقديم محمد عبدالجواد
  • غزة اليوم: "الحرب أطفأت دفء المشاعر في بيوت غزة " .. ضيفتنا صابرين قاسم 27.09.2026 27Min.
    تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).قبل الحرب بأسبوع واحد فقط، وصلت صابرين إلى مصر برفقة زوجها وطفلتها، بهدف العلاج .. تركت خلفها في غزة خمسة أبناء؛ ثلاث فتيات وولدين ..كانت تظن أن الفراق لن يطول .. لكن الحرب بدأت… وطال الغياب ..منذ ذلك اليوم، أصبحت صابرين تعيش مع أبنائها عبر الهاتف .. تتصل بهم وسط أصوات القصف وهدير الدبابات، تحاول من بعيد، أن تكون أما قوية، رغم أنها كانت تسمع الخطر يقترب منهم ولا تستطيع أن تفعل شيئا ..اليوم، تريد صابرين العودة .. تريد أن ترى أبناءها، أن تعود إلى بيتها، حتى وإن لم يعد البيت كما كان ..لكن هناك شيء آخر يؤلمها .. أبناؤها لا يريدونها أن تعود .. يقولون لها:" " لا تعودي .. ستتعبين .. ستمرضين أكثرتسمع في كلامهم خوفا عليها، لكنها تسمع كذلك شيئا آخر… شيئا يجعلها تسأل نفسها: هل غيّر طول الغياب أبناءها؟ هل أخذت الحرب منهم شيئا لم تستطع المسافات أن تعيده؟ وهل يمكن للأم أن تشعر، بعد كل هذا الانتظار، أنها أصبحت غريبة عن أبنائها؟في هذه الحلقة، نقترب من هذه المسافة التي لا تُقاس بالكيلومترات .. مسافة صنعتها الحرب، وصبغها الغياب بلون قاتم ..كيف تعود أم إلى أبنائها بعد كل هذا الغياب؟ وهل يكفي أن يلتقي الجسد بالجسد، كي تعود المشاعر كما كانت؟أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم". أشرفت علي حلقة اليوم ديالا العزا، في الاعداد: خليل فهمي، في الإخراج: عبد الباسط يونس وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي التقديم: محمد عبد الجواد
  • غزة اليوم : "أناشد كل من يسمعنا لمساعدة ابنة أخي المعرضة لبتر رجلها على الخروج من غزة ". ضيفتنا إلين السوالمة 24.09.2026 23Min.
    نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن. ضيفتنا في هذه الحلقة، السيدة إلين السوالمة، تروي لنا حكاية بيتها في رفح جنوبي قطاع غزة ، الذي فتحته لاستقبال النازحين قبل أن تضطر هي نفسها إلى مغادرته بحثًا عن العلاج. خرجت إلين إلى مصر في مارس/آذار عام 2024- بتحويلة طبية نظرا لإصابتها بالسرطان - برفقة ابنها الوحيد، الذي يعاني بدوره من مشكلة في الكلى. أما زوجها، فلم يتمكن من مرافقتهما، ولا يزال يعيش وحيدًا في خيمة داخل غزة، منتظرًا أن يسمع صوت مناشدته للم شمل عائلته من جديد. ورغم استمرارها في تلقي العلاج، لا تزال إلين منشغلة بأفراد عائلتها الذين تركتهم خلفها. حتى أنها حين تحدثت عن ابنة أخيها، المصابة بإصابة بالغة في فخذها، غلبتها الدموع. فهي تحلم بأن تتمكن من إخراجها من القطاع، على أمل انقاذ ما يمكن إنقاذه. أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم". كان معكم في الاشراف العام إبراهيم خليل، في الاعداد: خليل فهمي، في الإخراج: وليد حسن وفي هندسة الصوت أحمد حسين وفي التقديم: نرمين الذهبي. #غزة #غزة_اليوم #قطاع_غزة #رفح #الحرب
  • غزة اليوم: " كيف أعود إلى غزة وأنا أشم رائحة دم أهلي في كل شارع ؟ " .. ضيفتنا فرح أبو سيدو 23.09.2026 29Min.
    تنوية: (نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). حين تعود إلى المكان الذي عرفت فيه طفولتك .. تتوقع أن تستعيد شيئا من الذاكرة، من دفء العائلة، من تفاصيل البيوت التي تركتها خلفك .. لكن ماذا لو تحوّل ذلك المكان، في لحظة، من ذاكرةٍ تحنّ إليها؛ إلى ذاكرةٍ تحاول الهروب منها ؟ فرح أبو سيدو ؛ عاشت 18 عاما في مصر، وعملت مضيفة طيران، قبل أن يقود الحنين والدتها إلى غزة لزيارة الأهل .. زيارة لم تعد منها العائلة كما كانت .. في قصفٍ طال منزل الأسرة، فقدت فرح والدتها، الممثلة والمخرجة المسرحية إيناس السقا، وأشقاءها الثلاثة: سارة ولين وإبراهيم، ونجت وشقيقتها، لكن بإصابات جسدية وجراح نفسية لم تكن ترى مداها في البداية .. عادت فرح إلى مصر بجسدٍ يحمل آثار الحرب، وذاكرةٍ تحمل وجوه من فقدتهم .. في هذه الحلقة، لا نتحدث عن غزة بوصفها مكانا فقط، بل عن غزة كما عرفتها فرح طفلة، ثم عادت إليها شابةً، فرأت وجهًا آخر لم تكن تعرفه .. وكيف يمكن للحنين أن يقودك إلى مكانٍ ما، ثم يجعلك عاجزا عن تحمّل مجرد الحديث عنه .. ضيفتنا اليوم فرح أبو سيدو .. تحكي لنا قصتها، كما عاشتها، وكما تحاول اليوم أن تتعلم كيف تعيش بعدها. أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم". كان معكم في الاشراف العام إبراهيم خليل، في الاعداد: مروة جمال ، في الإخراج: نغم اسماعيل وفي هندسة الصوت طارق يحيى، وفي التقديم: محمد عبد الجواد. #غزة_اليوم #حرب_غزة
  • غزة اليوم: " ابني الصغير يتعرّف على العالم لأول مرة بعد خروجنا من غزة " .. ضيفتنا سيلين الفرا 22.09.2026 30Min.
    تنوية: (نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). ضيفتنا اليوم سيلين الفرا .. أم شابة من خانيونس، عاشت الحرب بكل تفاصيلها منذ يومها الأول، حتى وصلت إلى مصر في أغسطس الماضي، تحمل ذاكرةً مثقلةً بالخوف والفقد .. تروي سيلين مشاهد لا تُنسى من أيام القصف، وتقول إن الحرب لم تأخذ منها الأمان وحده .. فقبل اندلاعها، كانت تستعد لمناقشة رسالة الماجستير، وتتهيأ لإطلاق مشروعها الخاص، وفي الوقت الذي كان يفترض أن تبدأ فيه مرحلة جديدة من حياتها، بدأت الحرب، لتبدد كل ما خططت له .. ثم جاءت خسارات أكبر بكثير كما تحكي، فقدت خالتها ووالدها، وخسرت بيتا لم تعش فيه سوى أشهر قليلة، قبل أن يتحول هو الآخر إلى جزء من ذاكرة المكان الذي لم يعد كما كان .. وبين كل هذه الخسارات، تحكي سيلين عن طفلها الذي وُلد قبل الحرب بأربعة أشهر فقط؛ طفل لم يعرف من غزة إلا ما تفتحت عليه عيناه: القصف، والنزوح، والخراب .. وحين وصل إلى مصر، لم يتخلص من الخوف الذي أصبح جزءا من ذاكرته .. من بيت في خانيونس لم يكد يكتمل، إلى الخيام والنزوح والخوف، ثم إلى حياة جديدة في مصر، تحمل سيلين الفرا قصة سنوات من الأحلام التي توقفت، وأشخاص غابوا، وذكريات بقيت رغم زوال المكان الذي صنعها . أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم". كان معكم في الاشراف العام إبراهيم خليل، في الاعداد: خليل فهمي، في الإخراج: نغم اسماعيل وفي هندسة الصوت ايهاب امين وفي التقديم: محمد عبد الجواد. #حرب_غزة #غزة_اليوم
  • غزة اليوم: " في اللحظة التي قتل فيها زوجي شعرت بقلبي ينتزع من صدري " ضيفتنا سمر بدير. 21.09.2026 30Min.
    تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).ضيفتنا في هذه الحلقة السيدة سمر بدير ابنة حي الشجاعية شرقي غزة. خرجت من القطاع في فبراير شباط 2024 لمرافقة ابنها المصاب بالسرطان في رحلة علاجه بمصر، وبصحبتهما ثلاثة آخرون من الأبناء، بينما بقي أربعة من أولادها داخل القطاع مع والدهم. وفي سبتمبر أيلول 2025 كانت على موعد مع مكالمة هاتفية ليلية جمعتها بزوجها للمرة الأخيرة، حيث لقي مصرعه بعدها مباشرة إثر إصابته بشظية من جراء قصف طال خيمة مجاورة لخيمته. ومنذ ذلك الحين، ورغم تعافي ابنها من السرطان، لا يزال الألم يعتصر قلبها حزنا على زوجها وارهاقا من رحلة الحرب الطويلة. حتى أنها تنتظر على أحر من الجمر العودة لغزة لعل التئام شملها بأبنائها وأخواتها يكون عزاء لها، وسبيلا للتعافي من رحلتها المضنية.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم". كان معكم في الاشراف العام إبراهيم خليل، أشرفت على هذه الحلقة ديالا العزة، أعدها: خليل فهمي، في الإخراج: عبد الباسط يونس وفي هندسة الصوت أحمد حسين وفي التقديم: نرمين الذهبي.
  • غزة اليوم: "هانعيد بناك يا دار" .. ضيفتنا ساره أبو جراد 20.09.2026 27Min.
    تنويه:(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).من مدينة غزة بدأت حكاية سارة أبو جراد مع الحرب، حكاية لم تكن مجرد رحلة نزوح من مكان إلى آخر، بل رحلة حملت معها إصابة ابنها، وقلق الأم على علاجه، وتشتت عائلة امتد من غزة إلى مصر التي خرجت إليها بحثا عن فرصة لاستكمال علاج ابنها ..خلال الحرب، لم تكن الخسارات دائما مرتبطة بوجودها في غزة؛ فبعد خروجها فقدت سارة ابن شقيقتها الوحيد، الذي قُتل أثناء إطعام الناس في التكية، وعاشت عائلتها تفاصيل قاسية فرضها الحصار والمجاعة، حتى إن حفيدتها التي وُلدت في خضم الحرب كان غذاؤها النشا والسكر ..اليوم نستمع إلى سارة أبو جراد، لا لتروي لنا أخبار الحرب، بل لتروي كيف تبدو الحرب حين تدخل تفاصيل البيت والعائلة.أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909   كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.   في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.   إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم . وغداً نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم".   أشرفت علي حلقة اليوم ديالا العزة ، في الإعداد أميرة دكروري، في الإخراج عبد الباسط يونس ، وفي هندسة الصوت أيمن محسن، وفي التقديم محمد عبد الجواد
  • غزة اليوم: " عندما علمت بشفاء ابنتي لم أجد من يشاركني فرحتي" ميساء صيام 17.09.2026 26Min.
    تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). قبل أسابيع من اندلاع الحرب في قطاع غزة اكتشفت ضيفتنا كتلة في كتف ابنتها ذات الخمس سنوات، وما إن بدأت الفحوصات الطبية وتأكدت إصابة الصغيرة بالسرطان، حتى انطلقت الشرارة الأولى للحرب ومذ ذلك الحين اصبح علاج طفلتها همها الأول، برغم معاناة النزوح ومسئوليتها عن بقية الأبناء. ميساء صيام كانت تسكن في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، غادرت منزلها في أيام الحرب الأولى متوجهة صوب خان يونس في الجنوب لتلوذ بوالدها واخواتها، إذ أن زوجها يعمل خارج القطاع، إلى ان تمكن من العودة اليهم. لكن المعاناة طال أمدها والطفلة المريضة كانت بحاجة لمتابعة حالتها الصحية، فكان لا مفر أمام ميساء من مغادرة القطاع حتى لو خرجت بمفردها مع أطفالها الأربعة ، بينما بقي زوجها يعيش في خيمة، مترقبًا تحسن حالة صغيرته. مضت الأيام سريعا ومر عامان على خروج ميساء من غزة، تعافت فيهما طفلتها الصغيرة ولم يعد أمامها إلا فحص دوري للاطمئنان. لكن غصة الغربة والوحدة لاتزال عالقة بقلب ميساء، التي تنتظر لم شمل عائلتها حتى تجد من يشاركها أعباء الحياة، وحتى لحظات الفرح. أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم . وغداً نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم". معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد أميرة دكروري، في الإخراج عبد الباسط يونس ، وفي هندسة الصوت إيهاب أمين ، وفي التقديم كنت معكم نرمين الذهبي. #غزة #غزة_اليوم #قطاع_غزة #الحرب #الشجاعية
  • غزة اليوم: " عام ونصف والصرخة مازالت عالقة في صدري " .. ضيفتنا ديما عبد العال 16.09.2026 28Min.
    تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). تركت خلفها بيتا، ومدينة، وزوجا وعدها بأن يلحق بها حين تهدأ الحرب، وظلّ يمنحها القوة كلما أثقلتها المسافة والخوف ..من مخيم جباليا إلى حي الشيخ رضوان، ومن هناك إلى جنوب القطاع، تنقلت ديما مع صغيرها بحثا عن مكان أكثر أمانا ..وفي هدنة قصيرة، التقت بزوجها من جديد، وعمل الاثنان في المجال الإغاثي، قبل أن تفصل بينهما الحدود مرة أخرى حيث غادرت ديما إلى مصر، وبقي هو في غزة، إلى جوار والده، مواصلًا عمله، ومتمسكا بوعد اللحاق بها ..لكن الحرب كانت تضيّق الدائرة من حوله .. قُتل والده، وشقيقه، فبدأ يطلب منها العودة ..قبل مقتله بساعات، حذرته من القصف المتصاعد .. كان رده مختلفا هذه المرة؛ قال لها إنه ينتظر دوره ..تقول: إن قلبها انقبض عندها … ثم جاء الخبر ..في هذه الحلقة، تحكي ديما عبد العال عن رحلة نزوح لم تكن تبحث فيها عن النجاة وحدها، وعن زوج ظلّ يطمئنها من قلب الحرب حتى اللحظة التي انقطع فيها صوته .أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقين في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم ..  وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم" كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مروة جمال، وفي الإخراج عبدالباسط يونس وفي هندسة الصوت  طارق يحيي  وفي التقديم محمد عبدالجواد
  • غزة اليوم :" أشعر باليتم منذ أن فقدت زوجي " ضيفتنا فاطمة برهوم 15.09.2026 24Min.
    تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). ضيفة حلقتنا اليوم هي السيدة فاطمة برهوم من رفح، لكن الضيف الحاضر رغم غيابه هو زوجها السيد أحمد. مع تدهور الأوضاع المعيشية والإنسانية في القطاع انتاب الزوج القلق على صحة زوجته المصابة بسرطان الغدة الدرقية، لاسيما مع الاضطرار لاستخدام الحطب؛ ما كان له أثر سيء على حالتها . تحرك الزوج سريعا لإخراج امرأته من القطاع لتلقي العلاج في مصر ولم يعبأ كثيرا بنجاته هو نفسه من الحرب. وبالفعل، حصل على التحويلة الطبية لفاطمة مطلع العام الفين وأربعة وعشرين. خرجت الزوجة فتبدلت الأدوار، وبات القلق يرافقها ليل نهار طيلة أشهر خوفا على حياة زوجها داخل القطاع ، إلى أن لحق بها فاطمأن قلبها بوصوله الى بر أمان. لكنه ما إن وصل إلى مصر حتى تجلت آثار الحرب على حالته النفسية كأنه أصبح شخصا آخر. وبرغم ذلك لم تتخيل فاطمة أن تكون على موعد مع الفقد برغم البعد عن القصف والرصاص. وبقيت فاطمة وحدها، تواجه مرضها، وتربي ابناءها الخمسة وتحاول أن تستوعب المفارقة الأكثر قسوة في حياتها هذا الرجل الذي اخرجها من غزة كي تنجو، ثم تركها وحيدة تواصل رحلة ظنت أنها ستكون بداية النجاة. أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم . وغداً نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم". معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد أميرة دكروري، في الإخراج وليد حسن، وفي هندسة الصوت ايهاب أمين، وفي التقديم نرمين الذهبي. #غزة #غزة_اليوم #قطاع_غزة #جباليا #رفح
  • غزة اليوم: " وحدتي أقسى من المرض " .. مريض بالسرطان يحلم بالعودة إلى غزة 14.09.2026 21Min.
    حكاية اليوم تبدأ من بيتٍ صغير، وتمتدّ إلى خيمة نزوح، ثم تعبر الحدود بحثا عن فرصة للحياةضيفنا يوسف الفليت، مزارعٌ من رفح، بقي في مدينته، إلى أن اضطرته الحرب إلى النزوح نحو مواصي خانيونس، حيث عاش في خيمة، بينما كان السرطان يثقل جسده ويزيد معاناتهفي مارس/آذار 2025، وصل يوسف إلى مصر للعلاج، برفقة زوجته، فيما بقي أطفاله موزعين بين الأقارب في خيام النزوحاليوم، لا يطلب يوسف أكثر من أن ينتهي علاجه، وأن يستعيد قدرته على العودة إلى أطفاله، الذين تركهم خلفه، ويحلم بأن يلتقي بهم من جديدأنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909   كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.   في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.   إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم . وغداً نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم".   معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد أميرة دكروري، في الإخراج وليد حسن، وفي هندسة الصوت أحمد حسين، وفي التقديم محمد عبد الجواد
  • غزة اليوم: "رفضنا النزوح داخلياً ببداية الحرب تمسكاً بالأرض، واضطررنا للنزوح الخارجي تشبثاً بالحياة،" ضيفتنا بالأستوديو 13.09.2026 30Min.
    نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن.عندما ترفض مجرد النزوح الداخلي، فتضطر إلى نزوح خارجي يربو على عامين ونصف العام بعيداً عن غزة، وعن النصف الآخر من الأسرة ومنهم الأحفاد، فكيف يمكن وصف تلك المشاعر؟ هذه مجرد لمحة من عدة لمحات في حياة ضيفتنا بالأستوديو اليوم، السيدة أميمة الحايك من حي التفاح في غزة، وهي معلمة لأكثر من جيل وتخرج من تحت يديها من تصفهن بالصديقات اللاتي فقدت بعضهن في تلك الحرب. ولم يكن الفقد مشهد الحرب الوحيد في سبعة أشهر قضتها في غزة بالحرب قبل تمكنها من الخروج لما تقول إنقاذ مستقبل ابنتها وابنها التعليمي، وإنما كانت لها مشاهد عدة، منها القصف، وفقد جيران وأحبة، ومواصلة الزراعة كهواية إلى زراعة الضرورة لمواجهة الشح بسبب الحرب بكل ما اقتضته الممارسة من تغيير نوع المزروعات من فواكه طيبة الى خضروات عاجلة لسد الرمق. تكشف لنا أميمة الحايك عن جوانب من غزة منها اختلاف لهجات سكان مناطقها من شمال ووسط وجنوب، وفي الأخير تقول انها تستطيع أن تلخص أهداف الحرب في أنها كانت تستهدف كل الأزمنة، ماض وحاضر ومستقبل وكل الفئات من من أطباء وعلماء وصحفيين حتى الأطفال. ماذا شهدت أميمة الحايك من تفاصيل الحرب؟ وماذا تركت لديها بعد كل تلك الغربة عن غزة؟أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، أشرفت علي حلقة اليوم ديالا العزة أعدتها مروة جمال، وأخرجها وليد حسن وكان معنا في الهندسة الصوتية أيمن محسن وكنت معكم خليل فهمي
  • غزة اليوم: "حلمٌ.. ما جري في غزة لم نتوقعه، وفقدتُ حفيدي من سوء الأحوال الطبية"، بكر المدهون ضيفنا 10.09.2026 21Min.
    تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).لم يكن يعلم أن إنذارات بالإخلاء من منزله ستغير حياته فاضطر للخروج وحتى مغادرة غزة..بكر المدهون ضيفنا. كان يسكن في مخيم الشاطئ شمال غربي غزة، في منزله مع زوجته وأولاده وأحفاده. ولم يغادروا المخيم رغم الاتصالات المتكررة من الجيش الإسرائيلي، الذي طالبهم بإخلائه، إذ كانوا يظنون أنها مجرد تهديدات لا أكثر، وبعد شهر من اندلاع الحرب، اضطر هو وعائلته إلى النزوح إلى رفح جنوبي غزة. وكانت حياة النزوح بالنسبة إليه قاسية، حتى قرر مع زوجته وبعض أبنائه الخروج إلى مصر، بينما بقي عدد من بناته وأبنائه في غزة، ما جعل حياته أكثر صعوبة، بحسب قوله. وظل يعيش حالة من التوتر والقلق المستمر جراء انشغاله بعائلته في غزة، حين فقد أحد أحفاده، إذ أنجب ابنه طفلاً رضيعاً توفي جراء نقص الإمكانيات الطبية. أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مروة جمال، في الإخراج وليد حسن، وفي هندسة الصوت إيهاب أمين، وفي التقديم مها الجمل.
  • غزة اليوم: " لمبة مضاءة وماءٌ من الصنبور أصبحا حلم الناس في غزة " .. أخو ضيفنا متحدثاً من غزة 09.09.2026 25Min.
    ضيفنا اليوم محمد حجاج، كان يملك معرضا للسيارات في تل الهوى، وحياة يحاول أن يبنيها لعائلته، قبل أن تدفعه الحرب إلى النزوح .. هناك، في الزوايدة، واجه شحّ المياه، ونقص الدواء، والخوف على أفراد عائلته .. وحين أصبح الأمان حلما بعيدا، اتخذ قرارا بمغادرة غزة إلى مصر، بحثا عن مكان أكثر أمانا لأطفاله، وفرصة لاستكمال تعليمهم .. اليوم، منزله ما زال قائما في غزة، لكن العودة ليست قرارا بسيطا؛ فالحاجة إلى العلاج له ولوالدته تجعل البقاء خارج القطاع ضرورة، حتى وإن ظل جزء من حياته عالقا هناك. أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقين في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم ..  وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم" كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مروة جمال، وفي الإخراج ,وليد حسن وفي هندسة الصوت طارق يحيى وفي التقديم محمد عبد الجواد #غزة#اليوم#تل#الهوى#مياه#إطلاق#نار#
  • غزة اليوم: " أشعر بالألم في ذراعي المبتورة وكأنها ولاتزال موجودة" ضيفنا محمد أبو طه 08.09.2026 21Min.
    تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).ضيفنا في هذه الحلقة فقد ذراعه في قصفٍ استهدف منطقة تل السلطان عام ألفين وأربعة وعشرين، لكنه يقول إنه كان مستعدًا لأن يفقد المزيد، لو أن ذلك يضمن له لقاء أطفاله الأربعة على خير وأمان. محمد أبو طه، من سكان رفح جنوبي قطاع غزة، كان يمتلك محلًا لبيع الملابس. وحين أصبحت منطقة عمله خطرة، اضطر إلى البقاء في المنزل حتى فرغت جيوبه، ثم خرج يبحث عن أي مصدر رزق يعيل به عائلته، فكانت بسطة صغيرة لبيع الشاي والقهوة. ومع اشتداد القصف على رفح، غادر منزله ونقل ما استطاع من أغراضه إلى مواصي خانيونس، قبل أن تبدأ رحلة أخرى من الانتظار، امتدت لأكثر من عام، حتى تمكن أخيرًا من مغادرة القطاع لاستكمال علاج إصابته. في هذه الحلقة، يحكي محمد عن ذراع غابت عن جسده، لكنها لم تغب عن إحساسه؛ فما زال يشعر بألمها، وكأنها لا تزال في مكانها. لكن البتر -على قسوته- بحسب محمد، لم يكن أصعب ما واجهه. إنما الأصعب كان مغادرة القطاع من دون أطفاله الأربعة، وأن يتركهم مع جدتهم في خيمة على شاطئ البحر. وفي مصر، رزق بطفلته الخامسة التي أصبح لقاؤها واحتضانها حلم أخواتها الأربعة الأول، وهم في خيمتهم بغزة.أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909   كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.   في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.   إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم . وغداً نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم".   معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد أميرة دكروري، في الإخراج وليد حسن ، وفي هندسة الصوت أحمد حسين وفي التقديم نرمين الذهبي.

Beliebt in

Dieser Podcast erscheint auch in den Podcast-Charts dieser Länder.