د. إياد القنيبي

د. إياد القنيبي

Dr. Eyad Qunaibi
Riik Ameerika Ühendriigid
Žanrid Haridus
Keel AR
Osad 55
Viimane 13.03.2026

بودكاست يقدمه الدكتور إياد القنيبي، يهدف إلى تحقيق حب الله ورسوله، وتعظيم الله، والاعتزاز بالهوية الإسلامية، وطمأنينة النفس من خلال العلم العميق واليقين الراسخ. يسعى إلى لقاء الله وهو راضٍ عن المستمعين، والخلود في النعيم بجوار رب رحيم.

Osad

  • نصرة للشريعة ٣٠ - خطورة تبرير الحكم بغير الشريعة 13.03.2026 11min
    لا تدع الكبرياء يقودك إلى الخطيئة يا عبد الله. لم أخاطبك بهذا الكلام لأعلن كفرك، بل لأبين لك خطر تبريراتك، رحمةً بك، لعلّك تلقى الله بقلب سليم. لا تصمّ أذنيك لئلا يصمّ الله أذنه عنك، ولا تغضّ الطرف عن الحق لئلا يعمي الله بصرك، نسأل الله أن يهديكم. كم من الناس رأوا الحق لحظةً ثم غضّوا الطرف عنه، وافتروا على من نصحهم، وتعصبوا لحزبهم أو رمزهم، فابتلاهم الله بالنفاق في قلوبهم وعقولهم وأعينهم، كما لم يؤمنوا به في البداية.
  • نصرةً للشريعة ٢٩ - ظاهرة الرد على الدليل الشرعي بالأهواء 13.03.2026 9min
    نقول لهم: قال الله تعالى وقال رسوله صلى الله عليه وسلم. وهم يقولون: هذا الطريق غير موصل، اختلفت الأحوال، يلزم من قولك أن نترك الساحة للعلمانيين، إن نفعل ما تقول تنتكس الدعوة ويزج بالمسلمين في السجون، يترتب على قولك تضليل كثير من الناس، طرحكم تسطيح للمسألة، الوضع أعقد من هذا، إن فعلنا ما تقولون تكالب علينا أعداؤنا وفقدنا مكتسباتنا وحينئذ لا عزاء للأغبياء.
  • نصرة للشريعة ٢٨ - لا الشريعة أقمتم ولا الشعب سودتم 13.03.2026 10min
    مراجعة للأشهر الأربعة الماضية من حكم مؤسلمي الديمقراطيةهل هذه هي الخطوات على طريق تطبيق الشريعة يا مؤسلمي الديمقراطية؟! يا من تدافعون، أفي كل موطن لا تعقلون؟ أي دين أقمتم؟ وأين التدرج الذي وعدتم؟ بل أي شعب سودتم أو أرضيتم؟ إذا استعرضنا هذه السياسات المذكورة فمن أرضت في الحقيقة؟والله لقد استقام الميسم وانقشع الغبار ورأيتم ما تحت ظهوركم.
  • نصرةً للشريعة ٢٧ - أبو بكر يخرج على الشرعية الشعبية! 13.03.2026 9min
    لو أُجريت انتخابات ديمقراطية ونزيهة حقًا، لكان مسيلمة الكاذب، الذي حظي بتأييد مئة ألف من بني حنيفة، قد فاز! إن حرب أبي بكر على الرافضين للزكاة والمرتدين -بحسب مذهب السيادة الشعبية- كانت انقلابًا على الشرعية الشعبية، وتراجعًا عن الحرية والديمقراطية، وديكتاتورية دينية، وفرضًا لتفسيره الخاص للإسلام! ووفقًا لهذا المذهب، كان عليه أن ينشر فهمه للإسلام سلميًا، وأن يخضع هو وجميع فئات المجتمع لصناديق الاقتراع ويقبلوا النتيجة مهما كانت!
  • نصرة للشريعة ٢٦ - سيادة الشعب تعني ربوبية الشعب! 13.03.2026 8min
    وقد يتذاكى علينا من اعتاد صياغة جمل هلامية يحفظ فيها خط الرجعة لنفسه أمام جميع الأطراف فيقول أتقصد من كلامك أن الشعب ليس له سلطة في تولية وعزل الحاكم؟
  • نصرةً للشريعة ٢٥ - سد ذرائع شرك التشريع أولى 07.03.2026 12min
    ألم تكن حريصًا جدًا على منع أي مشاكل محتملة في العلاقة بين الجنسين لدرجة أنك حظرت فيسبوك لفترة من الزمن؟ إن منع المشاكل التي قد تؤدي إلى الشرك يصبح أكثر إشكالية عندما يتعلق الأمر بالتشريع والحكم بما يخالف شرع الله! أيّهما أقرب إلى الشرك وأجدر بالإدانة كوسيلة لمنع المشاكل؟ إضاءة المصابيح على القبور أم تمجيد الدساتير البشرية وأداء اليمين على الالتزام بها؟!
  • نصرةً للشريعة ٢٤ - التقليد الأعمى للعلماء 07.03.2026 10min
    إما أن نقول: (علماؤنا أدرى ولا شك أنهم مطلعون على الواقع، ولربما بان لهم ما لم يبِن لنا، ولن نكون أورع ولا أحرص على الدين منهم، خاصة وأن أحدهم أمضى في الدعوة أكثر من سن الواحد منا كله. فمن نحن حتى نستدرك عليهم؟) وهذا الطريقة إخواني هي التي كنا نعيبها على الصوفية الذين يقولون
  • نصرةً للشريعة ٢٣ - تحذير العلماء من التلبيس العقدي 07.03.2026 15min
    في هذه الحلقة المهمة نستعرض كلاما نفيسا للدكتور محمد إسماعيل المقدم قبل الثورة يبين فيه خطورة أن تؤدي المشاركة في البرلمان إلى التلبيس على المسلمين في أمور العقيدة، خاصة فيما يتعلق بمفهوم سيادة الشعب، ونطالب فيها د. المقدم بأن يتخذ الموقف المناسب بعد أن وقع هذا التلبيس بالفعل. تأتي هذه الحلقة المهمة بعد انقطاع طويل نتيجة لمشاكل فنية، وسنسعى بإذن الله إلى أن نستمر في السلسلة بتتابع دون انقطاع.
  • نصرةً للشريعة ٢٢ - مفاسد "أسلمة الديمقراطية" التي لا تعدلها مصلحة 07.03.2026 10min
    هذه الآثار السلبية كلها تكاد لا تُذكر أبدا عند مقارنة المصالح بالمفاسد، مع أن كل أثر منها ينطبق عليه قول الله تعالى: ((تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا))!
  • نصرةً للشريعة ٢١ - قصة عَجلان وسليمة 07.03.2026 11min
    عَجلان تعلَّقَ قلبه بسليمة...أراد خطبتها من أبيها فطلب منه مهرا عاليا. اجتهد عجلان وفكر...وقاس المصالح وقدر...هو يستطيع أن يدفع هذا المهر لكن هناك طريقة أوفر!
  • نصرةً للشريعة ٢٠ - هل ينال شرع الله بالقسم على مخالفته؟ 27.02.2026 14min
    بينا نصوصا من هذا الدستور ترد التشريع إلى الشعب وتصدر الأحكام باسمه, وبالتالي فإن القسم على احترامه هو قسم على احترام إعطاء البشر صفة من صفات الربوبية، ألا وهي التشريع.
  • نصرةً للشريعة ١٩ - المادة الثانية وإخضاع الشريعة للبشر 27.02.2026 15min
    وأنا أحضر هذه المادة ماعت نفسي وكدت أصاب بالغثيان لما أراه من تجرؤ البشر على ربهم!
  • نصرةً للشريعة ١٨ - هل المادة الثانية من دستور مصر تؤسلمه؟ 27.02.2026 10min
    إذن فقد بينا أن أرباب الدستور حبكوا المادة الثانية في مفاصلها الثلاثة لتمنع تطبيق الشريعة وتبقى مع ذلك زخرفا من القول تذر الرماد في العيون وتضحك على الذقون!
  • نصرةً للشريعة ١٧ - عبودية الديمقراطية وبداية الزلل 27.02.2026 15min
    ثم ترى مراقبة أمريكية مكثفة للانتخابات، وتغطية إعلامية لهذا المشهد الديمقراطي، وإشادة أمريكية بنزاهة الانتخابات واحترام إرادة الشعب! هذه الإرادة نفسها التي استخدمتها أمريكا لرشوة الأنظمة الفاسدة بنفس القدر الذي قمعت به الشعب وإرادته، كما بيّن الكاتب... التزم بالمادة الرابعة من إعلان الدستور، التي تنص على... هذا الاختلاف، الذي يعتبره البعض طفيفًا، هو جوهر المسألة، وأصل المشكلة، وبداية الانحراف، ونقل حق التشريع من الله إلى عباده.
  • نصرةً للشريعة ١٦ - فستذكرون ما أقول لكم 27.02.2026 9min
    إن كان هدف الإسلاميين من التنازلات واللعبة الديمقراطية تطبيقَ الشريعة فهذا الهدف أجل من أن ينال بهذه الوسيلة، وإن كان الهدف ترقيعات جزئية فالإسلام أجل من أن يكون هذا هدفه.
  • نصرةً للشريعة ١٥ - المشروع الإسلامي وفقدان البوصلة 05.02.2026 12min
    مرت الأيام دون أي مؤشر على تحقيق الأهداف، لكن الأثر المشؤوم ظل قائماً: تجاهل التنازلات. ترسخ هذا التجاهل في أذهان البرلمانيين الإسلاميين ومن أيدوا نهجهم. ليس سراً أن كل ما سبق يمثل حالة من الارتباك وفقدان البوصلة التي أصابت النشاط الإسلامي، بدءاً من قبول تقديم تنازلات عن مبادئ منهجية أساسية استناداً إلى منطق غير منضبط.
  • نصرةً للشريعة ١٤ - نجحت العملية ومات المريض! 05.02.2026 9min
    ما الذي يجنيه الإسلاميون من الوصول إلى السلطة بعد أن كان الثمن التخلي عن الشريعة، وإشراك العلمانيين في الحكومة، والخضوع لرغبات فئة من الشعب الفاسدة؟ ما الذي يجنونه من الوصول إلى السلطة إذن، إلا كما يُقال: العملية نجحت، لكن المريض مات؟ آمل أن يُجيب البرلمانيون الإسلاميون ومن يؤيدون نهجهم على الأسئلة الستة التالية بأنفسهم
  • نصرةً للشريعة ١٣ - لماذا تضررت الجماعات الإسلامية؟ 05.02.2026 8min
    ليس الخوف من مكائد الكافرين والمنافقين، ولا من مراكز تخطيطهم الاستراتيجي، ولا من ترساناتهم... فما الذي يدعو للخوف إذن؟ يقول الله تعالى: "وَمَا يَجْعَلُ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سُبُلًا". ومع ذلك، فقد رأينا الكافرين يبتدعون طرقًا لا تُحصى لإيذائنا، والله لا يُخلف وعده. فأين تكمن المشكلة إذًا؟
  • نصرة للشريعة ١٢ - الأخذ بأسباب النجاح 05.02.2026 7min
    لن يتصور الناس أن رجلاً يُثقل كاهل مجتمعه قادر على بناء دولة قوية ترعى مواطنيها. ولن يستطيع رجلٌ يسهر الليل أن يُخرج الأمة من ظلامها إلى فجر جديد... ...طالما أن مصالحهم مصونة، وثروات المسلمين تُنهب لأجلهم، وشباب الإسلام يُكبّل في السجون، فلن يكترثوا إطلاقاً إذا طبّقت الدولة عقوبة السرقة على الضعفاء باسم الشريعة!
  • نصرة للشريعة ١١ - الأهداف العظيمة تفجر طاقات الشعوب 05.02.2026 10min
    عندما تولى صلاح الدين الحكم في مصر، كان وضعها مزريًا، ربما لا يختلف كثيرًا عن وضعها الحالي. فماذا فعل؟... إذا لم يكن دعاة المشروع الإسلامي واثقين من قدرة دينهم على إطلاق طاقات شعوبهم وتحقيق المعجزات، فهم غير جديرين بقيادة هذه الأمم، ولن يسمح لهم شرع الله بذلك. يجب أن يكون الإسلام مُقدَّسًا في قلوبهم ليُقدَّس في قلوب من يقودونهم؛ وإلا، فلا يمكن للمرء أن يُعطي ما لا يملك.

Populaarne riigis

See taskuhääling on ka nende riikide taskuhäälingute edetabelites.