قوائم الطرب، لأفحل قصائد العرب
jalmoud
0
بودكاست يقدم قائمة من الإنشادات لأفحل قصائد العرب، مع التركيز على الشعر العربي الفصيح والأدب العربي التقليدي.
Episode
-
امرؤ القيس: قفا نبك [معلقة امرئ القيس] 04.11.2025 10mntقِفَا نَبْكِ مِنْ ذِكْرَى حَبِيبٍ ومَنْزِل بِسِقْطِ اللِّوَى بَيْنَ الدَّخُول فَحَوْملِفَتُوْضِحَ فَالمِقْراةِ لمْ يَعْفُ رَسْمُها لِمَا نَسَجَتْهَا مِنْ جَنُوبٍ وشَمْألِتَرَى بَعَرَ الأرْآمِ فِي عَرَصَاتِهَا وَقِيْعَانِهَا كَأنَّهُ حَبُّ فُلْفُلِكَأنِّي غَدَاةَ البَيْنِ يَوْمَ تَحَمَّلُوا لَدَى سَمُرَاتِ الحَيِّ نَاقِفُ حَنْظَلِوُقُوْفاً بِهَا صَحْبِي عَلَّي مَطِيَّهُمُ يَقُوْلُوْنَ:لاَ تَهْلِكْ أَسَىً وَتَجَمَّلِوإِنَّ شِفائِي عَبْرَةٌ مُهْرَاقَةٌفَهَلْ عِنْدَ رَسْمٍ دَارِسٍ مِنْ مُعَوَّلِ؟كَدَأْبِكَ مِنْ أُمِّ الحُوَيْرِثِ قَبْلَهَاوَجَارَتِهَا أُمِّ الرَّبَابِ بِمَأْسَلِإِذَا قَامَتَا تَضَوَّعَ المِسْكُ مِنْهُمَانَسِيْمَ الصَّبَا جَاءَتْ بِرَيَّا القَرَنْفُلِفَفَاضَتْ دُمُوْعُ العَيْنِ مِنِّي صَبَابَةًعَلَى النَّحْرِ حَتَّى بَلَّ دَمْعِي مِحْمَلِيألاَ رُبَّ يَوْمٍ لَكَ مِنْهُنَّ صَالِحٍوَلاَ سِيَّمَا يَوْمٌ بِدَارَةِ جُلْجُلِويَوْمَ عَقَرْتُ لِلْعَذَارَي مَطِيَّتِيفَيَا عَجَباً مِنْ كورها المُتَحَمَّلِفَظَلَّ العَذَارَى يَرْتَمِيْنَ بِلَحْمِهَاوشَحْمٍ كَهُدَّابِ الدِّمَقْسِ المُفَتَّلِويَوْمَ دَخَلْتُ الخِدْرَ خِدْرَ عُنَيْزَةٍفَقَالَتْ:لَكَ الوَيْلاَتُ!،إنَّكَ مُرْجِلِيتَقُولُ وقَدْ مَالَ الغَبِيْطُ بِنَا مَعاً:عَقَرْتَ بَعِيْرِي يَا امْرأَ القَيْسِ فَانْزِلِفَقُلْتُ لَهَا:سِيْرِي وأَرْخِي زِمَامَهولاَ تُبْعدِيْنِي مِنْ جَنَاكِ المُعَلَّلِفَمِثْلِكِ حُبْلَى قَدْ طَرَقْتُ ومُرْضِعٍفَأَلْهَيْتُهَا عَنْ ذِي تَمَائِمَ مُحْوِلِإِذَا مَا بَكَى مِنْ خَلْفِهَا انْصَرَفَتْ لَهُبِشَقٍّ،وتَحْتِي شِقُّهَا لَمْ يُحَوَّلِويَوْماً عَلَى ظَهْرِ الكَثِيْبِ تَعَذَّرَتْعَلَيَّ، وَآلَتْ حَلْفَةً لم تَحَلَّلِأفاطِمَ مَهْلاً بَعْضَ هَذَا التَّدَلُّلِوإِنْ كُنْتِ قَدْ أزمعْتِ صَرْمِي فَأَجْمِلِيوَإنْ تكُ قد ساءتكِ مني خَليقَةٌفسُلّي ثيابي من ثيابِكِ تَنْسُلِأغَرَّكِ مِنِّي أنَّ حُبَّكِ قَاتِلِيوأنَّكِ مَهْمَا تَأْمُرِي القَلْبَ يَفْعَلِ؟وَمَا ذَرَفَتْ عَيْنَاكِ إلاَّ لِتَضْرِبِيبِسَهْمَيْكِ فِي أعْشَارِ قَلْبٍ مُقَتَّلِوبَيْضَةِ خِدْرٍ لاَ يُرَامُ خِبَاؤُهَاتَمَتَّعْتُ مِنْ لَهْوٍ بِهَا غَيْرَ مُعْجَلِتَجَاوَزْتُ أحْرَاساً إِلَيْهَا وَمَعْشَراًعَلَّي حِرَاصاً لَوْ يُسِرُّوْنَ مَقْتَلِيإِذَا مَا الثُّرَيَّا فِي السَّمَاءِ تَعَرَّضَتْتَعَرُّضَ أَثْنَاءَ الوِشَاحِ المُفَصَّلِفَجِئْتُ وَقَدْ نَضَّتْ لِنَوْمٍ ثِيَابَهَالَدَى السِّتْرِ إلاَّ لِبْسَةَ المُتَفَضِّلِفَقَالتْ:يَمِيْنَ اللهِ، مَا لَكَ حِيْلَةٌ،وَمَا إِنْ أَرَى عَنْكَ الغَوَايَةَ تَنْجَلِيخَرَجْتُ بِهَا تمْشِي تَجُرُّ وَرَاءَنَاعَلَى أَثَرَيْنا ذيل مِرْطٍ مُرَحَّلِفَلَمَّا أجَزْنَا سَاحَةَ الحَيِّ وانْتَحَىبِنَا بَطْنُ خَبْتٍ ذِي حِقَافٍ عَقَنْقَلِهَصَرْتُ بِفَوْدَيْ رَأْسِهَا فَتَمَايَلَتْعَليَّ هَضِيْمَ الكَشْحِ رَيَّا المُخَلْخَلِإذا التفتت نحوي تضوّع ريحُهانسيمَ الصَّبا جاءت بريّا القرنفُلِمُهَفْهَفَةٌ بَيْضَاءُ غَيْرُ مُفَاضَةٍتَرَائِبُهَا مَصْقُولَةٌ كَالسَّجَنْجَلِكَبِكْرِ المُقَانَاةِ البَيَاضَ بِصُفْرَةٍغَذَاهَا نَمِيْرُ المَاءِ غَيْرُ مُحَلَّلِتَصُدُّ وتُبْدِي عَنْ أسِيْلٍ وَتَتَّقيبِنَاظِرَةٍ مِنْ وَحْشِ وَجْرَةَ مُطْفِلِ
-
النابغة الذبياني: يا دار مية [معلقة النابغة] 04.11.2025 7mntيا دارَ مَيَّةَ بِالعَلياءِ فَالسَنَدِأَقوَت وَطالَ عَلَيها سالِفُ الأَبَدِوَقَفتُ فيها أُصَيلاناً أُسائِلُهاعَيَّت جَواباً وَما بِالرَبعِ مِن أَحَ
-
زهير بن أبي سلمى: أمن أم أوفى [معلقة زهير] 04.11.2025 6mntأَمِن أُمِّ أَوفى دِمنَةٌ لَم تَكَلَّمِبِحَومانَةِ الدُرّاجِ فَالمُتَثَلَّمِوَدارٌ لَها بِالرَقمَتَينِ كَأَنَّهامَراجِعُ وَشمٍ في نَواشِرِ مِعصَمِبِها العَينُ وَالأَرآمُ يَمشينَ خِلفَةًوَأَطلاؤُها يَنهَضنَ مِن كُلِّ مَجثِمِhttps://www.aldiwan.net/poem25065.html
-
طرفة بن العبد: لخولة أطلال ببرقة ثهمد [معلقة طرفة] 05.11.2025 14mntلِخَولَةَ أَطلالٌ بِبُرقَةِ ثَهمَدِتَلوحُ كَباقي الوَشمِ في ظاهِرِ اليَدِوُقوفاً بِها صَحبي عَلَيَّ مَطيَّهُميَقولونَ لا تَهلِك أَسىً وَتَجَلَّدِكَأَنَّ حُدوجَ المالِكيَّةِ غُدوَةًخَلايا سَفينٍ بِالنَواصِفِ مِن دَدِ
-
عنترة بن شداد: هل غادر الشعراء من متردم [معلقة عنترة] 05.11.2025 9mntهَل غادَرَ الشُعَراءُ مِن مُتَرَدَّمِأَم هَل عَرَفتَ الدارَ بَعدَ تَوَهُّمِيا دارَ عَبلَةَ بِالجَواءِ تَكَلَّميوَعَمي صَباحاً دارَ عَبلَةَ وَاِسلَميفَوَقَفتُ فيها ناقَتي وَكَأَنَّهافَدَنٌ لِأَقضِيَ حاجَةَ المُتَلَوِّمِ
-
عمرو بن كلثوم: الا هبي بصحنك فأصبحينا [معلقة عمرو بن كلثوم] 05.11.2025 12mntأَلاَ هُبِّي بِصَحْنِكِ فَاصْبَحِيْنَاوَلاَ تُبْقِي خُمُوْرَ الأَنْدَرِيْنَامُشَعْشَعَةً كَأَنَّ الحُصَّ فِيْهَاإِذَا مَا المَاءَ خَالَطَهَا سَخِيْنَاتَجُوْرُ بِذِي اللُّبَانة عَنْ هَوَاهُإِذَا مَا ذَاقَهَا حَتَّى يَلِيْنَا
-
الأعشى: ودع هريرة [معلقة الأعشى] 05.11.2025 12mntوَدِّع هُرَيرَةَ إِنَّ الرَكبَ مُرتَحِلُوَهَل تُطيقُ وَداعاً أَيُّها الرَجُلُغَرّاءُ فَرعاءُ مَصقولٌ عَوارِضُهاتَمشي الهُوَينا كَما يَمشي الوَجي الوَحِلُكَأَنَّ مِشيَتَها مِن بَيتِ جارَتِهامَرُّ السَحابَةِ لا رَيثٌ وَلا عَجَلُ
-
لبيد بن ربيعة: عفت الديار محلها فمقامها [معلقة لبيد] 05.11.2025 13mntعَفَتِ الدِيارُ مَحَلُّها فَمُقامُهابِمَنىً تَأَبَّدَ غَولُها فَرِجامُهافَمَدافِعُ الرَيّانِ عُرِّيَ رَسمُهاخَلَقاً كَما ضَمِنَ الوُحِيَّ سِلامُهادِمَنٌ تَجَرَّمَ بَعدَ عَهدِ أَنيسِهاحِجَجٌ خَلَونَ حَلالُها وَحَرامُها
-
معلقة حارث بن حلزة: آذنتنا ببينها أسماء [معلقة الحارث بن حلزة] 05.11.2025 11mntآَذَنَتنا بِبَينِها أَسماءُرُبَّ ثاوٍ يُمَلُّ مِنهُ الثَواءُآَذَنَتنا بِبَينِها ثُمَّ وَلَّتلَيتَ شِعري مَتى يَكونُ اللِقاءُبَعدَ عَهدٍ لَها بِبُرقَةِ شَمّاءَ فَأَدنى ديارَها الخَلصَاءُ
-
عبيد بن الأبرص: أقفر من أهله ملحوب [معلقة عبيد بن الأبرص] 05.11.2025 4mntأَقْفَرَ مِن أَهْلِهِ مَلْحُوبُفَالْقُطَبِيَّاتُ فَالذَّنُوبُفَراكِسٌ فَثُعَيلِباتٌفَذَاتُ فِرْقَيْنِ فَالْقَليبُفَعَرْدَةٌ فَقَفا حَبِرٍّلَيْسَ بِها مِنْهُمُ عَرِيبُ
-
عمر بن أبي ربيعة: أمن آل نعم [رائية عمر] 06.11.2025 7mntأَمِن آلِ نُعمٍ أَنتَ غادٍ فَمُبكِرُغَداةَ غَدٍ أَم رائِحٌ فَمُهَجِّرُلِحاجَةِ نَفسٍ لَم تَقُل في جَوابِهافَتُبلِغَ عُذراً وَالمَقالَةُ تُعذِرُتَهيمُ إِلى نُعمٍ فَلا الشَملُ جامِعٌوَلا الحَبلُ مَوصولٌ وَلا القَلبُ مُقصِرُ
-
أبو تمام: السيف أصدق أنباء من الكتب 09.11.2025 11mntالسَيفُ أَصدَقُ أَنباءً مِنَ الكُتُبِفي حَدِّهِ الحَدُّ بَينَ الجِدِّ وَاللَعِبِبيضُ الصَفائِحِ لا سودُ الصَحائِفِ فيمُتونِهِنَّ جَلاءُ الشَكِّ وَالرِيَبِوَالعِلمُ في شُهُبِ الأَرماحِ لامِعَةًبَينَ الخَميسَينِ لا في السَبعَةِ الشُهُبِ
-
ابن زيدون: أضحى التنائي 19.11.2025 6mntأَضحى التَنائي بَديلاً مِن تَدانينا وَنابَ عَن طيبِ لُقيانا تَجافينا أَلّا وَقَد حانَ صُبحُ البَينِ صَبَّحَنا حَينٌ فَقامَ بِنا لِلحَينِ ناعينا مَن مُبلِغُ المُلبِسينا بِاِنتِزاحِهِمُ حُزناً مَعَ الدَهرِ لا يَبلى وَيُبلينا
-
قيس بن الملوح: المؤنسة 22.11.2025 10mntتَذَكَّرتُ لَيلى وَالسِنينَ الخَوالِياوَأَيّامَ لا نَخشى عَلى اللَهوِ ناهِياوَيَومٍ كَظِلِّ الرُمحِ قَصَّرتُ ظِلَّهُبِلَيلى فَلَهّاني وَما كُنتُ لاهِيابِثَمدينَ لاحَت نارُ لَيلى وَصُحبَتيبِذاتِ الغَضى تُزجي المَطِيَّ النَواجِيا