تغطية خاصة

تغطية خاصة

BBC Arabic Radio
País Reino Unido
Géneros Notícias
Idioma AR
Episódios 655
Último 15.10.2026

منصة إخبارية وإنسانية تضم برامج بودكاست تتابع التطورات الطارئة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، من الأزمات الإنسانية والصراعات إلى الكوارث الطبيعية والاضطرابات السياسية. تعتمد البرامج على أصوات المواطنين لنقل تجاربهم تحت ظروف صعبة، عبر صحفيي ومراسلي بي بي سي نيوز عربي. الهدف هو مساعدة الناس على مواجهة الظروف الطارئة من خلال إرشادات ونصائح من خبراء وعمال إغاثة محليين ودوليين.

Episódios

  • غزة اليوم: " موزعة بين خروج من غزة تاركة فلذات كبدي هناك، ومصاحبة لأمي المريضة هنا، ولا أعرف متى تلتئم نفسي"، ضيفتنا بالأستوديو 15.10.2026 31min
    تنويه: (نوجه عناية مستمعينا الى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). أسبوع مضى من بداية العام الرابع لحرب السابع من تشرين الأول أكتوبر 2023 في غزة، وليست هناك بادرة لأي حلحلة في الأوضاع الأمنية أو الانسانية في مناحي القطاع الذي أنهكته الحرب وتبعاتها من نزوح وترد للأوضاع الانسانية بمختلف أشكالها المعيشية والصحية والتعليمية والمجتمعية. ضيفتنا اليوم أم من خان يونس وتحديدا من منطقة عبسان، عاشت الحرب بفصولها المتعددة طيلة السنوات الثلاثة مسؤولة عن ثلاثة أطفال بسبب لانفصال عن أبيهم. ثم دفعتها ظروف الحرب والنزوح الى تقاسم الأطفال مع الأب ورويدا كان عليها تركهم جميعا مع أبيهم لما تقرر أن تخرج من غزة مرافقة لأمها المريضة التي تخضع لجراحة دقيقة في القلب. مع الحرب عاشت نرمين الشواف مسؤولة عن عائلتها الصغيرة، وبعيدا عن غزة تعيش بعيدة عن أولادها لكنها لم تلبث الا والتحقت بمركز تعليمي لتعليم أطفال غزة اللغة الانجليزية الى جانب رعايتها لأمها. أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. نلقاكم الأحد المقبل، وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم".كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الاعداد: أميرة دكروري، في الإخراج: عبد الباسط يونس، وفي الهندسة الصوتية: إيهاب أمين وقدمها لكم: خليل فهمي #غزة #غزة_اليوم #قطاع_غزة #معبر_رفح #عبسان #خان_يونس
  • غزة اليوم: " أنا لست سعيدة بعيداً عنكم " ضيفتنا نجاح سعد في مكالمة غمرتها الدموع مع ابنتها في غزة 14.10.2026 21min
    تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).نجاح سعد، أمّ لتسعة أبناء، من حي الشجاعية في غزة، عاشت النزوح نحو عشرين مرة، وتنقّلت مع أسرتها بين البيوت والمدارس والخيام، حتى جاء يوم لم تجد فيه مكانا يؤويها وأبناءها، فباتوا في العراء .. عاشت لحظات الخوف على زوجها وأبنائها بعد إصابتهم بالقصف، وعاشت لحظات ربما تكون أشد قسوة على قلب الأم؛ حين بكى أطفالها من الجوع ولم يكن لديها ما تقدّمه لهم سوى الماء بالملح .. اليوم، نجاح موجودة في مصر، مرافقةً لزوجها الذي خرج من غزة للعلاج، لكنها تحمل معها حكاية بيت وأبناء ونزوح وجوع، وحكاية أمّ حاولت أن تفعل كل ما تستطيع كي تُبقي أسرتها على قيد الحياة.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم ..  وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم" كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مروة جمال، وفي الإخراج وليد حسن وفي هندسة الصوت طارق يحيى   وفي التقديم محمد عبدالجواد
  • غزة اليوم: "بكيتُ على صغيرات في المستشفى ولم أعرفهما من آثار الدماء والحروق ثم اكتشفت أنهما بنات صديقتي "، حنان محمود ضيفتنا 13.10.2026 31min
    تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).عشر مرات نزوح تغدو وتروح في الجنوب ... حنان محمود ضيفتنا. هي أم لثلاثة أبناء من بلدة عبسان في خان يونس جنوبي غزة ، قضت عملها موظفة في قسم الأشعة في مستشفى ناصر جنوبي غزة طيلة عشر سنوات وحتى أثناء الحرب إلى أن خرجت من القطاع إلى مصر الشهر الماضي ، برفقة زوجها وابنها اللذين أصيبا بسبب قصف في مبنى مجاور أثناء نزوحهم...وشهدت على الكثير من قصص الجرحى والقتلى الذين وفدوا إلى مشفى ناصر جنوبا.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مروة جمال، وفي الإخراج وليد حسن وفي هندسة الصوت طارق يحيى، وفي التقديم مها الجمل.
  • غزة اليوم: "طفل ظل يتطلع في السماء وفقد النطق حين فقد أسرته وساعدته نفسيا حتى حكى وأول كلمة نطقها: ماما"، رفيدة نجيب ضيفتنا 12.10.2026 32min
    تنويه:(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن)."فقد طفل النطق وقتما قتلت أسرته إلا والدته، رسم دماء ومنزل مهدوم، ثم انهار بالبكاء وكانت بداية العلاج ، وأول ما حكي به :ماما"، رفيدة نجيب مرشدة نفسية ضيفتنا تحكي.في أوقات النزوح لطالما كانت تدعم النازحين نفسياً . هي أم لولدين وبنتين، من مدينة غزة، نزحت مرتين قبل أن تخرج مصر للعلاج، وأصيبت أثناء الحرب ، وتحكي كيف كانت تشارك في جلسات دعم نفسي جماعية مع إخصائيين نفسيين كذلك.قصف بيتها في القطاع قبل أن تتسلمه بعد تجهيزه بأيام، وأثناء الحرب كانت تقدم جلسات دعم نفسي في مخيمات النزوح وحتى الآن.أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد أميرة دكروري، في الإخراج وليد حسن ، وفي هندسة الصوت أحمد حسين، وفي التقديم مها الجمل.
  • غزة اليوم: "أخشى سؤال ابنتي عن أبيها؛ وأحلم بأن تراه وتلمسه قبل أن تكبر" .. ضيفتنا نهى وجيه 11.10.2026 26min
    تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).نهى وجيه، حقوقية فلسطينية عاشت النزوح في قطاع غزة مرات عديدة، متنقلة من مكان إلى آخر، وهي في شهرها الخامس من الحمل، تحمل معها إرهاق الطريق وقلق الأمومة، وتواصل رغم كل شيء توثيق قصص الضحايا،حتى وجدت نفسها مضطرة إلى مغادرة غزة نحو مصر، بحثاً عن رعاية طبية آمنة، وعن فرصة لتضع مولودتها في ظروف أفضل ..لكن الخروج من غزة لم يكن نهاية الحكاية، بل بداية غياب آخر؛ غياب زوج بقي في القطاع، يواجه المجاعة والخطر، بينما وُلدت ابنته في مصر، وكبرت بعيداً عن حضنه، لا تعرف أباها إلا عبر شاشة هاتف وصوت يأتي من مسافة لا تختصرها المكالمات ..بين أمومة في المنفى، وزواج تحاصره المسافات، وبيت لا تعرف متى تعود إليه، تعيش نهى وجيه سؤالاً مفتوحاً عن معنى البقاء بعيداً، وعن ثمن العودة، وعن الأشياء التي يمكن أن يحرمنا منها الغياب ولا تعوضها الأيام ..فكيف تعيش نهى اليوم بين بلد اضطرت إلى مغادرته، وزوج تركته خلفها، وطفلة وُلدت وكبرت بعيداً عن أبيها ؟ وكيف تبدو الحياة حين تصبح هي ذاتها الحكاية التي طالما وثّقت حكايات. أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909  كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.   في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.   إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم . وغداً نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم".   أشرفت على حلقة اليوم ديالا العزة، في الإعداد أميرة دكروري، في الإخراج  وليد حسن ، وفي هندسة الصوت أيمن محسن ، وفي التقديم محمد عبد الجواد.
  • غزة اليوم: "بيتنا في البريج كان أجمل البيوت فلما دمر ضاع منا كل شيء" ضيفتنا بالأستوديو 08.10.2026 31min
    تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). مع مدخل العام الرابع من الحرب في غزة، لا تلوح في الأفق بوادر تخفيف من المعاناة الانسانية لمئات الألاف من سكان غزة بمناطقها المختلفة حيث يعيش أغلبهم في حالة نزوح، أو فقد للبيوت أو في أجزاء من بيوت بعضها مهدم وكثير منها أيل للسقوط. ضيفتنا اليوم ربة أسرة ومنزل من شعب غزة، وتحديدا من شرق مخيم البريج بوسط القطاع. السيدة انشراح الشيخ أو أم خالد خرجت من غزة لعلاج صغيرتها قبل أكثر من عامين ونصف العام، ويحول بينها وبين العودة الى زوجها وبقية الأبناء خوف من غزة بلا بيت، حيث دمر ما تقول أجمل بيت في نظرها هناك. تبكي بحرقة لزفاف ابنة لها في غزة وهي في غربة عنها لأنها ككل أم أرادت في عجز كلي أن تجهز عروسها كما جهزت اختين لها من قبل، ولم تستطع. تفتح جوالها بلا توقف في كل ساعة على كلمة واحدة هي البريج لتتابع أخبار زوجها وأولادها والأحفاد خوفا من أن يكون هناك خبر لا تريد أن تسمعه. أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة هذا الاسبوع . ويوم الأحد من الاسبوع المقبل نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم". معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد أميرة دكروري، في الإخراج: عبد الباسط يونس، وفي هندسة الصوت: إيهاب أمين، وفي التقديم: خليل فهمي. #غزة_اليوم #حرب_غزة
  • غزة اليوم: "نؤجل أحزاننا الى ما بعد الحرب، وحقوقنا الانسانية باتت ضربا من الرفاهية" ضيفانا في ذكرى السابع من أكتوبر. 07.10.2026 42min
    تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).السابع من أكتوبر، هل هي ذكرى أم واقع تعيشه غزة لثلاث سنوات ويمضي بلا أفق الى عامه الرابع؟ بدأ السابع من أكتوبر عام 2023 باقتحام مقاتلين لحماس مستوطنات حدودية لاختطاف جنود اسرائيليين وقتل نحو 1200، وجاء الرد الاسرائيلي مخلفا أكثر من أربعة و سبعين ألف قتيل فلسطيني بحسب وزارة الصحة الفلسطينية في غزة. ومرت تجارب تفاوض وهدنة وتبادل للأسرى، ولم تتوقف ألة الحرب ولا نزيف الدماء. عشرات الألاف من القتلى والجرحى ومع ذلك كلما مرت المعاناة في غزة بأنفاقها المظلمة، يظهر بصيص من أمل في حياة، مجرد حياة، برحلة طفل أو طفلة بزي مدرسي وسط المخاطر، أو زفة عروس وسط الحطام، حتى تبلغ المأساة ذروتها بزغاريد تزف رفات ضحايا عثر عليها بني الأنقاض وأذن لها أن تكرم بالدفن. معنا اليوم ضيفان من غزة، السيدة مريم فرينة من حي النصر أخصائية بشؤون المرأة والمجتمع، ودكتور محمد حيدر الأسطل من خان يونس أستاذ التاريخ والعلوم السياسية بجامعة الأقصى. وللمفارقة كلاهما شهد من الحرب ستة أشهر قبل الخروج من غزة، لكن بقيت الحرب بتفاصيلها وأبعادها النفسية عند كل منهما أقوى من أن تتجاوزها أي أحداث أو ظروف. أسئلة كثيرة أحملها لضيفي بهذه المناسبة ومسامع عديدة من غزة في هذا اليوم، السابع من أكتوبر 2026.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الاعداد: أميرة دكروري، وفي الإخراج: وليد حسن، وفي الهندسة الصوتية طارق يحيى، وقدمها لكم:خليل فهمي
  • غزة اليوم: "الطريق مفزع... إما ألا أعود أو لا أجد أحداً من أهلي على قيد الحياة"، رشا زهير ضيفتنا 06.10.2026 25min
    تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). الطريق بالنسبة لها أكثر فزعاً من الإيواء في رحلة النزوح..رشا زهير ضيفتنا. كانت تسكن في تل الهوى جنوب غربي مدينة غزة.. وبعد أسبوعين من اندلاع الحرب نزحت إلى النصيرات وسطاً ، ثم إلى رفح في أقصى نقطة في الجنوب. تحكي رشا حين كانت في منزل وقت النزوح وأثناء ترتيبه ، وقع قصف شديد في المنطقة، حاول زوجها النجاة بصغاره، وكان يحمل حقيبة "المستقبل" كما سماها التي تحتوي على أوراقهم الثبوتية، لكن شظية اخترقتها، وتطاير ما بداخلها. أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مروة جمال، وفي الإخراج وليد حسن وفي هندسة الصوت طارق يحيى، وفي التقديم مها الجمل. #غزة #غزة_اليوم #قطاع_غزة #تل_الهوى #تل_السلطان #رفح #النصيرات #الحرب
  • غزة اليوم:" أخوض حربين..حرب غزة وحرب مرض صغيرتي، وفررنا من المستشفى وفي يدها محلول الكيماوي تحت القصف"، سهى إسماعيل ضيفتنا 05.10.2026 30min
    تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن)."كنت أجري بصغيرتي وفي يدها محلول الكيماوي"... حكاية عن الحرب والمرض. منذ ولادتها عانت ابنتها من مرض السرطان فيما القتال يشتد في قطاع غزة.. سهى إسماعيل ضيفتنا.كانت سهى تسكن في جباليا شمالي غزة، وقضت نحو شهرين من الحرب هناك، قبل أن تخرج بتحويلة طبية من أجل طفلتها.تستذكر ما جرى معها في الأيام الأولى من الحرب، حين كانت ابنتها تخضع لجلسة علاج ، قبل أن يُقصف المستشفى، فيخرج الجميع بحثاً عن النجاة. وقتها حملت ابنتها وعادت بها إلى المنزل، وهي تحتضنها وتجر معها محلول الكيماوي.رفضت عائلتها مغادرة مدينة غزة، وبقيت لأسابيع قليلة، قبل أن تخرج برفقة زوجها وصغيرتها إلى مصر، وبعد خروجها من غزة، قُصف منزل أهلها ومقتل والدها، أما منزلها فقد سُوّي بالأرض في بداية الحرب.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مروة جمال، وفي الإخراج عبد الباسط يونس وفي هندسة الصوت أيمن محسن، وفي التقديم مها الجمل. #حرب_غزة #غزة_اليوم
  • غزة اليوم: "فنجان القهوة الصباحي مع والدي ووالدتي يساوى الدنيا وما فيها"، محمد خضر ضيفنا. 04.10.2026 31min
    تنويه:(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن.).أكثر ما يشتاق إليه فنجان قهوة في الصباح برفقة والديه.. ومكالمة عن بُعدٍ لا يتمالك فيها نفسه من شدة الاشتياق.. محمد خضر ضيفنا.كان يسكن في جباليا شمالي قطاع غزة ويعمل مهندساً، لكن الحرب دمّرت كل شيء. غادر منزله بعد 40 يوماً من اشتداد القصف، كان يرفض النزوح، إلا أن تدهور الأوضاع أجبره على الخروج، ثم السفر برفقة زوجته وأطفاله، فيما ظلت بقية عائلته الكبيرة في غزة.يحكي محمد أنه لم يتعرف على منزله حالياً بعد قصفه خلال الحرب إلا عبر صورة تظهر طلاءً لجزء من الجدار في المنزل، ومن أصعب المواقف التي مر بها، عبوره برفقة زوجته وأطفاله عبر الحاجز من شمالي غزة إلى جنوبها، إذ يقول إنه لا يستطيع التعبير عن تفاصيل ذلك الموقف، الذي لم يتخيل يوماً أنه سيضطر إلى خوضه.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، أشرفت على حلقة اليوم ديالا العزة، في الإعداد مروة جمال، وفي الإخراج عبد الباسط يونس، وفي هندسة الصوت أحمد حسين، وفي التقديم مها الجمل.
  • غزة اليوم: "خرجت بتلك الطرحة التي أرتديها وجئنا على مصر بدون شيء، وقلنا سنعود لكننا لم نعد"، نعيمة أبو سلامة ضيفتنا. 01.10.2026 21min
    تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). "كنت في أيام العزاء والحداد على زوجي الذي توفي قبيل الحرب، ثم تركتُ المنزل فوراً حينما ألقوا منشورات بالإخلاء"، نعيمة أبو سلامة ضيفتنا في الاستوديو. من بيت حانون شمالي غزة حيث سكنها ، قدمت إلى مصر بحثاً عن أمان من الحرب وعلاجٍ لابنها مريض الكلي، خرجت نعيمة ذات الواحد وستين عاماً من منزلها خلال الأيام الأولى للحرب، لكونها تسكن قرب الحدود، وذهبت إلى رفح جنوبي غزة وظلت في الجنوب لنحو سبعة أشهر ، قبل أن تخرج إلى مصر بتحويلة طبية. تحكي نعيمة كيف خرجت بالطرحة والعباءة التي ترتديها حالياً ، لأنها لم تستطع الحصول على أي من أغراضها قبل الفرار ، وقبيل مغادرتها، كانت تسعى للحصول على دور لابنها لإجراء جلسات غسيل الكلى، لكن عند وصولهما إلى مصر، تبرع له شقيقه بكليته، وأُجريت له عملية زراعة الكلى، فيما تزوجت ابنتها في مصر وبدأوا سويا حياة جديدة ، لكنها تتمنى العودة إلى القطاع قريباً. أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد أميرة دكروري، في الإخراج وليد حسن ، وفي هندسة الصوت إيهاب أمين، وفي التقديم مها الجمل. #غزة #غزة_اليوم #قطاع_غزة #الحرب #بيت_حانون #حي_التفاح
  • غزة اليوم: ضيفتنا: "قصة الحرب في غزة اختصرتها رحلة حمل في توءمين، نزل أحدهما ميتا في قصف، وولد الثاني حيا رغم يأس الأطباء". 30.09.2026 27min
    تنويه: (نوجه عناية مستمعينا الى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). رحلة حرب الثلاث سنوات في غزة مع ضيفتنا الشابة "شيماء القمع" من عزبة بيت حانون، هي باختصار رحلة حمل اقترن بإجهاض في الحرب لأحد توءمين، ثم مخاض تحت وطأة الجوع، ثم وضع للتوءم الثاني، كتبت خلاله إقرارا بطلب من الأطباء بأنه سينزل ميتا، فإذا بالحمل الميت يتحول إلى حياة بداياتها شاحبة لكنها استمرت للآن عاما ونصف العام تحمل بذور الأمل في مخاض من أنقاض الموت كتبت له الحياة. لم تدر شيماء وهي تقص قصة حملها في الحرب أنها كانت تتحدث في الواقع عن الحرب نفسها، كم كانت حربا نحو الموت، فاذا بمخاض من داخلها تكتب له الحياة بما يشبه المعجزة. نبحر مع "شيماء القمع" في هذا البودكاست في رحلات الحرب والنزوح والقصف والفقد والجوع وحمل أثقال المياه، طيلة عامين ونصف العام تقريبا من عمر الحرب قبل أن يكتب لها الخروج مع زوجها وطفليها. أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم" كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد أميرة دكروري ، وفي الإخراج وليد حسن، وفي هندسة الصوت: طارق يحيى وفي التقديم: خليل فهمي. #غزة #غزة_اليوم #قطاع_غزة #الحرب #بيت_حانون
  • غزة اليوم:"كلما اقترب أكتوبر تذكرت فقد أبي قبل الحرب، ومقتل أمي في الحرب، وأخي بعدها بعام وكلهم في أكتوبر"،ضيفتنا من بيت لاهيا 29.09.2026 29min
    تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).معنا اليوم ضيفة من بيت لاهيا، بالشمال الشرقي لغزة، واحدى أقرب نقاط التماس مع الحدود عند معبر اريتز. وبالتالي عاشت "وسام عبد الله غبن" حرب السابع من أكتوبر منذ يومها الأول. المفارقة أن خروجها من غزة بعد مرور أربعة أشهر فقط من الحرب لم يغلق صفحتها لديها حتى الأن. فلايزال لديها هناك شقيق هو من بقي لديها من أسرتها القريبة، بعدما خرجت لمرافقة شقيهما الأصغر للعلاج. ولا تزال لا تصدق حين تتذكر كيف أخرجت من تحت الأنقاض حين تعرض منزل الأسرة للقصف، وكانت تظن أنها صارت في عداد الموتى. مرت بالتجربة هي وشقيقها وأخرجا مصابين. أما المصاب الأكبر فكان يمقتل والدتها مباشرة في القصف الذي وقع في العشرين من أكتوبر 2023، بعد اندلاع الحرب بثلاثة عشر يوما. والمفارقة أن أمها التي تصفها بأنها كانت سيدة بسيطة وعلى الفطرة، كانت تعيش على ذكرى زوجها والد وسام الذي سبقها الى الموت بأربعة سنوات، ولكن في شهر أكتوبر أيضا، وفي أكتوبر بعدها بعام قتل ابنهما أخوها الأكبر في قصف تلقت خبره من دون أن تعرف الى الأن هل عثر عليه وأين دفن؟ وهكذا تربط وسام الفقد بشهر أكتوبر الذي رحل فيه والداها وأخوها، على اختلاف السنين. وترى في الأخير وهي تبتسم في أسى أنها جربت الفقد بنوعين: قريب، حين صرعت أمها أمام عينيها في قصف منزلهما، وبعيد حين تلقت نبأ مصرع أخيها الأكبر وهي بعيدة عن غزة، وبقي أنها لا تريد أن تتذكر أن شهر أكتوبر على الأبواب.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"كان معكم في إدارة التحرير: إبراهيم خليل، في الاعداد: مروة جمال، وفي الإخراج: وليد حسن وفي الهندسة الصوتية: إيهاب أمين، وكنت معكم: خليل فهمي
  • غزة اليوم: " أن أعود فأبني بيتي ثم تعود الحرب لتهدمه .. هذا هو الرعب الأكبر " .. ضيفتنا رقية سدر 28.09.2026 23min
    ثلاثة أسابيع في الحرب، خرجت منها رقية سدر بجسدها وأولادها، بعدما تمكنت من مغادرة غزة، لكن شيئا منها، كما تقول، بقي هناك .. في البيت، بين الذكريات، وفي تفاصيل حياة لم تكن تتخيل يوما أنها ستضطر إلى تركها ..تصف رقية حياتها قبل الحرب، بأنها كانت مرفّهة .. لكن خلال تلك الأسابيع القليلة، وجدت نفسها تقف لساعات في طوابير أمام التكايا بحثا عن الطعام، وتنتظر دورها لدخول دورة المياه وعن مكان آمن يؤويها ..تفاصيل كثيرة تعانيها النساء في غزة ..ماذا يعني أن تفقد المرأة أبسط تفاصيل الخصوصية والأمان وهي تعيش في العراء ؟في مصر، بدأت رقية من جديد .. تعمل اليوم في مدرسة ضمن مبادرة تعليمية فلسطينية، تعلّم الأطفال، وتحاول أن تبني حياة مؤقتة إلى أن يحين موعد العودة إلى غزة ..لكن كيف يمكن للإنسان أن يبدأ حياة جديدة، بينما بيته وذكرياته ما زالوا هناك؟في هذه الحلقة، نستمع إلى امرأة عاشت جانبا من الحرب، وخرجت منها، وهي تحمل معها أسئلتها وذكرياتها وحنينها إلى مكان ما زال بالنسبة إليها يعني البيت ..أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقين في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم ..  وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم" كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مروة جمال، وفي الإخراج وليد حسن وفي هندسة الصوت  ايمن محسن  وفي التقديم محمد عبدالجواد
  • غزة اليوم: "الحرب أطفأت دفء المشاعر في بيوت غزة " .. ضيفتنا صابرين قاسم 27.09.2026 27min
    تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).قبل الحرب بأسبوع واحد فقط، وصلت صابرين إلى مصر برفقة زوجها وطفلتها، بهدف العلاج .. تركت خلفها في غزة خمسة أبناء؛ ثلاث فتيات وولدين ..كانت تظن أن الفراق لن يطول .. لكن الحرب بدأت… وطال الغياب ..منذ ذلك اليوم، أصبحت صابرين تعيش مع أبنائها عبر الهاتف .. تتصل بهم وسط أصوات القصف وهدير الدبابات، تحاول من بعيد، أن تكون أما قوية، رغم أنها كانت تسمع الخطر يقترب منهم ولا تستطيع أن تفعل شيئا ..اليوم، تريد صابرين العودة .. تريد أن ترى أبناءها، أن تعود إلى بيتها، حتى وإن لم يعد البيت كما كان ..لكن هناك شيء آخر يؤلمها .. أبناؤها لا يريدونها أن تعود .. يقولون لها:" " لا تعودي .. ستتعبين .. ستمرضين أكثرتسمع في كلامهم خوفا عليها، لكنها تسمع كذلك شيئا آخر… شيئا يجعلها تسأل نفسها: هل غيّر طول الغياب أبناءها؟ هل أخذت الحرب منهم شيئا لم تستطع المسافات أن تعيده؟ وهل يمكن للأم أن تشعر، بعد كل هذا الانتظار، أنها أصبحت غريبة عن أبنائها؟في هذه الحلقة، نقترب من هذه المسافة التي لا تُقاس بالكيلومترات .. مسافة صنعتها الحرب، وصبغها الغياب بلون قاتم ..كيف تعود أم إلى أبنائها بعد كل هذا الغياب؟ وهل يكفي أن يلتقي الجسد بالجسد، كي تعود المشاعر كما كانت؟أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم". أشرفت علي حلقة اليوم ديالا العزا، في الاعداد: خليل فهمي، في الإخراج: عبد الباسط يونس وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي التقديم: محمد عبد الجواد
  • غزة اليوم : "أناشد كل من يسمعنا لمساعدة ابنة أخي المعرضة لبتر رجلها على الخروج من غزة ". ضيفتنا إلين السوالمة 24.09.2026 23min
    نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن. ضيفتنا في هذه الحلقة، السيدة إلين السوالمة، تروي لنا حكاية بيتها في رفح جنوبي قطاع غزة ، الذي فتحته لاستقبال النازحين قبل أن تضطر هي نفسها إلى مغادرته بحثًا عن العلاج. خرجت إلين إلى مصر في مارس/آذار عام 2024- بتحويلة طبية نظرا لإصابتها بالسرطان - برفقة ابنها الوحيد، الذي يعاني بدوره من مشكلة في الكلى. أما زوجها، فلم يتمكن من مرافقتهما، ولا يزال يعيش وحيدًا في خيمة داخل غزة، منتظرًا أن يسمع صوت مناشدته للم شمل عائلته من جديد. ورغم استمرارها في تلقي العلاج، لا تزال إلين منشغلة بأفراد عائلتها الذين تركتهم خلفها. حتى أنها حين تحدثت عن ابنة أخيها، المصابة بإصابة بالغة في فخذها، غلبتها الدموع. فهي تحلم بأن تتمكن من إخراجها من القطاع، على أمل انقاذ ما يمكن إنقاذه. أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم". كان معكم في الاشراف العام إبراهيم خليل، في الاعداد: خليل فهمي، في الإخراج: وليد حسن وفي هندسة الصوت أحمد حسين وفي التقديم: نرمين الذهبي. #غزة #غزة_اليوم #قطاع_غزة #رفح #الحرب
  • غزة اليوم: " كيف أعود إلى غزة وأنا أشم رائحة دم أهلي في كل شارع ؟ " .. ضيفتنا فرح أبو سيدو 23.09.2026 29min
    تنوية: (نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). حين تعود إلى المكان الذي عرفت فيه طفولتك .. تتوقع أن تستعيد شيئا من الذاكرة، من دفء العائلة، من تفاصيل البيوت التي تركتها خلفك .. لكن ماذا لو تحوّل ذلك المكان، في لحظة، من ذاكرةٍ تحنّ إليها؛ إلى ذاكرةٍ تحاول الهروب منها ؟ فرح أبو سيدو ؛ عاشت 18 عاما في مصر، وعملت مضيفة طيران، قبل أن يقود الحنين والدتها إلى غزة لزيارة الأهل .. زيارة لم تعد منها العائلة كما كانت .. في قصفٍ طال منزل الأسرة، فقدت فرح والدتها، الممثلة والمخرجة المسرحية إيناس السقا، وأشقاءها الثلاثة: سارة ولين وإبراهيم، ونجت وشقيقتها، لكن بإصابات جسدية وجراح نفسية لم تكن ترى مداها في البداية .. عادت فرح إلى مصر بجسدٍ يحمل آثار الحرب، وذاكرةٍ تحمل وجوه من فقدتهم .. في هذه الحلقة، لا نتحدث عن غزة بوصفها مكانا فقط، بل عن غزة كما عرفتها فرح طفلة، ثم عادت إليها شابةً، فرأت وجهًا آخر لم تكن تعرفه .. وكيف يمكن للحنين أن يقودك إلى مكانٍ ما، ثم يجعلك عاجزا عن تحمّل مجرد الحديث عنه .. ضيفتنا اليوم فرح أبو سيدو .. تحكي لنا قصتها، كما عاشتها، وكما تحاول اليوم أن تتعلم كيف تعيش بعدها. أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم". كان معكم في الاشراف العام إبراهيم خليل، في الاعداد: مروة جمال ، في الإخراج: نغم اسماعيل وفي هندسة الصوت طارق يحيى، وفي التقديم: محمد عبد الجواد. #غزة_اليوم #حرب_غزة
  • غزة اليوم: " ابني الصغير يتعرّف على العالم لأول مرة بعد خروجنا من غزة " .. ضيفتنا سيلين الفرا 22.09.2026 30min
    تنوية: (نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). ضيفتنا اليوم سيلين الفرا .. أم شابة من خانيونس، عاشت الحرب بكل تفاصيلها منذ يومها الأول، حتى وصلت إلى مصر في أغسطس الماضي، تحمل ذاكرةً مثقلةً بالخوف والفقد .. تروي سيلين مشاهد لا تُنسى من أيام القصف، وتقول إن الحرب لم تأخذ منها الأمان وحده .. فقبل اندلاعها، كانت تستعد لمناقشة رسالة الماجستير، وتتهيأ لإطلاق مشروعها الخاص، وفي الوقت الذي كان يفترض أن تبدأ فيه مرحلة جديدة من حياتها، بدأت الحرب، لتبدد كل ما خططت له .. ثم جاءت خسارات أكبر بكثير كما تحكي، فقدت خالتها ووالدها، وخسرت بيتا لم تعش فيه سوى أشهر قليلة، قبل أن يتحول هو الآخر إلى جزء من ذاكرة المكان الذي لم يعد كما كان .. وبين كل هذه الخسارات، تحكي سيلين عن طفلها الذي وُلد قبل الحرب بأربعة أشهر فقط؛ طفل لم يعرف من غزة إلا ما تفتحت عليه عيناه: القصف، والنزوح، والخراب .. وحين وصل إلى مصر، لم يتخلص من الخوف الذي أصبح جزءا من ذاكرته .. من بيت في خانيونس لم يكد يكتمل، إلى الخيام والنزوح والخوف، ثم إلى حياة جديدة في مصر، تحمل سيلين الفرا قصة سنوات من الأحلام التي توقفت، وأشخاص غابوا، وذكريات بقيت رغم زوال المكان الذي صنعها . أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم". كان معكم في الاشراف العام إبراهيم خليل، في الاعداد: خليل فهمي، في الإخراج: نغم اسماعيل وفي هندسة الصوت ايهاب امين وفي التقديم: محمد عبد الجواد. #حرب_غزة #غزة_اليوم
  • غزة اليوم: " في اللحظة التي قتل فيها زوجي شعرت بقلبي ينتزع من صدري " ضيفتنا سمر بدير. 21.09.2026 30min
    تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).ضيفتنا في هذه الحلقة السيدة سمر بدير ابنة حي الشجاعية شرقي غزة. خرجت من القطاع في فبراير شباط 2024 لمرافقة ابنها المصاب بالسرطان في رحلة علاجه بمصر، وبصحبتهما ثلاثة آخرون من الأبناء، بينما بقي أربعة من أولادها داخل القطاع مع والدهم. وفي سبتمبر أيلول 2025 كانت على موعد مع مكالمة هاتفية ليلية جمعتها بزوجها للمرة الأخيرة، حيث لقي مصرعه بعدها مباشرة إثر إصابته بشظية من جراء قصف طال خيمة مجاورة لخيمته. ومنذ ذلك الحين، ورغم تعافي ابنها من السرطان، لا يزال الألم يعتصر قلبها حزنا على زوجها وارهاقا من رحلة الحرب الطويلة. حتى أنها تنتظر على أحر من الجمر العودة لغزة لعل التئام شملها بأبنائها وأخواتها يكون عزاء لها، وسبيلا للتعافي من رحلتها المضنية.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم". كان معكم في الاشراف العام إبراهيم خليل، أشرفت على هذه الحلقة ديالا العزة، أعدها: خليل فهمي، في الإخراج: عبد الباسط يونس وفي هندسة الصوت أحمد حسين وفي التقديم: نرمين الذهبي.
  • غزة اليوم: "هانعيد بناك يا دار" .. ضيفتنا ساره أبو جراد 20.09.2026 27min
    تنويه:(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).من مدينة غزة بدأت حكاية سارة أبو جراد مع الحرب، حكاية لم تكن مجرد رحلة نزوح من مكان إلى آخر، بل رحلة حملت معها إصابة ابنها، وقلق الأم على علاجه، وتشتت عائلة امتد من غزة إلى مصر التي خرجت إليها بحثا عن فرصة لاستكمال علاج ابنها ..خلال الحرب، لم تكن الخسارات دائما مرتبطة بوجودها في غزة؛ فبعد خروجها فقدت سارة ابن شقيقتها الوحيد، الذي قُتل أثناء إطعام الناس في التكية، وعاشت عائلتها تفاصيل قاسية فرضها الحصار والمجاعة، حتى إن حفيدتها التي وُلدت في خضم الحرب كان غذاؤها النشا والسكر ..اليوم نستمع إلى سارة أبو جراد، لا لتروي لنا أخبار الحرب، بل لتروي كيف تبدو الحرب حين تدخل تفاصيل البيت والعائلة.أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909   كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.   في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.   إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم . وغداً نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم".   أشرفت علي حلقة اليوم ديالا العزة ، في الإعداد أميرة دكروري، في الإخراج عبد الباسط يونس ، وفي هندسة الصوت أيمن محسن، وفي التقديم محمد عبد الجواد

Popular em

Este podcast também aparece nas paradas de podcasts destes países.