تغطية خاصة

تغطية خاصة

BBC Arabic Radio
Krajina Spojené kráľovstvo
Žánre Správy
Jazyk AR
Epizódy 655
Najnovšia 15.09.2026

منصة إخبارية وإنسانية تضم برامج بودكاست تتابع التطورات الطارئة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، من الأزمات الإنسانية والصراعات إلى الكوارث الطبيعية والاضطرابات السياسية. تعتمد البرامج على أصوات المواطنين لنقل تجاربهم تحت ظروف صعبة، عبر صحفيي ومراسلي بي بي سي نيوز عربي. الهدف هو مساعدة الناس على مواجهة الظروف الطارئة من خلال إرشادات ونصائح من خبراء وعمال إغاثة محليين ودوليين.

Epizódy

  • غزة اليوم :" أشعر باليتم منذ أن فقدت زوجي " ضيفتنا فاطمة برهوم 15.09.2026 24min
    تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). ضيفة حلقتنا اليوم هي السيدة فاطمة برهوم من رفح، لكن الضيف الحاضر رغم غيابه هو زوجها السيد أحمد. مع تدهور الأوضاع المعيشية والإنسانية في القطاع انتاب الزوج القلق على صحة زوجته المصابة بسرطان الغدة الدرقية، لاسيما مع الاضطرار لاستخدام الحطب؛ ما كان له أثر سيء على حالتها . تحرك الزوج سريعا لإخراج امرأته من القطاع لتلقي العلاج في مصر ولم يعبأ كثيرا بنجاته هو نفسه من الحرب. وبالفعل، حصل على التحويلة الطبية لفاطمة مطلع العام الفين وأربعة وعشرين. خرجت الزوجة فتبدلت الأدوار، وبات القلق يرافقها ليل نهار طيلة أشهر خوفا على حياة زوجها داخل القطاع ، إلى أن لحق بها فاطمأن قلبها بوصوله الى بر أمان. لكنه ما إن وصل إلى مصر حتى تجلت آثار الحرب على حالته النفسية كأنه أصبح شخصا آخر. وبرغم ذلك لم تتخيل فاطمة أن تكون على موعد مع الفقد برغم البعد عن القصف والرصاص. وبقيت فاطمة وحدها، تواجه مرضها، وتربي ابناءها الخمسة وتحاول أن تستوعب المفارقة الأكثر قسوة في حياتها هذا الرجل الذي اخرجها من غزة كي تنجو، ثم تركها وحيدة تواصل رحلة ظنت أنها ستكون بداية النجاة. أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم . وغداً نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم". معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد أميرة دكروري، في الإخراج وليد حسن، وفي هندسة الصوت ايهاب أمين، وفي التقديم نرمين الذهبي. #غزة #غزة_اليوم #قطاع_غزة #جباليا #رفح
  • غزة اليوم: " وحدتي أقسى من المرض " .. مريض بالسرطان يحلم بالعودة إلى غزة 14.09.2026 21min
    حكاية اليوم تبدأ من بيتٍ صغير، وتمتدّ إلى خيمة نزوح، ثم تعبر الحدود بحثا عن فرصة للحياةضيفنا يوسف الفليت، مزارعٌ من رفح، بقي في مدينته، إلى أن اضطرته الحرب إلى النزوح نحو مواصي خانيونس، حيث عاش في خيمة، بينما كان السرطان يثقل جسده ويزيد معاناتهفي مارس/آذار 2025، وصل يوسف إلى مصر للعلاج، برفقة زوجته، فيما بقي أطفاله موزعين بين الأقارب في خيام النزوحاليوم، لا يطلب يوسف أكثر من أن ينتهي علاجه، وأن يستعيد قدرته على العودة إلى أطفاله، الذين تركهم خلفه، ويحلم بأن يلتقي بهم من جديدأنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909   كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.   في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.   إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم . وغداً نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم".   معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد أميرة دكروري، في الإخراج وليد حسن، وفي هندسة الصوت أحمد حسين، وفي التقديم محمد عبد الجواد
  • غزة اليوم: "رفضنا النزوح داخلياً ببداية الحرب تمسكاً بالأرض، واضطررنا للنزوح الخارجي تشبثاً بالحياة،" ضيفتنا بالأستوديو 13.09.2026 30min
    نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن.عندما ترفض مجرد النزوح الداخلي، فتضطر إلى نزوح خارجي يربو على عامين ونصف العام بعيداً عن غزة، وعن النصف الآخر من الأسرة ومنهم الأحفاد، فكيف يمكن وصف تلك المشاعر؟ هذه مجرد لمحة من عدة لمحات في حياة ضيفتنا بالأستوديو اليوم، السيدة أميمة الحايك من حي التفاح في غزة، وهي معلمة لأكثر من جيل وتخرج من تحت يديها من تصفهن بالصديقات اللاتي فقدت بعضهن في تلك الحرب. ولم يكن الفقد مشهد الحرب الوحيد في سبعة أشهر قضتها في غزة بالحرب قبل تمكنها من الخروج لما تقول إنقاذ مستقبل ابنتها وابنها التعليمي، وإنما كانت لها مشاهد عدة، منها القصف، وفقد جيران وأحبة، ومواصلة الزراعة كهواية إلى زراعة الضرورة لمواجهة الشح بسبب الحرب بكل ما اقتضته الممارسة من تغيير نوع المزروعات من فواكه طيبة الى خضروات عاجلة لسد الرمق. تكشف لنا أميمة الحايك عن جوانب من غزة منها اختلاف لهجات سكان مناطقها من شمال ووسط وجنوب، وفي الأخير تقول انها تستطيع أن تلخص أهداف الحرب في أنها كانت تستهدف كل الأزمنة، ماض وحاضر ومستقبل وكل الفئات من من أطباء وعلماء وصحفيين حتى الأطفال. ماذا شهدت أميمة الحايك من تفاصيل الحرب؟ وماذا تركت لديها بعد كل تلك الغربة عن غزة؟أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، أشرفت علي حلقة اليوم ديالا العزة أعدتها مروة جمال، وأخرجها وليد حسن وكان معنا في الهندسة الصوتية أيمن محسن وكنت معكم خليل فهمي
  • غزة اليوم: "حلمٌ.. ما جري في غزة لم نتوقعه، وفقدتُ حفيدي من سوء الأحوال الطبية"، بكر المدهون ضيفنا 10.09.2026 21min
    تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).لم يكن يعلم أن إنذارات بالإخلاء من منزله ستغير حياته فاضطر للخروج وحتى مغادرة غزة..بكر المدهون ضيفنا. كان يسكن في مخيم الشاطئ شمال غربي غزة، في منزله مع زوجته وأولاده وأحفاده. ولم يغادروا المخيم رغم الاتصالات المتكررة من الجيش الإسرائيلي، الذي طالبهم بإخلائه، إذ كانوا يظنون أنها مجرد تهديدات لا أكثر، وبعد شهر من اندلاع الحرب، اضطر هو وعائلته إلى النزوح إلى رفح جنوبي غزة. وكانت حياة النزوح بالنسبة إليه قاسية، حتى قرر مع زوجته وبعض أبنائه الخروج إلى مصر، بينما بقي عدد من بناته وأبنائه في غزة، ما جعل حياته أكثر صعوبة، بحسب قوله. وظل يعيش حالة من التوتر والقلق المستمر جراء انشغاله بعائلته في غزة، حين فقد أحد أحفاده، إذ أنجب ابنه طفلاً رضيعاً توفي جراء نقص الإمكانيات الطبية. أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مروة جمال، في الإخراج وليد حسن، وفي هندسة الصوت إيهاب أمين، وفي التقديم مها الجمل.
  • غزة اليوم: " لمبة مضاءة وماءٌ من الصنبور أصبحا حلم الناس في غزة " .. أخو ضيفنا متحدثاً من غزة 09.09.2026 25min
    ضيفنا اليوم محمد حجاج، كان يملك معرضا للسيارات في تل الهوى، وحياة يحاول أن يبنيها لعائلته، قبل أن تدفعه الحرب إلى النزوح .. هناك، في الزوايدة، واجه شحّ المياه، ونقص الدواء، والخوف على أفراد عائلته .. وحين أصبح الأمان حلما بعيدا، اتخذ قرارا بمغادرة غزة إلى مصر، بحثا عن مكان أكثر أمانا لأطفاله، وفرصة لاستكمال تعليمهم .. اليوم، منزله ما زال قائما في غزة، لكن العودة ليست قرارا بسيطا؛ فالحاجة إلى العلاج له ولوالدته تجعل البقاء خارج القطاع ضرورة، حتى وإن ظل جزء من حياته عالقا هناك. أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقين في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم ..  وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم" كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مروة جمال، وفي الإخراج ,وليد حسن وفي هندسة الصوت طارق يحيى وفي التقديم محمد عبد الجواد #غزة#اليوم#تل#الهوى#مياه#إطلاق#نار#
  • غزة اليوم: " أشعر بالألم في ذراعي المبتورة وكأنها ولاتزال موجودة" ضيفنا محمد أبو طه 08.09.2026 21min
    تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).ضيفنا في هذه الحلقة فقد ذراعه في قصفٍ استهدف منطقة تل السلطان عام ألفين وأربعة وعشرين، لكنه يقول إنه كان مستعدًا لأن يفقد المزيد، لو أن ذلك يضمن له لقاء أطفاله الأربعة على خير وأمان. محمد أبو طه، من سكان رفح جنوبي قطاع غزة، كان يمتلك محلًا لبيع الملابس. وحين أصبحت منطقة عمله خطرة، اضطر إلى البقاء في المنزل حتى فرغت جيوبه، ثم خرج يبحث عن أي مصدر رزق يعيل به عائلته، فكانت بسطة صغيرة لبيع الشاي والقهوة. ومع اشتداد القصف على رفح، غادر منزله ونقل ما استطاع من أغراضه إلى مواصي خانيونس، قبل أن تبدأ رحلة أخرى من الانتظار، امتدت لأكثر من عام، حتى تمكن أخيرًا من مغادرة القطاع لاستكمال علاج إصابته. في هذه الحلقة، يحكي محمد عن ذراع غابت عن جسده، لكنها لم تغب عن إحساسه؛ فما زال يشعر بألمها، وكأنها لا تزال في مكانها. لكن البتر -على قسوته- بحسب محمد، لم يكن أصعب ما واجهه. إنما الأصعب كان مغادرة القطاع من دون أطفاله الأربعة، وأن يتركهم مع جدتهم في خيمة على شاطئ البحر. وفي مصر، رزق بطفلته الخامسة التي أصبح لقاؤها واحتضانها حلم أخواتها الأربعة الأول، وهم في خيمتهم بغزة.أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909   كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.   في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.   إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم . وغداً نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم".   معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد أميرة دكروري، في الإخراج وليد حسن ، وفي هندسة الصوت أحمد حسين وفي التقديم نرمين الذهبي.
  • غزة اليوم: " الحرب أخذت كل شيء وتركت لي الأمل " ضيفنا أحمد داوود 07.09.2026 28min
    (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).ضيفنا اليوم .. أحمد داوود، خباز من حيّ النصر غربي مدينة غزة، كان يعيش حياة بسيطة بين أسرته وعمله، قبل أن يحوّل القصف الإسرائيلي منزله إلى نقطة فاصلة بين حياة يعرفها، وأخرى لم يخترها .. أُصيب أحمد وزوجته وأطفاله، وتفرقت بهم طرق النزوح والعلاج .. خرج من مستشفى الشفاء سيرا على الأقدام، يحمل أطفاله ووالدته المقعدة، بعد أن أُجبر على الانفصال عن زوجته .. قضى ليلته الأولى في الشارع، ثم احتمى بخيمة لا تقي من بردٍ ولا خوف .. إحدى بناته حملت معها آثار إصابات بالغة، من كسور وحروق، فبدأ أحمد رحلة أخرى؛ هذه المرة بحثا عن علاج لها، وعن فرصة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من طفولتها .. واليوم، بعد شهور من العلاج في مصر، تتغير ملامح الحكاية قليلًا .. أحمد في مرحلة التشافي، وابنته تواصل رحلة العلاج، وهو الذي كان خبازا قبل الحرب، عاد إلى العجين والفرن .. لكن هذه المرة ليصنع من المخبوزات الفلسطينية مصدر رزق جديدا، وربما حياة جديدة أيضا.أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909   في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.   إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم . وغداً نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم".   معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد أميرة دكروري، في الإخراج ياسين النجار، وفي هندسة الصوت أيمن محسن، وفي التقديم محمد عبد الجواد. #غزة_اليوم #حرب_غزة
  • غزة اليوم : "في غزة.. هناك من يموت لا من القصف، بل من نقص الدواء" ضيفنا أشرف المصري 06.09.2026 27min
    تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). في اليوم الأول للحرب، خرج طبيب الأسنان أشرف المصري من منزله في مدينة غزة، لا يحمل أوراقه الثبوتية، ولا حتى الوقت الكافي ليلتفت خلفه .. لم يكن يعرف أن البيت الذي تركه، والعيادة التي أمضى سنوات في تجهيزها، ستصبحان جزءاً من حياة لم يعد قادراً على استعادتها .. من غزة إلى خان يونس ثم إلى رفح، من بين الخيام والدمار، حاول أشرف أن يتمسك بمهنته، فواصل علاج مرضاه بما توفر له من أدوات بسيطة، ثم خرج إلى مصر في أبريل/نيسان 2024، ليكتشف أن الحرب لم تدمّر عيادته ومنزله فقط، بل دمرت كل شيء يعرفه وأبقت أشقاءه خلفه في الخيام .. اليوم، يعيش أشرف بعيداً عن غزة، لكن المسافة لم تفصل روحه عنها، فكما يقول: "الجسد في مصر والروح في الوطن " في هذه الحلقة، نحكي مع طبيب فقد عيادته وبيته، لكنه لم يفقد علاقته بمهنته ولا بوطنه.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم ..  وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم" كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الإعداد مروة جمال، وفي الإخراج عبدالباسط يونس وفي هندسة الصوت أحمد حسين  وفي التقديم محمد عبدالجواد
  • غزة اليوم :" حلم عمره سبعة وعشرون عاما صار رمادًا" ضيفتنا عزة أحمد رزق 03.09.2026 33min
    تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).ضيفتنا في هذه الحلقة كانت تعمل مع وزارة شؤون المرأة في مجال دعم النساء داخل قطاع غزة ، وتنعم بحياة مستقرة و ميسور. و بعد سبعة وعشرين عاماً من التخطيط والعمل و الانتظار ، تحقق حلمها هي وزوجها بامتلاك شقة في حي الرمال، لكنه صار رماداً بفعل الحرب. عزة أحمد رزق الناشطة النسوية الغزية خرجت من القطاع وفي قلبها غصّة ثقيلة؛ ألم الرحيل، ومرارة النزوح، وترك البيت والأهل، وصدمة حياة انقلبت رأساً على عقب ولا تزال تطاردها.لديها أربعة أبناء، كانت كبرى بناتها تدرس الطب في مصر حين اندلعت الحرب. ورغم بعدها عن غزة، لم تغب عن ذهن عزة في أي محطة من محطات النزوح؛ فقد ظلت تحمل هم قلق الابنة المغتربة مع انقطاع الاتصالات .تحكي عزة كيف تبدلت ملامح حياتها مع كل مكان اضطرت أن تحط فيه الرحال، وكيف كان النزوح لا يقتلعها من بقعة لأخرى فحسب، بل ينتزع في كل مرة شيئاً من تفاصيل حياتها القديمة.أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم . وغداً نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم". معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد أميرة دكروري، في الإخراج وليد حسن، وفي هندسة الصوت ايهاب أمين، وفي التقديم نرمين الذهبي #غزة #قطاع_غزة _غزة_اليوم #حي-الرمال #الحرب
  • غزة اليوم: " حتى الحيوانات تجرأت علينا .. ولا نلومها بل نلوم من صنع بنا وبها هذا الواقع " ضيفتنا سمية خضر 02.09.2026 29min
    أربعون يوما بقيت فيها سمية خضر داخل بيتها شمال قطاع غزة، معلمةً للرياضيات، وأمّا تحاول أن تحسب المسافة بين الحياة والموت ..تحت القصف، كانت الأيام تمر ثقيلة، والموت يقترب أكثر فأكثر؛ فيما كان زوجها يرفض النزوح، ويتمسّك بالبقاء في البيت ..لكن حين اشتد الخطر، لم يعد أمام العائلة سوى الرحيل من شمال غزة إلى خان يونس، ثم إلى رفح، ومن بعد ذلك إلى مصر في رحلة لم تستطع سمية خلالها أن تودّع عائلتهاكان قرار السفر قاسيا وصعبا كما تقول ..لكن الأهم بالنسبة لها هي النجاة ..نجت سمية لكن البيت الذي احتضن تفاصيل حياتها لم ينجُ .. دُمّر المنزل، وتفرّقت العائلة، ولم يعد لعدد من أقاربها بيت يعودون إليه ..ثم جاءت الضربة الأشد؛ مقتل شقيقها، الطالب الجامعي في سنته الأولى، الذي أصرّ على البقاء في شمال القطاع، ولم تعرف العائلة بمقتله إلا بعد ثلاثة أيام ..في هذه الحلقة، نستمع لقصة امرأة تركت بيتها تحت النار، ونجت بجسدها، بينما بقيت أجزاء من ذاكرتها، وعائلتها، وحياتها في غزة .. تحت الأنقاضأنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909    في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.   إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم . وغداً نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم".   معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد أميرة دكروري، في الإخراج وليد حسن، وفي هندسة الصوت طارق يحيى، وفي التقديم محمد عبد الجواد
  • غزة اليوم: " الحنين لغزة يذبحني " ضيفتنا سميرة ستوم 01.09.2026 26min
    تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).منتصف نهار الاول من سبتمبر / ايلول ، هذا بودكاست غزة اليوم ومعكم نرمين الذهبي ... أهلاً بكم. ما بين رحلة علاج دفعتها للخروج من قطاع غزة و حنينها لأجواء بداية العام الدراسي وقاعات التدريس بالجامعة، تحكي ضيفتنا الدكتورة سميرة ستوم عن رحلتها مع الحرب .وعلى الرغم من مضي أكثر من عامين ونصف العام على خروجها من قطاع غزة وتركها بيتها في حي الرمال، لكنها لاتزال تشتاق لصوت البحر عبر نافذتها. الدكتورة سميرة الأستاذة الجامعية كانت تدرس اللغة العربية في كلية الآداب، غادرت قطاع غزة أوائل العام ألفين وأربعة وعشرين قادمة إلى مصر لمواجهة مرض السرطان، بعد أن عانت لأشهر من نقص الأدوية والخدمات الطبية .لم تتوقف الدكتورة سميرة عن التواصل مع صديقاتها أو طلابها، ولم يمنعها المرض عن أداء رسالتها الأكاديمية حتى في الغربة.أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم . وغداً نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم". معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد أميرة دكروري، في الإخراج وليد حسن، وفي هندسة الصوت احمد حسين، وفي التقديم نرمين الذهبي #غزة #غزة_اليوم #قطاع_غزة #الحرب
  • غزة اليوم: " إما الدقيق أو الموت " .. رحلة ضيفنا إبراهيم الزرد إلى المساعدات التي غيّرت حياته 31.08.2026 23min
    (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). لم يكن إبراهيم الزرد يتخيّل أن البحث عن كيس من الطحين سيغيّر حياته إلى الأبد .. قبل الحرب، كان محاسبا يعيش مع زوجته وابنته الصغيرة في حي الدرج وسط مدينة غزة، ومع اندلاع الحرب، توقّف العمل، وتبدّل البيت الآمن إلى رحلة نزوح داخل المدينة كلما اقترب الخطر .. كانت المجاعة تشتد يوما بعد آخر .. عندها، وجد إبراهيم نفسه أمام خيارين قاسيين: إما أن يعود محمّلا بالطحين إلى زوجته وابنته، أو لا يعود على الإطلاق .. ذهب بحثا عن المساعدة .. فعاد مصابا، بعدما اخترقت رصاصة كاحل قدمه .. في مارس/آذار 2025، غادر إبراهيم إلى مصر برفقة زوجته وابنته لتلقي العلاج، حاملاً معه جرحا جسديا، وذاكرة حرب لا تُمحى .. اليوم، يروي إبراهيم ماذا حدث في ذلك اليوم، وكيف تغيّرت حياته منذ اللحظة التي خرج فيها بحثا عما يسد به جوع أسرته. أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909   كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.   في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.   إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم . وغداً نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم".   معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد أميرة دكروري، في الإخراج ياسين النجار، وفي هندسة الصوت احمد حسين وفي التقديم محمد عبد الجواد. #غزة_اليوم #حرب_غزة
  • غزة اليوم: "تمنيت لو أنني حملت بيتنا معي" ضيفتنا سهى الريفي 30.08.2026 23min
    سهى الريفي، شابة غزية كانت تسكن في تل الهوى شمالي قطاع غزة، في البداية قاومت اعتصار الجوع لجسدها الهزيل قبل أن يدفعها للنزوح بمفردها في رحلة طويلة ومحفوفة بالمخاطر، قطعتها من شمال القطاع إلى جنوبه، حتى وصلت إلى رفح حيث استقرت لبعض الوقت مع شقيقها.إذ كان والدها لا يزال في مدينة غزة، بينما كانت والدتها قد غادرت القطاع إلى مصر في رحلة علاج قبل اندلاع الحرب بقليل.ولأن العودة إلى أبيها في الشمال لم تعد ممكنة، اتخذت سهى قرارها الثاني بالرحيل؛ فغادرت إلى مصر، لتلحق بأمها دون أن تعرف أن المسافة التي ستقطعها عن أبيها ستكون الأخيرة.مر أكثر من عامين على مغادرتها القطاع وما زالت أصوات القصف تطاردها، وذكريات الحرب تباغتها من حين إلى آخر، ويزيد من وطأتها فقدان والدها بعد وصولها إلى مصر. ومع ذلك، لا تستحضر سهى صور الحرب فقط، ففي ذاكرتها مكان آخر أكثر دفئًا، تحتفظ فيه بمشاهد الأيام العادية وبكل ما تشتاق إليه في غزة.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقين في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مروة جمال، وفي الإخراج عبدالباسط يونس وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي التقديم نرمين الذهبي #غزة#اليوم#الجوع#رفح#خان يونس#
  • غزة اليوم : " أتـمنى أن أقيم حفل الزفاف المؤجل من أجل عروسي " ضيفنا محمد زيد 27.08.2026 31min
    تنويه (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). ضيفنا في هذه الحلقة لم يعتبر الحصول على تحويلة طبية للسفر خارج غزة مجرد فرصة للعلاج من إصاباته، إنما أيضا فرصة لبدء حياة جديدة، فقرر أن يتزوج تزامنا مع سفره إلى مصر .محمد زيد من سكان بيت لاهيا شمال القطاع خرج قبل أربعة اشهر فقط حاملا شظايا الحرب داخل جسده. أصيب محمد في ديسمبر كانون أول من العام ألفين وثلاثة وعشرين، ورغم صعوبة الإصابات لم يستسلم لقيودها، إنما عاد لممارسة عمله سريعا كأخصائي اجتماعي، بل و وجد في تقديم الدعم النفسي لغيره من أبناء القطاع النازحين مساحة للتعافي الذاتي .محمد يحكي عن علاقته بمدينته التي رفض النزوح منها برغم قسوة الظروف المعيشية. يحكي عن عائلته التي قدمت له المساندة في أصعب لحظات ما بعد الإصابة بوجه بشوش لا تفارقه الابتسامة. يحكي عن زوجته الشابة التي تركت عائلتها وراءها ورافقته في رحلة لا تشبه شهر العسل الذي تنتظره كل عروس . والآن يحتفظ محمد بحلم بسيط وهو إقامة حفل زفافهما المؤجل. أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم.معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مها الجمل، في الإخراج وليد حسن، وفي هندسة الصوت ايهاب أمين، وفي التقديم نرمين الذهبي. #غزة #غزة_اليوم #قطاع_غزة #خان_يونس #بيت_لاهيا #الحرب
  • غزة اليوم " " ابني كان يكتفي بشرب الماء حتى يوفر الطعام لأخيه" هالة المصري 26.08.2026 26min
    (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). ضيفتنا في هذه الحلقة بدأت معاناتها قبل أن تبدأ الحرب. فهي أم لخمسة أبناء؛ يعاني أكبرهم ذو الثمانية عشر عاما شللاً دماغياً منذ الصغر، بينما تحتاج ابنتها الصغرى التي لا تتعدى العاشرة لعملية زراعة كبد. وفوق كل ذلك، لم تتمكن من اصطحاب جميع أطفالها معها حينما غادرت القطاع.هالة المصري كانت تسكن في خانيونس جنوب غزة، حاولت قدر الإمكان تجنب النزوح من منزلها، مراعاةً لحالة ابنها وابنتها الصحية؛ فكلاهما عرضة للتشنجات التي تعيق الحركة، ولا تسمح لهما بالركض أو حتى المشي بخطوات سريعة.ترى كيف تتعايش هالة بين مسئولياتها في الغربة مع ثلاث بنات لا تتعدى أكبرهن ثلاثة عشر عاما وبين القلق على ولديها وازوجها في خيام النزوح بغزة ؟ أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .وغداً نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم". معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مها الجمل ، في الإخراج ياسين النجار، وفي هندسة الصوت طارق يحيى، وفي التقديم نرمين الذهبي. #غزة_اليوم #حرب_غزة
  • غزة اليوم: " حتى لا أصاب بالجلطة .. أتجاهل ما فقدتُه وأحاول أن أعيش " ضيفنا سفيان شاهين 25.08.2026 26min
    تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).أربعون عاما أمضاها سفيان شاهين في بناء مهنته وحياته، كانت كفيلة بأن تصنع له اسما وبيتا وذكريات ومكانا يشعر فيه بالأمان .. لكن الحرب لم تترك له من كل ذلك إلا ما يستطيع حمله في ذاكرته .. دُمّرت شركته، وسُوّي منزله بالأرض، وغادر حي الرمال إلى منزل العائلة في خان يونس، ثم أجبره اجتياح المدينة على النزوح مجددا، حتى انتهى به المطاف بين الخيام في رفح، قبل أن يغادر غزة إلى مصر .. لم يكن سفيان ينتقل من مكان إلى آخر فقط؛ كان، في كل مرة، يترك وراءه جزءا من حياته .. يقول إن أربعين عاما من التعب والشقاء في مهنته دُمّرت في لحظة .. قصة سفيان ليست فقط قصة رجل خسر منزله وشركته، إنها قصة عمر كامل يحاول صاحبه أن يتذكره بعد أن اختفت الأمكنة التي كانت تحفظه.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم". كان معكم في الاشراف العام إبراهيم خليل، في الاعداد: خليل فهمي، في الإخراج: وليد حسن وفي هندسة الصوت أحمد حسين وفي التقديم: محمد عبد الجواد. #غزة #غزة_اليوم #قطاع_غزة #خان_يونس #الحرب
  • غزة اليوم: " لا أتصل بأصدقائي في غزة .. أخشى أن يكونوا قد قُتلوا " ضيفنا فجر بركات 24.08.2026 23min
    (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). هناك حكايات تنتهي عند لحظة النجاة .. لكن حكاية فجر بركات، لم تنتهِ حين نجا .. نجا فجر أكثر من مرة من القصف، لكنه فقد والدته في إحدى الغارات، وأصيب هو وزوجته وأطفاله .. خرجت زوجته وصغاره للعلاج بعيدا، وبقي فجر وحيدا، يحمل في جسده آثار الحرب، ويحاول أن يتعلم كيف يعيش بعدها .. أُجريت له عمليات عدة، لكنه لا يزال غير قادر على العودة إلى عمله الذي عرفه قبل الحرب .. وفي الوقت الذي يحاول فيه أن يتعافى، تصل إليه أخبار جديدة عن عائلته في غزة .. شقيقته تُصاب، وابن شقيقه يختفي لأسابيع قبل أن يعود .. نجا فجر من الموت .. لكن ماذا يحدث للإنسان بعد أن ينجو؟ كيف يعيش بجسد لم يتعافَ بعد، وعائلة توزعت بين البلدان، وحياة كان يعرفها ولم يعد قادرا على العودة إليها ؟ وماذا يبقى من الحرب في الإنسان، بعد أن يبتعد عنها ؟أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم". كان معكم في الاشراف العام إبراهيم خليل، في الاعداد: خليل فهمي، في الإخراج:  عبد الباسط يونس وفي هندسة الصوت أحمد حسين وفي التقديم: محمد عبد الجواد. #غزة_اليوم #حرب_غزة
  • غزة اليوم: " في غزة .. النوم قد يكون موعداً مع الموت " ضيفنا حسن سكيك 23.08.2026 25min
    (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).عشية عيد ميلاده الأربعين، كتب حسن سكيك لابن عمه: «معقول أكمل 40 سنة وأنا عايش؟». لم يكن يعرف أن الصباح سيحمل واحدة من أكثر اللحظات قسوة في حياته؛ صاروخ واحد دمّر البيت، وقتل نحو 20 شخصا من أفراد عائلته، وتركه تحت الأنقاض يبحث بيديه عن زوجته وبناته .. نجا حسن، ونجت بناته .. إلا أنه في تلك اللحظات لم يكن يعرف أن ابنته التي ظن أنها فقدت، ستخرج حيّة من تحت الركام .. كان حسن موظفا بأحد البنوك، يعيش في حي الرمال، ورفض النزوح، ثم اضطر، بعد إصابته وإصابة أفراد من عائلته، إلى مغادرة غزة إلى مصر في مايو/أيار 2024، قبل إغلاق معبر رفح بيومين .. في هذه الحلقة، نستمع إلى شهادة رجل حمل معه ذاكرة بيت فقد معظم أهله، وترك وراءه عائلة ما زالت تعيش وسط الدمار .. أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم ..  وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم" كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مروة جمال، وفي الإخراج ياسين النجار وفي هندسة الصوت ايمن محسن   وفي التقديم محمد عبدالجواد. #غزة_اليوم #حرب_غزة
  • غزة اليوم: " بطلت أتحمل أكلم صغيرتي، وأنهارُ حين أحكي وبيني وبينها معبر" بلال غزال ضيفنا مريض بالسرطان عن ابنته الرضيعة في غزة 20.08.2026 26min
    (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). "صغيرتي الرضيعة صارت تعرفني حين تراني، لكن بطلت أتحمل أكلمها على الهاتف وأنهار لأنني لا أستطيع إخراجها من قطاع غزة"...بلال غزال ضيفنا في الاستوديو. نزح بلال إلى مصر للعلاج من مرض السرطان برفقة زوجته وإحدى طفلتيه، فيما بقيت طفلته الرضيعة، التي لم تتجاوز وقتها شهرين، في غزة تأمل في النجاة، حيث يقول والدها إنها منعت من السفر برفقة أسرتها. لم تترك الحرب له شيئاً سوى جراحٍ تتوالى، وبيتٍ دُمّر، وعائلة فقد معظم أفرادها.. كان يعمل حلاقاً من حي التفاح شرقي مدينة غزة. وفي الحرب لم يغادر منزله إلى جانب عائلته رغم تصنيف الجيش الإسرائيلي لمنطقته "حمراء"، بدأت قصته من نجاته من قصف للجيش الإسرائيلي في سوق فراس بمدينة غزة ، الذي فقد فيه والديه وشقيقته وابن شقيقه..وبعد تلقيه العلاج وإجرائه الفحوصات الطبية، تبيّن وجود كتلة سرطانية في المنطقة المحيطة بالرئة.. بعيدا عن منزله المدمر وصالون الحلاقة الذي كان مصدر رزقه، لا يفكر بلال سوى في رؤية ابنته الرضيعة مرة أخرى وينشد إخراجها من قطاع غزة. أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مروة جمال، وفي الإخراج عبد الباسط يونس ، وفي هندسة الصوت إيهاب أمين ، وفي التقديم مها الجمل. #غزة #غزة_اليوم #قطاع_غزة #الحرب
  • غزة اليوم : " عندما أخلو الى نفسي، استحضر أسماء طلابي .. اسما اسما " ضيفتنا المعلمة الغزية نوال أبو الجديان 19.08.2026 28min
    في الحرب أشياء لا تنتهي بانقضاء أيامها. هناك فقدٌ يبقى حاضرًا، وغيابٌ يستقر في القلب.نوال أبو الجديان، معلمة من غزة، فقدت ابنتها وشقيقها مع عائلته في الأشهر الأولى للحرب. ومنذ ذلك الحين، لا يفارقها الحزن.كانت نوال تعيش في مخيم جباليا شمالي القطاع. غادرت منزلها في اليوم الثاني للحرب، ثم وجدت نفسها مضطرة إلى ترك بقية أبنائها داخل غزة، عندما خرجت لمرافقة زوجها في رحلة علاج بعد إصابته في القصف نفسه الذي أودى بحياة ابنتهما.في حديثها، لا تحكي نوال عن الحرب بوصفها ماضيًا، فهي تعود إليها كلما تحدثت عن أبنائها، وعن خيمتها، وعن الأيام التي تحملت فيها وحدها مسؤولية خمسة مصابين من عائلتها . تعود إليها أيضًا حينما تتحدث عن طلابها، وعن رغبتها في أن تطمئن عليهم واحدًا واحدًا.ولا تزال نوال تحلم بالعودة لممارسة مهنتها في تدريس اللغة العربية.أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909   كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.   في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.   إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم . وغداً نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم".   معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد أميرة دكروري، في الإخراج عبد الباسط يونس ، وفي هندسة الصوت طارق يحيى، وفي التقديم نيرمين الذهبي.

Obľúbený v

Tento podcast sa objavuje aj v rebríčkoch podcastov týchto krajín.