حكايات الجن والقواعد

حكايات الجن والقواعد

حكايات الجن والقواعد
Država Savdska Arabija
Zvrsti Pravi Zločin
Jezik AR
Epizode 96
Zadnja 15.08.2026

استمع إلى قصص رعب حقيقية عن الجن والعالم الآخر، مع قواعد واضحة يجب اتباعها للنجاة من الأماكن المسكونة. يقدم البودكاست تجارب أشخاص واجهوا مخلوقات خارقة للطبيعة، ويحذر من مخالفة القواعد التي تتحكم في هذه العوالم. تتميز الحلقات بأسلوب تشويقي مخيف، وتصدر أسبوعيًا لمحبي الرعب والإثارة.

Epizode

  • أعمل كمراقب كاميرات في فندق صحراوي معزول في العلا. هناك قواعد غريبة يجب اتباعها 15.08.2026 1h 8min
    عمر الحربي، رجل يهرب من ذنب حادث قاتل، يقبل وظيفة مراقب كاميرات في فندق صحراوي معزول في العلا، بحثًا عن العزلة والنسيان. في ليلته الأولى يتلقى قائمة بقواعد غريبة يجب الالتزام بها بعد الساعة 1:13 صباحًا. مع مرور الأيام، تبدأ الكاميرات في إظهار أشخاص لا يظهر لهم سجل دخول، وظلال تتحرك بعكس الضوء، ورجل برأس مائل يقف عند البوابة ثم داخل الفندق.كلما أطاع عمر القواعد، يخف ألمه الجسدي… لكن شيئًا ينمو داخله. يكتشف تدريجيًا أن القواعد لا تحميه، بل تغذي جنيًا صحراويًا صيادًا يتغذى على الذنب والهروب. والأسوأ أن الشخص الوحيد الذي وثق به، موظف الاستقبال سالم، لم يكن سوى الكيان نفسه متخفيًا، يوجهه ليصبح طُعمًا ناضجًا.في المواجهة الأخيرة، يدرك عمر أن الصياد يعيش داخل الناجين الذين يرفضون مواجهة ذنبهم. عندما يقرر التوقف عن الهروب، يكسر الحلقة… لكن لا يحرر نفسه. بدلًا من أن يُفترس، يصبح الحارس الجديد للمكان، يستقبل الضحية التالية بقائمة القواعد نفسها، بينما يبدأ رأسه بالميل ببطء.الرعب لا ينتهي.فهو لا يعيش في الصحراء فقط… بل فيمن يهربون من أنفسهم.
  • أعمل كمراقب بيئي في محطة أبحاث بحرية معزولة قرب رأس محمد – مصر. هناك قواعد غريبة يجب اتباعها 13.08.2026 1h 9min
    سامر عبدالعزيز، مراقب بيئي فقد سمعته بعد حادث غرق غامض، يقبل وظيفة ليلية في محطة أبحاث بحرية معزولة قرب رأس محمد هربًا من ماضيه. هناك يتعرّف على ليلى، باحثة بحرية هادئة تخبره بوجود قواعد صارمة يجب اتباعها ليلًا.لكن القواعد ليست للحماية.مع تصاعد الظواهر المرعبة — طرق ثلاثي من تحت المنصة، انخفاض مفاجئ في الحرارة، وانعكاسات تتحرك وحدها — يكتشف سامر أن كيانًا بحريًا مشوّهًا يرتبط بحادث الغرق القديم يطارده. شيئًا فشيئًا، تنكشف الحقيقة: القواعد كانت تغذّي الكيان عبر خوفه وإنكاره، وليلى ليست حليفة كما تبدو.ثم تأتي الضربة الأقسى.الكيان ليس مجرد شبح من البحر… بل تجسيد لذنب سامر نفسه. اختياره للصمت في ليلة الحادث هو ما أطلق الدورة، وكل التزامه بالقواعد كان استمرارًا لها.عندما يقترب حادث غرق جديد، يضطر سامر لكسر الإيقاع أخيرًا: يعترف بخطئه، يواجه الكيان، ويفتح النظام ليطرده إلى البحر، كاسرًا الدورة التي غذّاها خوفه لسنوات.قصة عن الرعب البحري، والذنب، وكيف يمكن للإنكار أن يصنع وحشًا — حتى لو كان وجهه يشبه وجهك.
  • أعمل كسائق شحن في مستشفى قديم على طريق الواحات بالقاهرة. هناك قواعد غريبة يجب اتباعها 11.08.2026 1h 11min
    بعد وفاة ابنه في حريق مأساوي، يقبل كريم عبد العال وظيفة كسائق شحن ليلي في مستشفى قديم معزول على طريق الواحات في أطراف القاهرة. الوظيفة تبدو سهلة، لكن ترافقها قواعد غريبة: لا تنظر إلى الطابق الخامس، لا ترد على أصواات الأطفال في الصحراء، وأغمض عينيك إذا انطفأت الأنوار ثلاث مرات.سرعان ما يبدأ الرعب. يسمع أطفالًا ينادونه باسمه من خارج السور، يرى نسخًا منه في كاميرات المراقبة، ويشعر بشيء ينمو داخل جسده. يكتشف أن المستشفى كان موقع حريق قبل عشر سنوات أودى بحياة عشرات الأطفال… وأنه هو نفسه كان سائق الأكسجين الذي أغلق الأبواب عليهم وهرب.الحليف الوحيد الذي وثق به يتحول إلى السعلوة، كيان متفحم ومرعب يمثل أمًا نجت من الحريق وتحولت إلى صيادة. القواعد لم تكن لحمايته، بل لإعداده ليصبح بوابة تعيد الأطفال المحترقين إلى العالم عبر جسده.في مواجهة أخيرة في الصحراء، يدرك كريم أن الطريقة الوحيدة لكسر الدورة ليست الهروب، بل التضحية بنفسه ومنع ولادة الأرواح المعذبة. باختياره الاحتراق معهم، يوقف السلسلة… لكنه لا يختفي تمامًا. يبقى عالقًا بين الصحراء والطريق، حارسًا جديدًا يواجه الضحية التالية، أمام سؤال واحد: هل يعيد القواعد… أم يكسرها؟
  • أعمل كمشرف مخازن في صحراء ليوا – الإمارات. هناك قواعد غريبة يجب اتباعها 09.08.2026 1h 3min
    راشد، رجل مثقل بالديون ووفاة والده حديثاً، يقبل وظيفة كمشرف مخازن معزولة في صحراء ليوا. في أول ليلة يُعطى مجموعة قواعد غريبة يفترض أنها تحميه من “شيء” يعيش تحت الأرض. لكنه يكتشف تدريجياً أن القواعد لا تحمي أحداً، بل تغذي الكيان الذي يسكن الموقع.ذلك الكيان، المعروف بحارس المقابر، كان عاملاً دُفن حياً مع آخرين بعد انهيار قديم. تحوّل إلى كائن مشوّه يصطاد من يسمع نداءه، ويجبر ضحاياه على إعادة تمثيل لحظة الخيانة الأولى: فتح الباب… أو إغلاقه. الصدمة الكبرى تأتي حين يكتشف راشد أن “سالم”، زميله الوحيد وصديقه في الموقع، لم يكن سوى الحارس نفسه متخفياً، يوجّهه ويختبره ويطعمه بالخوف والطاعة.مع تصاعد الرعب، تنكشف حقيقة أعمق: راشد مرتبط بالمأساة الأصلية وذنب قديم يعيده إلى المكان نفسه. في مواجهة دامية داخل نفق دفن تحت المخازن، يدرك أن النجاة لا تأتي بالطاعة ولا بالتمرد، بل بكسر الدورة بالكامل. يقيّد الكيان في قبره بالسلاسل، وينجو بثمن جسدي ونفسي فادح… بينما يبقى السؤال مفتوحاً: هل انتهى الحارس فعلاً، أم أنه ينتظر طرقاً جديداً على باب آخر؟
  • أعمل كمنقّب آثار في مدائن صالح – العلا. هناك قواعد غريبة يجب اتباعها 07.08.2026 1h 7min
    سامر، منقّب آثار فقد زوجته مؤخراً في حادث يشعر بالذنب نحوه، يقبل وظيفة مؤقتة في مدائن صالح هرباً من ذكرياته. عند وصوله، يلتقي بمعاذ، شاب متدين وهادئ يخبره أن هناك قواعد غريبة يجب اتباعها داخل الموقع: لا ترد السلام من داخل القبور، لا تدخل إذا كانت الأرض رطبة، لا تفتح الباب ليلاً، لا تنظر طويلاً في الظلام.سامر يظنها خرافات محلية… حتى يسمع صوت زوجته يناديه من داخل قبر، ويبدأ شيء يتحرك تحت جلده. كل قاعدة يلتزم بها لا تحميه، بل تقرّبه أكثر من كيان مظلم وُلد من أرواح من دُفنوا أحياء قديماً. ومع كل انتهاك، يتشوه جسده تدريجياً، وتنمو داخله يد سوداء غير بشرية.يكتشف متأخراً أن القواعد لم تكن للحماية، بل لتنظيم الاندماج، وأن معاذ نفسه ليس سوى حارس سابق يخدم الكيان ويسلّم له الضحايا المكسورين من الداخل. في مواجهة دامية، يندمج سامر جزئياً مع الكيان، لا ضحية كاملة ولا إنساناً كاملاً، بل نسخة مشوّهة غير مستقرة.وفي النهاية، لا ينجو سامر… بل يصبح الحارس الجديد. يبدأ بإعطاء القواعد لباحث آخر وصل لتوّه، مدركاً أن الدورة لا تتوقف — وأن أكثر ما يغذي الظلام ليس الخوف، بل الألم الذي لم يُشفَ أبداً.
  • أعمل كمشرف كاميرات مراقبة في فندق قديم في مكة المكرمة خارج نطاق الحرم. هناك قواعد غريبة يجب اتباعها 05.08.2026 56min
    بعد وفاة والده وتراكم الديون عليه، يقبل علي الحربي وظيفة مشرف كاميرات مراقبة في فندق قديم خارج نطاق الحرم في مكة المكرمة. العمل يبدو بسيطًا، لكن مع أول ليلة يتلقى قائمة قواعد غريبة: لا تتابع كاميرا بلا ظل، لا تفتح الباب إذا سُمِع اسمك، لا تنظر مباشرة بعد الثالثة فجرًا.مع كل ليلة يكتشف علي أن القواعد لا تحميه، بل تدرّبه. الفندق ليس مسكونًا فقط، بل مُدار من كيان مستوحى من أساطير الجن، صياد طويل الرقبة بفم ينشق بطول وجهه، يتغذى على ظلال البشر قبل أجسادهم. “الناجون” الذين يساعدونه ليسوا بشرًا، بل ضحايا سابقون فقدوا ظلالهم وانضموا للكيان.عندما يبدأ ظل علي بالتلاشي، يكتشف الحقيقة: القواعد أكاذيب، والطاعة هي الغذاء. يحاول كسر الدورة بانتزاع ظله من صدره، لكن الثمن يفصل بين الجسد والظل. في النهاية، لا يموت علي… بل يصبح جزءًا من النظام. مشرفًا جديدًا بلا ظل، يسلّم القواعد لضحايا قادمين.الفندق ما زال يوظّف. والقواعد ما زالت تُوزَّع. والرعب… مستمر.
  • أعمل كمراقب كاميرات في فندق تاريخي مغلق في الأقصر. هناك قواعد غريبة يجب اتباعها 03.08.2026 1h 21min
    يوسف عبد الرحيم، رجل غارق في الديون ويحمل شعورًا قديمًا بالذنب لا يفهمه، يقبل وظيفة مراقب كاميرات في فندق تاريخي مغلق بالأقصر مقابل أجر مغرٍ. منذ الليلة الأولى يكتشف أن هناك قواعد غريبة يجب اتباعها: لا يراقب كاميرا معينة بعد ساعة محددة، لا يتجاهل طفلًا يظهر في الشاشات، لا يفتح الأبواب مهما سمع.لكن كل قاعدة يلتزم بها لا تحميه… بل تُدرّبه.كيان مرعب مستوحى من أسطورة “أم الصبيان” يبدأ بمطاردته، طويل القامة، فمه مشقوق على نحو غير طبيعي وممتلئ بأسنان أطفال. ومع تصاعد الأحداث يكتشف يوسف أن القواعد كانت وسيلة لتحويله إلى “حارس” يفتح الأبواب للضحايا. الأخطر من ذلك: هو نفسه مرتبط بالمأساة التي ولدت الكيان، فقد تخلى قديمًا عن أطفال أثناء حريق في نفس الفندق، ويعود كل عام دون أن يتذكر ليكرر الدورة.عندما يستعيد ذاكرته بالكامل، يفهم أن استمرار الرعب يعتمد على إنكاره. في الليلة الأخيرة يواجه خطيئته مباشرة، يعيد تمثيل اللحظة التي هرب فيها سابقًا، لكنه هذه المرة يفتح الباب وينقذ الأطفال، كاسرًا الدورة التي كانت تغذي الكيان.القصة رحلة رعب جسدي ونفسي عن الذنب، والإنكار، وكيف يمكن للخوف أن يحول الإنسان إلى وحش… أو يمنحه فرصة أخيرة للتكفير.
  • أعمل كحارس ليلي في منارة رأس الحد – سلطنة عُمان. هناك قواعد غريبة يجب اتباعها 29.07.2026 1h 21min
    وليد، رجل يطارده ذنب قديم بعد غرق والدته على ساحل رأس الحد، يقبل وظيفة حارس ليلي في منارة معزولة في سلطنة عُمان هربًا من ماضيه. في ليلته الأولى يكتشف قواعد غريبة: لا تنظر إلى البحر بعد ساعة معينة، لا تفتح الباب لأي صوت، لا تلتفت إذا سُمعت خطوات خلفك. كل مخالفة تترك أثرًا جسديًا حقيقيًا… جروح، نزيف، وتوقفات مفاجئة في قلبه.مع تصاعد الليالي، يظهر كيان بحري مشوّه برقبة مكسورة وفم مفتوح بلا نهاية، ويتضح أن “زميله” الودود لم يكن إنسانًا أصلًا، بل جزءًا من هذا الكيان. القواعد التي ظنها وسيلة نجاة كانت في الحقيقة طقوسًا تُبقي الوحش حيًا، تغذّيه من خوفه وذنبه، وتعيد تمثيل لحظة خيانته لوالدته وهو يتركها تغرق.في النهاية يكتشف وليد أنه مات معنويًا منذ تلك الليلة، وأن الكيان خرج من داخله، من ذنبه المكبوت. بدل أن يهرب أو يسلّم نفسه للظلام تحت المنارة، يختار التضحية بنفسه، يحرق الرابط بينه وبين الوحش، ويغلق الطريق عليه من الداخل. لكنه يدرك متأخرًا أن الشر لا يموت بسهولة… بل ينتظر رابطًا جديدًا، وحارسًا جديدًا، وقواعد تُكتب من جديد.
  • أعمل كحارس أمن ليلي في مستشفى مهجور قرب وادي الموتى – القاهرة، مصر. هناك قواعد غريبة يجب اتباعها 27.07.2026 1h 16min
    أحمد، شاب محطم بعد وفاة والده التي يشعر بالذنب تجاهها، يقبل وظيفة حارس أمن ليلي في مستشفى مهجور قرب وادي الموتى في القاهرة بسبب ضائقته المالية ورغبته في الهروب من ندمه. في ليلته الأولى يكتشف قائمة قواعد غريبة، ويبدأ في مواجهة كيان مظلم بلا وجه يتغذى على الندم. كل قاعدة يكسرها تترك علامة جسدية عليه، وكل محاولة لفهم ما يحدث تقوده أعمق داخل شبكة من الأكاذيب.مع تصاعد الأحداث، يثق أحمد في حليفين يبدوان حريصين على نجاته، ليكتشف لاحقاً أنهما تجسيد لنفس الكيان الذي يطارده. يتضح أن القواعد لم تكن كلها لحمايته، بل لإبقائه في حالة ندم مستمرة تُغذي المخلوق، الذي نشأ من مأساة قديمة في قبو المستشفى حيث مات ممرض مهمَل في ظلام بئر صرف.في المواجهة النهائية، يدرك أحمد أن الكيان يقتات على الهروب من الذنب أكثر من الذنب نفسه. بدلاً من الإنكار أو الاستسلام، يختار الاعتراف الكامل والتسامح مع نفسه، ثم يواجه مصدر اللعنة في القبو. ينتهي الرعب بانهيار المكان وتححرر الروح العالقة، بينما ينجو أحمد بجروح دائمة، بعد أن كسر دورة الندم التي كانت ستبتلعه.
  • أعمل كحارس ليلي في قلعة صلاح الدين – القاهرة. هناك قواعد غريبة يجب اتباعها. 25.07.2026 1h 2min
    سامي، رجل مطلّق ومنعزل عن أطفاله، يقبل وظيفة حارس ليلي في قلعة صلاح الدين بالقاهرة هربًا من صمت بيته وضغط حياته. في ليلته الأولى، يُسلّمه زميله “حازم” قواعد غريبة: لا ترد على من يناديك من البئر، لا تنظر طويلًا في المرآة، لا تنزل إلى الممرات السفلية… لكن كل قاعدة تُكسر تترك علامة جسدية، وكل علامة تقرّبه أكثر من كيان يسكن القلعة.الكيان هو روح امرأة دُفنت حيّة في ممر سفلي، عنقها يحمل أثر الحبل، وأصابعها أطول من البشر. تتغذى على العزلة والنداء، وتختبر ضحاياها عبر قواعد تبدو للحماية لكنها في الحقيقة تغذّي جوعها. مع تصاعد الأحداث، يكتشف سامي أن “حازم” ليس حليفًا بل قناع للكيان نفسه، وأن القواعد لم تكن لحمايته بل لتهيئته ليصبح جزءًا من الدورة.في المواجهة الأخيرة، يفهم سامي الحقيقة: الكيان لا يبحث عن ضحية فقط، بل عن صوت فوق الأرض يسلّم القواعد للضحية التالية. خوفه من العودة إلى العتمة، وأنانيته في النجاة، يدفعانه للقبول بالدور.تنتهي القصة بتحول سامي إلى “الأخ الكبير” الجديد، يرحّب بحارس شاب في أول ليلة عمل… بينما يبدأ البئر بمناداته باسمه. الدورة تستمر.
  • أعمل كباحث ميداني في محطة أبحاث مهجورة قرب وادي رم . هناك قواعد غريبة يجب اتباعها 23.07.2026 1h 6min
    بعد وفاة والده وتراكم الديون عليه، يقبل سامر العجارمة وظيفة باحث ميداني في محطة أبحاث مهجورة قرب وادي رم. المكان معزول، الراتب مرتفع بشكل مريب، وهناك قواعد صارمة يجب اتباعها: لا تخرج ليلًا، لا تنظر طويلًا إلى الكاميرات، لا تفتح أبوابًا معينة، ولا تنطق اسم “السعلوة”.في البداية يظن أن الأمر مجرد احتياطات نفسية لمكان مهجور. لكن مع كل ليلة، يختبر القواعد ويكسر بعضها، فتظهر عليه علامات جسدية مخيفة: عينه تنزف، أظافره تتشقق، وكعباه ينقلبان تدريجيًا. يكتشف أن الكيان الذي يطارده ليس مجرد أسطورة بدوية، بل “سعلوة” حديثة تتغذى على البشر عبر طقوس مخفية.الحقيقة الصادمة تظهر في اليوم السادس: القواعد لم تكن لحمايته، بل كانت طقوسًا تغذي التحول. الناججون لا يهربون… بل يصبحون جزءًا من الكيان. المحطة ليست مصيدة عشوائية، بل نظام اختيار. ومن يتحمل التحول يصبح “راعيًا” يجلب الضحية التالية.في اليوم السابع، يصل باحث جديد. يقف سامر أمام الباب، لم يعد إنسانًا كاملًا ولا وحشًا كاملًا. أمامه خيار واحد: أن يُؤكل… أو أن يُطعم.في النهاية، يفتح الباب — وتستمر الدورة.
  • أعمل كمراقب محطات تحلية مياه في حي البلد القديم – جدة – السعودية. هناك قواعد غريبة يجب اتباعها 21.07.2026 50min
    سامي الحربي، شاب مكسور بعد غرق أخيه في بحر جدة، يقبل وظيفة مراقب نوبات ليلية في محطة تحلية مياه قديمة في حي البلد هرباً من شعوره بالذنب. هناك يُسلَّم مجموعة قواعد غريبة للبقاء: لا تنظر إلى انعكاسك بعد ساعة محددة، لا ترد على الطرق من الأنفاق، لا تثق بمن يعرف ما لا يجب أن يعرفه.في الليالي التالية، تبدأ العلامات الجسدية بالظهور. جروح تخرج منها مياه مالحة، انعكاس يتأخر ثم يبتسم قبله، وشخصية داعمة تبدو حريصة عليه لكنها تعرف عنه أكثر مما ينبغي. مع تصاعد الرعب، يكتشف سامي أن القواعد لم توضع لحمايته، بل لتنظيم خروج “الصياد” — كيان ملحي مرتبط بموت قديم في الصحراء — وأنه يفقد الوعي كل ليلة ليقترب خطوة من التحول إليه.الخيانة تأتي حين ينكشف أن الحليف نفسه ليس إلا قناعاً للكيان، وأن سامي لم يكن ضحية فقط، بل وعاءً يتشكل على صورته. في مواجهة أخيرة داخل النفق السفلي، يكسر آخر القواعد عمداً، ويفتح صمام التصريف ليحطم الماء الراكد الذي يغذي اللعنة. بانهيار الكيان، تنكسر الدورة… مؤقتاً.لكن الرسالة الأخيرة واضحة:طالما بقي الماء راكداً، سيعود الصياد — في جسد آخر يبحث عن خلاص.
  • أعمل كمهندس أجهزة في حقل نفطي مهجور في الأحمدي – الكويت. هناك قواعد غريبة يجب اتباعها 19.07.2026 1h 11min
    راشد العتيبي، مهندس أجهزة مفلس يطارد شبح وفاة والده غرقاً، يقبل وظيفة غامضة في حقل نفطي مهجور في الأحمدي مقابل راتب ضخم. عند وصوله، يُسلَّم قائمة قواعد غريبة تبدو مصممة للحماية، لكنه يكتشف تدريجياً أن القواعد لا تحميه… بل تُطيل عذابه وتُغذّي كياناً مائياً يتخذ هيئة بشر.بمساعدة "فيصل" — المهندس السابق الذي يصبح أقرب حليف له — يبدأ راشد بفهم أن الموقع مسكون بروح غريق قديم مات بسبب إهمال وتستر. لكن الحقيقة تتشقق: فيصل نفسه هو الكيان المتنكر، والقواعد كانت وسيلة لاختيار ضحية مناسبة لتحل محلّه. الأسوأ من ذلك، أن راشد مرتبط بالموت الأصلي — كان طفلاً يوم الحادث وساهم دون وعي في الكارثة التي خلقت اللعنة.مع تصاعد المواجهات، يكتشف أن الناجين ليسوا ناجين فعلاً، بل أوعية مؤقتة للكيان الذي ينتقل من مذنب إلى آخر. في مواجهة أخيرة داخل البئر 17، يختار راشد التضحية بنفسه، يفجّر الحقل ويجفف مصدر قوة الكيان، محطماً دورة الانتقاام.يموت راشد محترقاً لا غريقاً — منهياً لعنة البحر في قلب الصحراء، ومكفّراً عن خطيئة لم يفهمها يوماً… إلا عندما كان الأوان قد فات.
  • أعمل كمهندس صيانة في محطة قطار مهجورة في بنزرت – تونس. هناك قواعد غريبة يجب اتباعها. 17.07.2026 1h 4min
    ياسين، مهندس صيانة مفلس ومكسور بعد وفاة والده واكتشاف ديونه الغامضة، يقبل وظيفة مؤقتة في محطة قطار مهجورة في بنزرت. عند وصوله، يُسلَّم مجموعة قواعد غريبة عليه اتباعها ليبقى “آمناً”. لكن كل قاعدة تبدو مرتبطة بظواهر مرعبة: صافرات قطار بلا قطار، نسخ أخرى منه تتحرك في الكاميرات، وعربة حجرية مدفونة تحت النفق.مع تصاعد الأحداث، يكتشف أن “الحليف” الوحيد له، مدير المحطة كمال، ليس بشراً كما ظن، بل كياناً مرتبطاً بلعنة أثرية تعود إلى طقس دفن حي قديم. الكيان يتغذى على الخوف والإدراك، والقواعد لم تكن لحماية ياسين بل لتقسيم وعيه ومنح الكيان أجزاءً منه تدريجياً.حين يدرك أن كسر القواعد خوفاً يقويه، وكسرها بإرادة يضعفه، يواجهه في القبو حيث بدأت اللعنة. يدمّر العربة التي كانت مصدر تجسده، ويختار أن يتحمّل جزءاً من العبء بدلاً من أن يسمح للكيان بالاكتمل أو للمدفونين الآخرين بالخروج.ينجو ياسين… لكنه لا يخرج كما دخل. يفقد الرؤية في إحدى عينيه، ويصبح ظله غير متزامن معه تماماً. المحطة تهدأ، لكن الإشارة الأخيرة على شاشة المراقبة تلمّح إلى أن “الحارس” لا يختفي — بل يُستبدل.
  • أعمل كحارس ليلي في واحة سيوة – مصر. هناك قواعد غريبة يجب اتباعها 15.07.2026 1h 2min
    سامح، رجل مثقل بدين يهدد بيت أمه، يقبل وظيفة حارس ليلي في منشأة مهجورة بواحة سيوة مقابل أجر مغرٍ لسبع ليالٍ فقط. في ليلته الأولى يكتشف وجود قواعد غريبة يجب اتباعها، وكل قاعدة تبدو وسيلة للبقاء. لكنه سرعان ما يدرك أن خرق القواعد يترك آثاراً جسدية حقيقية، وأن اتباعها لا يحميه… بل يكشف خوفه وندمه.يظهر له “كريم”، حليف يبدو أنه نجا قبله، يرشده وينقذه مراراً. مع تصاعد الرعب داخل الأنفاق الملحية، وظهور كيان بشريّ الملامح بفم ممتد بشكل غير طبيعي، تتكشف الحقيقة: الكيان يتغذى على الندم، والقواعد ليست درعاً بل طُعماً، والحليف لم يكن سوى الكيان نفسه يختبره ويشكّله.في الليلة الأخيرة، يرفض سامح أن يقدّم ضحية بديلة لينجو، فيكسر منطق اللعبة… لكنه يكتشف أن الدورة لا تنتهي بالهروب، بل بالتوريث. يستيقظ سليماً، وقد اختفى الكيان — لأنه أصبحه. وعندما يصل حارس جديد إلى سيوة، يرد سامح على اتصاله بهدوء، ويبدأ بتلقينه القواعد.الدورة مستمرة.
  • أعمل كحارس ليلي في فندق مهجور قرب البحر الميت – الأردن. هناك قواعد غريبة يجب اتباعها 13.07.2026 1h 12min
    ياسر، رجل محطم بعد وفاة والدته وفقدان عمله، يقبل وظيفة حارس ليلي في فندق مهجور قرب البحر الميت طمعًا في المال والهروب من حياته. عند وصوله، يُسلَّم مجموعة قواعد غريبة يُفترض أنها تحميه خلال نوبته الليلية: لا يقترب من البئر، لا يفتح الباب في وقت محدد، لا ينظر في المرايا، يمشي الممر في وقت معين.لكن كلما التزم بالقواعد، يزداد الرعب. يسمع اسمه يُنادى من البئر، يرى كيانًا صحراويًا مشوّهًا بأطراف طويلة وفم ممزق، ويبدأ جسده نفسه في التغيّر. تدريجيًا يكتشف أن القواعد ليست للحماية، بل طقوس تغذي كيانًا قديمًا سُجن في بئر منذ قرون. هذا الكيان لا يقتل الحراس فورًا، بل يستخدمهم كواجهات بشرية ليجذب الضحية التالية.الحقيقة الأكثر رعبًا تنكشف: الناجون لا ينجون، بل يتحولون إلى جزء من الدورة. الحارس السابق لم يكن ضحية… بل مرحلة قبله. ومع كل ليلة، يقترب ياسر من أن يصبح الواجهة التالية.في النهاية، يكسر الدائرة مؤقتًا بدفع الواجهة السابقة إلى البئر، لكنه لا يدمر الأصل. يخرج حيًا… لكن ليس سليمًا بالكامل. وعندما يُطرق الباب من جديد بمتقدم آخر للوظيفة، يبتسم.لأن الرعب لم ينتهِ.بل ينتظر الحارس التالي.
  • أعمل كحارس ليلي في منارة رأس محمد – جنوب سيناء، مصر. هناك قواعد غريبة يجب اتباعها 11.07.2026 1h 7min
    يوسف عادل، شاب مفلس ومكسور بعد خسارة عمله وخطيبته، يقبل وظيفة حارس ليلي في منارة رأس محمد بجنوب سيناء هربًا من حياته السابقة. ما يبدو عملًا بسيطًا يتحول سريعًا إلى كابوس حين يكتشف وجود قواعد غريبة يجب الالتزام بها ليلًا — قواعد تتحكم في النظر إلى البحر، والرد على الأصوات، ولمس الماء، ودخول أماكن معينة داخل المنارة.مع كل قاعدة يكسرها، تظهر على جسده علامة سوداء تزحف ببطء نحو قلبه، بينما تتجسد أمامه السعلوة — جنيّة بحرية مشوّهة مرتبطة بأسطورة محلية عن امرأة حُبست وغرقت داخل المنارة قبل سنوات. يوسف يكتشف أن القواعد ليست لحمايته، بل لاختياره كبديل لها، وأن كل حارس قبله نزل إلى حوض سري تحت المنارة وحده… ولم يعد.حين يصل حارس جديد لاستلام العمل، يفهم يوسف الحقيقة الأخيرة: الدورة تستمر لأن كل ضحية تختار النجاة لنفسها. في مواجهة نهائية داخل الحوض، يرفض أن يكرر الأنانية التي غذّت اللعنة، ويقطع الرابط الذي يربطه بالكيان، كاسرًا الدائرة التي استمرت لعقود.المنارة تعود للعمل. البحر يهدأ.لكن يوسف يدرك أن بعض الأماكن لا تطلب حارسًا… بل تختبر إنسانيتك أولًا.
  • أعمل كـطبيب مناوب في جبل شمس – عُمان. هناك قواعد غريبة يجب اتباعها 09.07.2026 1h 1min
    ياسر الخروصي، طبيب طوارئ فقد ابنه في حادث غامض، يقبل وظيفة مناوبة ليلية في مركز صحي معزول أعلى جبل شمس في عُمان هربًا من شعوره بالذنب. عند وصوله، يُسلَّم مجموعة قواعد غريبة يدّعي المدير، سالم، أنها ضرورية للبقاء. في البداية يظنها خرافات محلية مرتبطة بأسطورة “السعلوة”، لكن كل قاعدة يكسرها تترك على جسده جروحًا حقيقية، وكل قاعدة يلتزم بها تجعل الكيان أقوى.مع تصاعد الأحداث، يكتشف ياسر أن القواعد لم تُكتب لحمايته بل لإطالة بقائه كـ“بوابة” تعبر من خلالها السعلوة إلى العالم. الأسوأ من ذلك، أنه يدرك أنه مات في حادث الشهر الماضي، وأن جسده أصبح وعاءً للكيان، بينما سالم ليس سوى مضيف سابق تلبّسته السعلوة عبر ضحايا قبلَه.في المواجهة الأخيرة على حافة الجبل، يرفض ياسر أن يمنحها الإذن الكامل بالعبور. بدلًا من الانتحار خوفًا كما فعل من سبقه، يختار تضحية واعية: يغلق “الباب” من الداخل، ويقفز بها إلى الهاوية، محطمًا الدورة ومحررًا الأرواح التي سكنتها. يبقى المركز صامتًا… لكن على الجدار الأخير خدش واحد يؤكد أن الباب أُغلق بثمنٍ نهائي.
  • أعمل كموظف استقبال في منتجع جبلي في جبال الأطلس. هناك قواعد غريبة يجب اتباعها. 07.07.2026 54min
    أحمد، أرمل مثقل بالذنب بعد وفاة زوجته، يقبل وظيفة موظف استقبال في منتجع جبلي معزول في جبال الأطلس خلال موسم الإغلاق الشتوي. عند وصوله، يُسلَّم ورقة تحتوي على قواعد غريبة: لا تفتح الباب بعد التاسعة، لا تُجب من ينادي باسمك، لا تنظر من النافذة ليلاً. في البداية يظنها خرافات جبلية، لكنه يكتشف سريعاً أن هناك كياناً يتربص بالمكان—غول جبلي يعيد تمثيل خيانة قديمة كل شتاء.مع تصاعد الأحداث، يظهر له “حليف” يُدعى سفيان، يساعده ويقدم له قواعد إضافية، لكنه يعزله تدريجياً عن أي دعم آخر. أحمد يلتزم بالقواعد معتقداً أنها تحميه، غير مدرك أنها في الحقيقة تغذي الغول، لأنها تدربه على تجاهل الاستغاثة وإغلاق الباب في وجه المحتاج—كما فعل الخائن الأول. في ذروة المواجهة، يكتشف أن سفيان هو الغول نفسه، وأن نجاته السابقة لم تكن مهارة بل إذناً مشروطاً.حين يدرك أن كسر الدورة يتطلب عكس كل ما تعلمه، يختار أخيراً أن يفتح الباب بدلاً من إغلاقه، وأن يخرج من العزلة بدل الاحتماء بها. ينجو، لكن بثمن: آثار الغول تبقى محفورة في جسده، ويرتبط بالمكان كحارس يمنع تكرار العهد. الرعب لا ينتهي تماماً، لكنه يتغير—من وحش يلتهم الضحايا، إلى إنسان قرر ألا يكرر الخيانة.
  • أعمل كموظف استقبال في فندق مهجور في جبال ظفار – عُمان. هناك قواعد غريبة يجب اتباعها 05.07.2026 59min
    أحمد، شاب مطرود من عمله وغارق في شعور العزلة، يقبل وظيفة موظف استقبال في فندق مهجور في جبال ظفار – عُمان. منذ الليلة الأولى يُسلَّم قائمة قواعد غريبة يُقال إنها تحميه من “الغول” الذي يتربص بالمكان. لا تنظر إلى المرآة بعد منتصف الليل. لا تفتح الباب إذا سمعت صوتًا مألوفًا. لا تبقَ وحيدًا طويلًا.مع تصاعد الأحداث، يكتشف أحمد أن القواعد لا تحميه… بل تعزله. كل قاعدة تبعده أكثر عن أي تواصل بشري، وتدفعه نحو وحدة خانقة يتغذى عليها كيان صحراوي مفترس. “الحليف” الوحيد له، سالم، يتحول تدريجيًا من منقذ إلى مرشد مظلم، قبل أن يُكشف أنه الغول نفسه — أو بالأحرى، المرحلة السابقة منه.الحقيقة المرعبة تظهر: الغول لا يولد، بل يُصنع من أشخاص محطمين تُغذّيهم الوحدة والذنب حتى يتحولوا. في النهاية، لا يُقتل أحمد ولا يهرب. بل يتقبل التحول، يسيطر عليه، ويصبح الوجه الجديد خلف مكتب الاستقبال… يرحّب بالضحية التالية بالقواعد نفسها التي دمّرته.

Priljubljen v

Ta podkast je tudi v lestvicah podkastov teh držav.