قصتي

قصتي

SBS
Pays Australie
Langue AR
Épisodes 143
Dernier 24.09.2026

لكل منا قصة يتوق أن يرويها. بودكاست "قصتي" يجمع بين تجارب الحياة ودروسها التي أصبحت محفورة في عقول أستراليين تركوا وراءهم أوطانهم الأم وفتحوا أبوابهم لما يخبئه المستقبل من أحلام وتحديات ونجاحات.

Épisodes

  • "قصتي": الكاتبة نبيهة حدارة: مسيرتي حلوة ومرة والغربة علمتني الصبر 24.09.2026 9min
    إنها نبيهه حداره مدرسة ومترجمة وكاتبة لبنانية وصلت بعمر 17 عاما الى استراليا هربا من الحرب ومشاريع الزواج المبكر ماذا تخبرنا عن معاناة الغربة وكيف أثرت على حياتها وكتاباتها؟ وماذا عن جديدها "قصة عابر سبيل"؟#sbsaudiopodcast
  • "قصتي": رئيس الاسرة الاسترالية الاردنية": نعمل على جمع أبناء الجالية مع الجاليات العربية الاخرى" 24.09.2026 12min
    إنه جريس العباسي مهاجر اردني وصل قديما للدراسة كطالب هندسة مدنية بعد نيله الماجستير عام 1988 عاد الى الوطن.وفي العام 1991 قرر العودة مجددا للاستقرار في استراليا: بنى مسيرة ناجحة في مجال البناء والتصاميم غرب سيدني:#sbsaudiopodcast
  • "قصتي: أديبة سورية: "أشكر أستراليا لأنها شجّعتني على البوح بما لم أبح به في مكان آخر 24.09.2026 12min
    إنها الأديبة السورية أمان السيد: حلم الهجرة الى استراليا كان يدغدغها منذ الصغر لأن أهلها هنا وقد أخبروها الكثير من القصص الرائعة عن البلد، وصلت قبل 10 أعوام أتية من الامارات العربية المتحدة بلد الانفتاح تأقلمت سريعا
  • «ما رآه أورفيوس قبل أن يلتفت»: ريمون شويتي اللبناني الأسترالي من الهجرة والفن إلى الأعراس الملكية 10.09.2026 10min
    فنان لبناني أسترالي، يفتح دفتر ذاكرته بعد 78 عامًا، ليسرد حكاية رجل عركته الحياة منذ الصغر، ثم قاده فنه وإبداعه من لبنان إلى نيويورك، فالهند، وفرنسا، وأستراليا، وصولًا إلى السعودية، حيث تحوّل فنه إلى عالم من الإبداع في حفلات العائلة الملكية، ليسطر هذه الرحلة في سيرة ذاتية حملت عنوان: «ما رآه أورفيوس قبل أن يلتفت". فكيف كانت تجربته في أستراليا؟ وكيف أصبح صاحب مدرسة إبداعية في تنظيم الحفلات الملكية؟ و ما سر اسم أورفيوس الذي رافقه منذ ريعان شبابه؟ وأين بيروت الجريحة في قلبه؟ اضغطوا على زر الاستماع وتعرفوا على رحلة الكفاح وتكوين الذات حتى الإنجاز في رحلة الفنان ريمون شويتي.
  • "قصتي": الشاعر العراقي إميل عامر: "قصدت صخرة أولورو في رحلة لاكتشاف ثقافة السكان الأصليين" 09.09.2026 13min
    انه الشاعر العراقي الشاب اميل عامر، وصل الى استراليا عام 2007. ماذا يخبرنا عن وجع الغربة ورحلته مع الشعر وجديده مجموعته الشعرية الثانية " في خلايا الايام"؟ وعن علاقته الميزة بالشاعر اللبناني الكبير وديع سعاده كل التفاصيل ضمن المقابلة في الملف الصوتي أعلاه
  • "قصتي:"مدربة حياة أسترالية لبنانية :"حلمي الوصول لكل امراة لأخبرها كم هي مهمة!" 03.09.2026 13min
    إنها مدربة الحياة والفنانة دلال فرح: فنانة تعلمت بنفسها وتستلهم إبداعها من الخلايا، قامت دلال بابتكار مفهوم الدلالية لتسليط الضوء على حقيقة أن أفكارنا تؤثر على خلايانا وبالتالي على رفاهيتنا. ما هي قصتها مع الخلايا؟ ولماذا تقول لا تسألوا كيف حالك؟ بل كيف خلاياك؟
  • مهاجر سوري في نيو ساوث ويلز:"أعجبني محبة الاستراليين ودعمهم لنا" 03.09.2026 11min
    وصل الصيدلي السوري غابي جرجس إلى أستراليا عام 2020، وخاض رحلة طويلة لتعديل شهادته، متجاوزاً صعوبة اللغة الإنجليزية واللهجة الأسترالية حتى بدأ العمل مساعدَ صيدلي. يروي غابي تحديات عامه الأول ومواقف طريفة عاشها، ويتحدث عن حبه لأستراليا واختياره تربية أبنائه على الحرية لكن حسبما يراها مناسبة لأولاده من وجهة نظره.، فيما لا يزال يحن إلى أصدقاء سوريا وذكرياتها. ويروي غابي تحديات عامه الأول ومواقف طريفة عاشها، بينها تجاوزه إشارة حمراء أثناء تعلم القيادة، فيما كان مدربه يصرخ غاضباً من دون أن يفهم غابي سبب انفعاله
  • "أصنع قوالب الحلوى بحب": كيف حققت مهاجرة مصرية نجاح عملها الصغير في ظل التنافس؟ 02.09.2026 10min
    حوّلت المهاجرة المصرية إيمان عبد الرسول شغفها بالتصميم وصناعة الحلوى إلى مشروع منزلي ناجح في سيدني، بعد رحلة بدأت بمحاولات متكررة وتعلم ذاتي، وصولاً إلى تصميم قوالب مبتكرة لمختلف المناسبات. ووصلت إيمان إلى أستراليا عام 2007 بعد زواجها، ووجدت صعوبة في التأقلم مع نمط الحياة المختلف عما اعتادته في مصر، فضلاً عن حاجز اللغة والحاجة إلى مساعدة زوجها في تأمين متطلبات أسرة تضم أربعة أطفال. وبدأت رحلتها بأخذ دورات لتقوية لغتها الإنجليزية، ثم التحقت بدورات في مجالات مختلفة استعداداً لدخول سوق العمل. لكن حبها للتصميم وإعادة تدوير المواد قادها إلى تأسيس مشروعها الخاص لصناعة الكيك والحلويات من المنزل. وتحدثت عن تجربتها في تعلم هذا الفن ومن اي جاءت اول ردود الفعل على ما تصنعه وتعده وتطمح إيمان إلى افتتاح محل خاص بها يكون نواة لفروع في أنحاء العالم، وتنصح المهاجرات الجديدات بالصبر وتحديد أهدافهن والاستفادة من الفرص المتاحة في أستراليا.
  • "قصتي": مهاجر عراقي للقادمين الجدد:"احلموا أحلاما كبيرة وتعاملوا مع استراليا على انها بلدكم الأم" 27.08.2026 14min
    حين كان المهاجر العراقي الشاب ياسر المباركي على متن الطائرة التي تقله الى استراليا عام 2011 فكر مليا ماذا سيفعل كي ينجح في هذا البلد وكان مربكا لأن لغته الانكليوية معدومة وهو لا يحمل اية شهادات تعليمية من بلده الأم...فما كان منه الا أن كتب على ورقة كبيرة بيضاء كلمة واحدة" " English"اي اللغة الانكليزية .... فكيف استطاع من لم يكن يعرف كتابة اسمه بشكل صحيح أن يصبح من أبرز الموظفين المتخصصين في خدمة الزبائن في أحد أكبر البنوك الاسترالية ... التفاصيل ضمن المقابلة التي أجرتها معه كوثر الحنبوري في الملف الصوتي أعلاه
  • قصتي: وصية غيّرت مسار حياة هجرته المهنية فماذا فعل ليعيد كتابة مستقبله في أستراليا؟ 27.08.2026 10min
    رحلة استثنائية صنعها معتز الصلاحات بالإرادة والإصرار. عشق ودرس وامتهن التدريب الرياضي وبناء الأجسام في الأردن وأستراليا، إلى أن جاءت لحظة فارقة لتحقيق وعد قطعه لوالدته الراحلة بعد وصية طلبتها منه. في قصة ضيفنا، سنكتشف كيف وازن بين العمل والدراسة الجديدة الصعبة، وتحدى كلفة التدريب وصعوبته، حتى حقق ما كانت ترغب أن تراه به والدته، ليهديها هذا النجاح بعد تعب وجهد ووقت . الطريق لم تكن سهلة؛ معايير صارمة، وضغوط تتطلب دقة وتركيزاً وقدرة على اتخاذ القرار. فكيف نجح معتز في تجاوز كل هذه التحديات؟ وما قصة والدته التي آمنت بقدرته ليصبح طياراً؟ استمعوا إلى قصة ملهمة عن الحلم، والوفاء، والإرادة التي لا تعرف المستحيل. بالضغط على زر الاستماع في الأعلى.
  • قصتي: من لبنان إلى أستراليا: كيف صنع سليم نيكولاس نجاحه وحوّل أعماله إلى جسر بين وطنين؟ 27.08.2026 12min
    من قرية صغيرة في شمال لبنان إلى سيدني، رحلة استثنائية لرجل أعمال لبناني أسترالي بدأ حياته وسط الحرب والتنقل، قبل أن يضع قدمه على طريق النجاح في أستراليا. سليم نيكولاس، الحاصل على وسام OAM تقديراً لإسهاماته المجتمعية والعمل الخيري، بنى مع شقيقه مسيرة أعمال امتدت من البناء والتجارة إلى صناعات متعددة، وحافظ في الوقت نفسه على ارتباط عميق بلبنان عبر دوره في غرفة التجارة الأسترالية اللبنانية. في هذا الحوار، يتحدث سليم عن سر نجاح الشراكة العائلية، أهمية الصبر والمثابرة، وكيف يمكن للمهاجر الجديد أن يصنع مستقبله في أستراليا، كما يكشف عن علاقته بلبنان الذي بقي، رغم سنوات الغربة، حاضراً في قلبه وقلب عائلته. استمعوا إلى قصة نجاح ملهمة، من طفلٍ حملته الحرب بين المدن، إلى رجل أعمال يصنع اسمه في أستراليا ويبني جسوراً بين وطنين.
  • قصتي: عشق أستراليا فصنع المنسف الأردني بلحم الكنغر: مهاجر يوثق التجربة فماذا كانت ردة الفعل؟ 13.08.2026 11min
    ماذا لو اختار مهاجر أن يروي أستراليا لا من زاوية صعوباتها، بل عبر تفاصيلها الجميلة التي قد لا ننتبه إليها؟ هذا ما فعله عماد البستوني، الذي وصل إلى أستراليا منذ سنوات قليلة ما بين الإمارات والأردن، حاملاً معه فكرة بسيطة؛ أن يمنح العرب صورة عن الحياة في أستراليا، بعيداً عن سيل القصص السلبية التي تتصدر منصات التواصل. من هنا وُلد حساب "aussie.araby"؛ محتوى عربي بروح أسترالية، يجمع المعلومة بالكوميديا، ويحوّل موضوعات الحياة اليومية ــ من الضرائب والوقود والعمل إلى اللغة والثقافةوارتفاع الإيجارات ــ إلى قصص خفيفة وقريبة من الناس. لكن خلف هذا المحتوى المرح، رحلة شاقة من البحث والتصوير والكتابة والمونتاج. فالفكرة بالنسبة لعماد لا تُصنع أمام شاشة فقط؛ إذا كان الموضوع عن البحر، يذهب إلى البحر، وإذا كان عن الصحراء، يحمل كاميرته إليها. وفي كل فكرة، يحاول أن يلتقط جانباً قد يغيب وسط الضجيج. ومن أكثر تجاربه إثارة، تحدٍّ بدأ بمزحة وانتهى بمفاجأة؛ إعداد المنسف الأردني باللحم الأسترالي للكنغر. تجربة لم تكن مجرد وصفة غريبة، بل رسالة أعمق؛ ليس كل ما نسمعه صحيحاً، وليس كل ما نخاف منه يستحق الخوف. أحياناً علينا أن نرى ونجرّب ثم نحكم. وبين الضحكة والمعلومة، يحاول عماد أن يقول للمهاجر الجديد شيئاً واحداً: لا تجعل السلبيات تختصر لك بلدك الجديد. أستراليا، مثل أي مكان، فيها صعوباتها، لكنها أيضاً مليئة بالفرص والجمال والتجارب التي تستحق أن تُعاش. فكيف تحولت تجربة «المنسف بالكنغر» إلى رسالة عن كسر الصور النمطية؟ ولماذا يرى عماد أن الاندماج والعمل والمبادرة هي مفاتيح البداية الحقيقية لأي مهاجر؟ استمعوا إلى قصة عماد البستوني، واكتشفوا أستراليا بعين مهاجر اختار أن يبحث عن الجانب الآخر من الحكاية.
  • قصتي: اختارت تقويم العمود الفقري مهنة.. ريتا سليمان "الطريق الطويل لا يعني أن الحلم مستحيل" 13.08.2026 16min
    وصلت ريتا سليمان إلى أستراليا صبيةً برفقة أسرتها، حاملةً معها ذاكرة العراق وحلماً بدأ يتشكل تدريجياً في وطنها الجديد، قبل أن يقودها إلى مجال تقويم العمود الفقري، لتبني مسيرة مهنية وحضوراً معروفاً، ولا سيما بين أبناء الجالية العربية في ملبورن. في هذه الحلقة من بودكاست "قصتي"، تعود سليمان إلى سنوات الهجرة الأولى، وما حملته من تحديات الغربة واللغة والمدرسة، وتتحدث عن اللحظة التي بدأ فيها طموحها المهني يتبلور، والأسباب التي دفعتها إلى اختيار تخصص لم يكن مألوفاً لدى كثير من العائلات العربية. وتستعيد سليمان سنوات دراستها الخمس في جامعة RMIT، حيث حصلت على درجتي البكالوريوس والماجستير، قبل أن تبدأ مسيرتها في مجال تقويم العمود الفقري. كما تتحدث عن طبيعة هذا التخصص والاعتقاد الشائع بأنه يقتصر على آلام الظهر، وتتطرق إلى استخدامها العلاج بالكؤوس Cupping Therapy والفرق بينه وبين الحجامة المعروفة في الثقافة العربية. وبعيداً عن العيادة، تتحدث سليمان عن حياتها زوجةً وأماً لطفلتين، وعن دعم أسرتها لمسيرتها، وما بقي من العراق في ذاكرتها وهويتها، قبل أن توجه رسالة إلى الفتيات العربيات المهاجرات الساعيات إلى تحقيق أحلامهن في أستراليا.
  • "الموت دخل غرفة الحياة"... كيف قاد انفجار 4 آب أحد أبرز جرّاحي قلب الأطفال من بيروت إلى أستراليا؟ 03.08.2026 30min
    كان يجري جراحة قلب لطفلة في مستشفى أوتيل ديو في بيروت، حين هزّ انفجار الرابع من آب المدينة. سقط سقف غرفة العمليات، وبدا وكأن الموت اقتحم المكان الذي تُولد فيه الحياة. نجا بأعجوبة، لكن تلك اللحظة رسمت مسارًا جديدًا لحياته. رغم أنه كان واحدًا من ثلاثة فقط من جرّاحي قلب الأطفال وحديثي الولادة في لبنان، اتخذ بعد سنوات من زمالته في ملبورن القرار الأصعب: مغادرة وطنه ليبدأ مع عائلته حياةً جديدة في أستراليا. واليوم، يقف الدكتور إيلي صوّان في مستشفى Westmead Children's Hospital في سيدني، في طليعة أحد أكثر التخصصات الطبية دقةً وتعقيدًا، يمنح الأطفال فرصةً جديدة للحياة... قلبًا وراء قلب. هو الذي قال "نجونا بأعجوبة"، كيف غيّرت لحظة واحدة مسار حياته لتقوده الى استراليا، ارض البدايات؟ ومن يكتب حياةً جديدة لأطفال العالم، بالمعطف الأبيض، قلبًا وراء قلب، كيف ينظر إلى الحياة، الغربة، والوطن؟
  • قصتي: أديب عراقي للقادمين الجدد: "لا تقارنوا بين حياتكم في بلدكم وهنا في أستراليا فالمقارنة متعبة جدا" 30.07.2026 12min
    إنه الاديب سلام الخدادي رئيس جمعية سومر للثقافة والفنون مهاجر عراقي وصل الى استراليا عام 2015 ومع أن اختصاصه كان في العراق في المجال التقني أختصاصي كهرباء الا أن شغفه واهتمامه وثقافة مغايرة تماما.حبه للمسرح والكتابة والشعر والصحافة أخذه تماما حين وصل كان هدفه طبع مجلة في استراليا ماذا حصل؟ ولماذا كانت عملية التأقلم سريعة جدا بالنسبة له خلال أشهر معدودة شعر انه في بلده. التفاصيل ضمن المقابلة التي أجرتها كوثر الحنبوري في الملف الصوتي أعلاه.
  • "قصتي": مهاجرة فلسطينية للقادمين الجدد: "كونوا فخورين بأوطانكم التي جئتم منها" 23.07.2026 14min
    إنها أنعام عودة وصلت الى استراليا بفيزا المهارات مع زوجها وأولادها بعد حرب الخليج الأولى عام 1991 فكان أن عيدت عيد ميلادها الثلاثين في الطائرة في الطريق الى استراليا أدلايد تحديدأ: لماذا اختارت أدلايد للأقامة؟ ما هي التحديات التي واجهتها وكيف تخطتها؟ وماذا تخبرنا عن مشروعها والطعام والتطريز والتراث الفلسطيني الذي نقلته بكل أمانة الى استراليا؟ وكيف شكلت مسألة هويتها الشخصية دافعا لها لتعريف الناس بالوجه الحقيقي لفلسطين، فلسطين الأصالة... التفاصيل ضمن المقابلة التي أجرتها معها كوثر الحنبوري في الملف الصوتي أعلاه.
  • "قصتي": مهاجرة غزاوية: "حملت بشغف قلب فلسطين الى مائدة أبناء الجالية العربية" 16.07.2026 12min
    رندى الترك مهاجرة غزاوية وصلت الى استراليا قبل عامين بجراح وأوجاع نفسية بعد فقدانها لأحفادها وأمهم في الحرب ، لكنها بعد بعض الوقت والكثير من الأرادة ، استطاعت أن تبدأ من جديد من خلال مشروع صغير من منزلها حيث قررت أن تحمل بشغف "قلب فلسطين "الى مائدة أبناء الجالية العربية مجموعة من المأكولات التراثية والمونة تعلمتها من والدتها. تفاصيل قصتها في المقابلة التي أجرتها معها كوثر الحنبوري في الملف الصوتي أعلاه:
  • "وسكتَ الوتر": برحيل مجدي بولس... يصمت آخر تشيللو رافق صوت أم كلثوم 10.07.2026 20min
    ليس كل رحيل يطوي سيرة إنسان، فبعضه يطوي زمنًا كاملًا. برحيل عازف التشيللو مجدي فؤاد بولس، آخر من بقي من عازفي فرقة "كوكب الشرق" أم كلثوم التاريخية، يسكت وترٌ ظلّ شاهدًا على ليالٍ صنعت ذاكرة الطرب العربي. من مقعده في الفرقة الماسية، رافق "الست" في حفلاتها الأخيرة، كما ورافق "العندليب الأسمر" وحمل بصوت التشيللو ذلك الحوار الخفي بين الكلمة واللحن، بين الصمت والدهشة. في هذه الوقفة نستعيد سيرة رجل لم يكن تحت الأضواء، لكنه كان جزءًا من الضوء نفسه؛ موسيقيًا حفظ نبض أم كلثوم، وأستاذًا خرّج أجيالًا من العازفين، قبل أن يغمض عيناه في وطنه الثاني أستراليا، بعيدًا عن القاهرة التي شهدت أجمل أنغامه. فهل يرحل العازفون حقًا... أم تبقى أوتارهم تعزف كلما صدح صوت أم كلثوم؟
  • قصتي: نشأة بين البحر والجبل .. كميل شلالا يتحدث عن الهجرة والصحافة ورسالة العمر 02.07.2026 13min
    استعاد الإعلامي والصحفي اللبناني كميل شلالا في هذه الحلقة من بودكاست "قصتي" رحلة بدأت من بلدة الجية في قضاء الشوف، ومرّت بالحرب والهجرة قبل أن تستقر في أستراليا، حيث أصبح واحداً من أبرز الوجوه الإعلامية في الجالية العربية واللبنانية. كما يروي محطات من تجربته الصحفية، ولقاءاته مع شخصيات لبنانية بارزة، ورؤيته لتطور الإعلام العربي في أستراليا، ويوجه رسالة إلى الشباب العربي، وأخرى إلى نفسه يوم غادر لبنان قبل عقود.
  • بين العراق والكويت والأردن: اختار أب مندائي العيش في شيبرتون فما الذي وجده فيها ولم يجده في أي مكان آخر؟ 02.07.2026 11min
    بين ضجيج المدن الكبرى وهدوء الريف، يروي الأب حميد االكيلاني رحلة عمر بدأت من العراق مروراً بالكويت والأردن، لتنتهي في المدينة الريفية شيبرتون حيث وجد ما كان يبحث عنه منذ سنوات؛ إنها السكينة. في هذه الحلقة، من بودكاست" قصتي" يكشف لماذا فضّل مدينة صغيرة على صخب سيدني، وكيف غيّرت الطبيعة والأنهار والطقوس الروحية مفهومه للسعادة وجودة الحياة. ويتحدث بصراحة عن تحديات الهجرة، ومستقبل العائلات العربية والمندائية في المدن الإقليمية، وأهمية التوازن بين الراحة والتواصل الاجتماعي. قصة إنسانية مؤثرة، مليئة بالحنين والإيمان والتجارب التي قد تدفعك لإعادة التفكير في معنى الاستقرار الحقيقي. استمعوا للقصة كاملة بالضغط على زر الصوت في الأعلى، فقد تجدةن في هذه الرحلة إجابة عن سؤال يشغل كثيرين؛ هل السعادة في المدينة أم في هدوء الريف؟

Populaire dans

Ce podcast figure aussi dans les classements de podcasts de ces pays.