تغطية خاصة
BBC Arabic Radio
0
منصة إخبارية وإنسانية تضم برامج بودكاست تتابع التطورات الطارئة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، من الأزمات الإنسانية والصراعات إلى الكوارث الطبيعية والاضطرابات السياسية. تعتمد البرامج على أصوات المواطنين لنقل تجاربهم تحت ظروف صعبة، عبر صحفيي ومراسلي بي بي سي نيوز عربي. الهدف هو مساعدة الناس على مواجهة الظروف الطارئة من خلال إرشادات ونصائح من خبراء وعمال إغاثة محليين ودوليين.
Épisodes
-
غزة اليوم: " بطلت أتحمل أكلم صغيرتي، وأنهارُ حين أحكي وبيني وبينها معبر" بلال غزال ضيفنا مريض بالسرطان عن ابنته الرضيعة في غزة 20.08.2026 26min(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). "صغيرتي الرضيعة صارت تعرفني حين تراني، لكن بطلت أتحمل أكلمها على الهاتف وأنهار لأنني لا أستطيع إخراجها من قطاع غزة"...بلال غزال ضيفنا في الاستوديو. نزح بلال إلى مصر للعلاج من مرض السرطان برفقة زوجته وإحدى طفلتيه، فيما بقيت طفلته الرضيعة، التي لم تتجاوز وقتها شهرين، في غزة تأمل في النجاة، حيث يقول والدها إنها منعت من السفر برفقة أسرتها. لم تترك الحرب له شيئاً سوى جراحٍ تتوالى، وبيتٍ دُمّر، وعائلة فقد معظم أفرادها.. كان يعمل حلاقاً من حي التفاح شرقي مدينة غزة. وفي الحرب لم يغادر منزله إلى جانب عائلته رغم تصنيف الجيش الإسرائيلي لمنطقته "حمراء"، بدأت قصته من نجاته من قصف للجيش الإسرائيلي في سوق فراس بمدينة غزة ، الذي فقد فيه والديه وشقيقته وابن شقيقه..وبعد تلقيه العلاج وإجرائه الفحوصات الطبية، تبيّن وجود كتلة سرطانية في المنطقة المحيطة بالرئة.. بعيدا عن منزله المدمر وصالون الحلاقة الذي كان مصدر رزقه، لا يفكر بلال سوى في رؤية ابنته الرضيعة مرة أخرى وينشد إخراجها من قطاع غزة. أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مروة جمال، وفي الإخراج عبد الباسط يونس ، وفي هندسة الصوت إيهاب أمين ، وفي التقديم مها الجمل. #غزة #غزة_اليوم #قطاع_غزة #الحرب -
غزة اليوم : " عندما أخلو الى نفسي، استحضر أسماء طلابي .. اسما اسما " ضيفتنا المعلمة الغزية نوال أبو الجديان 19.08.2026 28minفي الحرب أشياء لا تنتهي بانقضاء أيامها. هناك فقدٌ يبقى حاضرًا، وغيابٌ يستقر في القلب.نوال أبو الجديان، معلمة من غزة، فقدت ابنتها وشقيقها مع عائلته في الأشهر الأولى للحرب. ومنذ ذلك الحين، لا يفارقها الحزن.كانت نوال تعيش في مخيم جباليا شمالي القطاع. غادرت منزلها في اليوم الثاني للحرب، ثم وجدت نفسها مضطرة إلى ترك بقية أبنائها داخل غزة، عندما خرجت لمرافقة زوجها في رحلة علاج بعد إصابته في القصف نفسه الذي أودى بحياة ابنتهما.في حديثها، لا تحكي نوال عن الحرب بوصفها ماضيًا، فهي تعود إليها كلما تحدثت عن أبنائها، وعن خيمتها، وعن الأيام التي تحملت فيها وحدها مسؤولية خمسة مصابين من عائلتها . تعود إليها أيضًا حينما تتحدث عن طلابها، وعن رغبتها في أن تطمئن عليهم واحدًا واحدًا.ولا تزال نوال تحلم بالعودة لممارسة مهنتها في تدريس اللغة العربية.أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم . وغداً نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم". معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد أميرة دكروري، في الإخراج عبد الباسط يونس ، وفي هندسة الصوت طارق يحيى، وفي التقديم نيرمين الذهبي. -
غزة اليوم: "العودة إلى غزة كابوس، وابنتي تقول لأبيها: اخرج أنت ولا نعود" ضيفتنا ميار صافي 18.08.2026 28min(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).عندما يتحول الطعام، إلى مصدر للألم، وعندما يصبح الصراخ من شدة الألم صوتا مألوفا في مخيمات النزوح .. هذه واحدة من تفاصيل كثيرة عاشتها ميار صافي، التي أمضت نحو سبعةِ أشهر تحت القصف في غزة، متنقلة من مكان إلى آخر مع زوجها وابنتها الوحيدة، بحثا عن شيء ظنته في البداية بسيطا ثم صار مستحيلا كما تقول .. هو الأمان .. حين تدهورت حالتها الصحية بسبب سوء التغذية، وصلت إلى المستشفى بحثا عن العلاج، لكنها وجدت نفسها مضطرة للنوم على الأرض، بينما كانت الأسرة والمكان مخصصين فقط للمصابين .. خسرت ميار منزلها، وتشتتت عائلتها، لكنها ما زالت تحمل أمنية واحدة: أن تجتمع وابنتها بزوجها وعائلتها من جديد .. اليوم لا نتحدث فقط عن الحرب والقصف والنزوح، بل عن تفاصيل الحياة اليومية حين يصبح تأمين وجبة، أو سرير في مستشفى، أو لحظة هدوء، معركةً بحد ذاتها .. أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم" كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مروة جمال، وفي الإخراج وليد حسن وفي هندسة الصوت إيهاب أمين وفي التقديم محمد عبدالجواد.. #غزة #غزة_اليوم #قطاع_غزة #الحرب -
غزة اليوم: " لماذا يهدمون البيوت ؟ " ضيفتنا رحاب لبد 17.08.2026 30min(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). ضيفتنا اليوم .. رحاب لبد .. صيدلانية اضطرتها الحرب إلى النزوح برفقة عائلتها من بيت لاهيا بعدما اشتد القصف وتحولت مدينتها إلى منطقة شبه خالية من السكان .. وبين قسوة النزوح، وظروف الإيواء الصعبة، ومعركتها مع مرض السرطان، كان يمكن أن تختار الحث عن الراحة لكنها اختارت طريقا آخر .. واصلت عملها، وساعدت النازحين في الحصول على الأدوية والرعاية الصحية، وكانت حاضرة في اللحظات التي لا تحتمل الانتظار، خاصة في ساعات الليل، حين يمرض طفل أو يحتاج مسن لعلاج عاجل .. كانت تحتاج من يساندها لكنها اختارت أن تكون السند .. اليوم نستمع إلى حكاية رحاب لبد؛ الصيدلانية التي حملت مهنتها معها من بيت لاهيا إلى أمان النزوح، وإلى حكاية امرأة واجهت الحرب والمرض معا، لكنها لم تتخل عن الاخرين.أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم . وغداً نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم". معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد وليد حسن، في الإخراج ياسين النجار، وفي هندسة الصوت ايمن محسن، وفي التقديم محمد عبد الجواد. #غزة_اليوم #حرب_غزة -
غزة اليوم: "كاد إبني يموت في قصف، لكنه نجا..هي غريزة البقاء، لكن عقدة الناجي تطاردني"، محمود يوسف ضيفنا 16.08.2026 37minتنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). يعيش بعقدة الناجي حتى الآن، برغم نزوحه من غزة.. محمود يوسف ضيفنا في الاستوديو. لم يكن النزوح، بالنسبة إليه، مجرد مغادرة بيتٍ في حي الصبرة بمدينة غزة، بل رحلة تنقّل لا تنتهي بحثاً عن أمانٍ يتوارى كلما اقترب منه..نزح محمود من المنطقة الوسطى إلى رفح، ثم عودةً إلى النصيرات، حاملاً عائلته من مكانٍ إلى آخر. في تلك الرحلة، اختُزلت الحياة إلى تفاصيلها الأصعب، شقيقةٌ مريضة رحلت قبل أن يصلها العلاج حين سافر إلى مصر ليؤمّنه ، ولا يزال يتذكر مشهداً حين خرج إلى السوق بحثاً عن الطعام، وكانت عائلته تشتهي اللحم، ليجد أحد التجار يعرض لحوماً فاسدة، يتسابق الناس والقطط للحصول عليها في ظل شح الغذاء، وطوابير المياه والتكايا.. حمل عائلته ورحل إلى مصر، أملاً في النجاة بعيدا عن الحرب. أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مروة جمال ، في الإخراج ياسين النجار ، وفي هندسة الصوت أحمد حسين، وفي التقديم مها الجمل. -
غزة اليوم: "أشقاء زوجي ذوو احتياجات خاصة مصاحبون لنا كانوا لا يبصرون ليلا حتى أثناء القصف"، أماني سليم ضيفتنا 13.08.2026 24minتنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن) "أمسك بيد زوجي أو أشقائه ذوي الاحتياجات الخاصة أثناء النزوح ليلاً، وكنت أصبرهم فهم لا يبصرون ليلا حتى أثناء القصف"..أماني سليم صيفتنا اليوم..المرض هو المحرك الذي دفعها للخروج من غزة، كانت تسكن في منطقة النفق وسط مدينة غزة مع زوجها واثنين من أشقائه من ذوي الاحتياجات الخاصة الذين تتولى رعايتهم ، فيما يعاني زوجها من المرض الذي اكتشفه خلال الحرب. لم تستطع النزوح إلى الجنوب، إذ لم يكن بإمكانها تركهم أو تحميل زوجها المريض مسؤولية رعايتهم، فكانت تتنقل بهم داخل مدينة غزة من مكان إلى آخر، بحثًا عن الأمان.. النزوح بالنسبة لها كان خطيراً ، حيث .تصطحب زوجها وإخوته وحدهم وهم لا يستطيعون الإبصار ليلاً في القصف والنزوح. أما تأمين الطعام، فكان مهمة شاقة، إذ كان إخوتها الشباب يخرجون بحثاً عن المساعدات لتوفير الطعام للجميع، وسط ظروف الحرب والخطر المستمر. وقررت التبرع بجزء من كبدها لإنقاذ زوجها المريض. أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مروة جمال، وفي الإخراج عبد الباسط يونس وفي هندسة الصوت إيهاب أمين، وفي التقديم مها الجمل. -
غزة اليوم: "إن أكملتُ حياتي في الخيمة، ستجدوني ميتة" ، أمل النجار ضيفتنا 12.08.2026 28minتنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). "عيشي في خيمة النزوح كان بمثابة موت بالنسبة لي من القهر والحزن"... أمل النجار ضيفتنا. كانت حياة طبيعية في خان يونس جنوبي غزة قبل الحرب..لحظات وتبدلت حياتها.. أمل هي أم لخمسة أبناء، فقدت زوجها قبل الحرب بعام وحين عادت لتقوي أولادها ، انتكسوا مرة أخرى ربما بعد قصف بيتهم ونزوحهم..وأصبحت المسئولة في أماكن النزوح عن حياة أولادها وتوفير الطعام لهم. فحياة الخيمة كانت صعبة ولم تتقبلها، ودوما كانت تردد على مسامع من حولها لو أكملت حياتي هنا ستجدوني "ميتة". أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، أشرفت على حلقة اليوم ديالا العزة ، في الإعداد أميرة دكروري، في الإخراج وليد حسن، وفي هندسة الصوت طارق يحيى، وفي التقديم مها الجمل. -
غزة اليوم: "سكني على البحر بيتٌ قبل الحرب..وعدتُ إليه في خيمة، وبعدما كان خوف صار أمان"، هبه الوالي ضيفتنا عن البحر في غزة 11.08.2026 41minتنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).حين كان لحظات من الفرح والسهر واللعب، فصار أزمة..أمراض جلدية وحرارة خانقة ورمال مالحة قاسية، وخيم من قماش لا تحمي..البحر في غزة.هو ساحل يمتد على طول القطاع، متنفس الناس وصديقهم، لكن انقلب كل شيء بعد الحرب..تهاوت البيوت، ونزح الأهالي جنوباً وشمالاً وأضحى السكن على البحر ليس رديفاً للترف بل ملجأ للحياة."الوضع يخيف يا هبه..أذهب بالأولاد على البحر مجازفة خوفا من القصف ، لأن لا مكان للترفيه سواه"، تحكي أسماء أخت هبه الوالي ضيفتنا في الاستوديو معها على الهاتف عن حال سكنهم على البحر في غزة قبل الحرب وبعده.لا تزال أسماء تسكن على البحر في خيمة في مواصي خان يونس جنوبي القطاع حتى الآن، لكن هبه الوالي ضيفتنا قبل نزوحها إلى مصر، كانت تسكن قرب البحر في مدينة غزة، ولم تمهلها الحرب سوى أيام قليلة ، قبل أن يسقط صاروخ على بنايتها، ففرت للنجاة. نزحت هبه إلى خان يونس جنوبي غزة ثم إلى خيمة في رفح في أقصى نقطة بالجنوب، حيث تحوّل البحر أمامها من ملاذٍ إلى شاهدٍ على قسوة النزوح، قبل أن تقرر مع زوجها مغادرة غزة حفاظاً على أطفالها والوصول إلى مصر. في حلقتنا الخاصة تحكي هبه الوالي ويحكي نازحون في غزة كيف كان البحر وكيف صار.أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد أميرة دكروري، في الإخراج وليد حسن، وفي هندسة الصوت طارق يحيى، وفي التقديم مها الجمل. -
غزة اليوم : "المرض أهون من الحرب" الصيدلانية الغزية خلود زياد خليل المتعافية من السرطان 10.08.2026 22min(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). ضيفتنا في هذه الحلقة السيد خلود زياد خليل تجيبنا على طريقتها، بعد أن جاءت الى مصر قبل عامين ونصف لتبدأ رحلة العلاج من السرطان، وبعد أن قضت قرابة الخمسة اشهر تحت القصف والغارات.خلود من سكان مخيم جباليا شمالي قطاع غزة، كانت تعمل في مجال الصيدلة إلى جانب زوجها في صيدليتهما الخاصة، قبل أن يصل القصف إلى المكان الذي اعتادت عليه بيتًا وعملًا وحياة.اضطرت للنزوح أكثر من مرة حاملة جسدها المنهك والقليل من المتاع. وحين جاء موعد الرحيل من غزة، لم يكن بوسعها أن تصطحب معها سوى بناتها الثلاث، تاركةً زوجها وأبناءها الذكور خلفها.مؤخرًا، حصل اثنان من أبنائها داخل غزة على الثانوية العامة، وكان من المفترض تكون فرحتها بهما كاملة، لكن غصة البعاد كان لها راي آخر. ورغم المرض والغربة ووجع البعد عن أبنائها، لم تتوقف خلود عند الخسارات والألم. فقد بدأت العمل معلمةً ضمن المبادرات التعليمية الفلسطينية في مصر، لتمنح الصغار شيئًا من الاستقرار والتعافي بعيدا عن وطنهم. أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة احبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته. كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مها الجمل ، ، وفي الإخراج عبد الباسط يونس وفي هندسة الصوت ايمن محسن، في التقديم نرمين الذهبي. #غزة_اليوم #حرب_غزة -
غزة اليوم: "ممتنة لإصابتي التي أخرجتني من غزة" ضيفتنا إيمان ضاهر 09.08.2026 32min(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). هناك إصابات لا تظهر كلها على الجسد، وهناك حروب لا تنتهي عندما نغادر مكان القصف .. المعلمة الفلسطينية إيمان ضاهر .. خرجت من غزة للعلاج .. خرجت وهي تحمل إصابة في يدها، وحكاية كاملة .. لا تزال تعيشها كل يوم .. كانت في حيّ التفاح ومع الأيام الأولى للحرب، نزحت مع عائلتها إلى مخيم النصيرات ظنّت أن النزوح يعني الابتعاد عن الخطر لكن الخطر كان أقرب مما تتخيل قصفٌ طال المربّع السكني المجاور لمكان نزوحهم فأُصيبت إيمان، وفقدت عدداً من أصابع يدها وكان لا بد من السفر إلى مصر لتلقي العلاج كانت والدتها مرافقتها وسندها في غربتها كما تقول لكن رحلة العلاج لم تكن مجرد رحلة للشفاء كانت بداية حياة جديدة بيد تغيّر شكلها وبقلب بقي في غزة اليوم، تعمل إيمان معلمة في مصر في البداية، كان الأطفال ينظرون إلى يدها باستغراب يسألون عن سبب اختلافها عن أيديهم لكن إيمان قررت ألا تخفي أثر الحرب بل أن تحوّله إلى درس تعلمه الأطفال أن الإنسان قد يتألم قد يخسر قد يتغير شكله لكن ذلك لا يعني أنه عاجز عن الإبداع قبل أربعة أشهر، عادت والدتها إلى قطاع غزة .. منذ ذلك اليوم، أصبحت المسافة بين مصر وغزة أكبر من مجرد حدود .. صارت خوفا، وانتظارا للمجهول اليوم، لا تتحدث إيمان فقط عن أصابع فقدتها .. وعن أثر نفسي عميق ربما لم يكن أحد ليراه في البداية لكنها قررت أن تحكي، وأن تقول لنا: كيف تبدو الحياة عندما تنجو من القصف، لكن الحرب تظل تسكن داخلك؟ أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة احبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته. كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل،اشرفت على حلقة اليوم ديالا العزة، في الإعداد مروة جمال، وفي الإخراج ياسين النجار وفي هندسة الصوت أحمد حسين وفي التقديم محمد عبدالجواد. #غزة_اليوم #حرب_غزة -
غزة اليوم: " " مع دمار البيت ضاعت 38 عاماً من الذكريات".. شهادة ضيفتنا إسلام عدوان بعد عامين من حرب غزة 06.08.2026 26minالمحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن. ضيفتنا اليوم - إسلام عدوان - عاشت الحرب يوما بيوم، في قلب مدينة رفح، بقيت أكثر من مئتي يوم منذ اندلاع الحرب، عاشت حياة النازحين بكل تفاصيلها رغم وجودها في بيتها .. ولم يكن ذلك هو التحدي الوحيد؛ كانت تخوض معركة أخرى، أكثر قسوة مع مرض السرطان، حتى اضطر زوجها إلى اتخاذ القرار الأصعب: أن تغادر غزة لتستكمل علاجها في مصر، على أمل أن يكون الغياب مؤقتا، وأن تعود بعد أشهر قليلة، لكن الأشهر امتدت، وبقي زوجها عالقا في خيمة داخل قطاع غزة، بينما تحولت المسافات إلى وجع يومي .. نجت مع أطفالها من الموت أكثر من مرة، لكن آثار تلك التجارب لم تنته بخروجهم من غزة، فأطفالها اليوم يرفضون العودة، لأنهم، كما تقول، ( لا يريدون العودة إلى الموت ) هذه ليست حكاية حرب، ولا قصة مرضٍ فحسب، بل شهادة إنسانية عن الفقد، والانتظار، وعن الأمل الذي يحاول أن يبقى حيا رغم كل شيء. وأنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. كان معكم في الاشراف العام إبراهيم خليل ، في الإخراج عبد الباسط يونس في الإعداد هاشم مناع وفي هندسة الصوت إيهاب امين .. وفي التقديم: محمد عبد الجواد . #غزة #قطاع_غزة #غزة_اليوم #رفح -
غزة اليوم: " أنا لست ضحايا ..أنا ناجية " ضيفتنا هديل حمودة 05.08.2026 26minضيفتنا في هذه الحلقة شابة غزية لم تكن طفلتها الوحيدة قد أتمت عامها الأول عندما اندلعت الحرب على قطاع غزة.هديل حمودة ابنة بيت لاهيا شمالي القطاع، لم تمكث في غزة سوى أربعة وثلاثين يومًا منذ بدء القصف، لكن تلك الأيام القليلة تركت ندوبًا استعصى على الزمن محوها .هديل كانت تعيش في منطقة حدودية ما جعل البقاء في منزلها مستحيلًا منذ الساعات الأولى للحرب، فاضطرت إلى النزوح مع عائلتها بحثًا عن مكان أكثر أمانًا.وحين غادرت غزة في نوفمبر/تشرين الثاني 2023، لم يكن قرارها هروبًا من المكان بقدر ما كان محاولة لحماية ابنتها وعائلتها من احتمال الفقد. حيث تقول؛ إنها لم تحتمل فكرة أن تخسر أحد أحبائها، أو أن تشهد قريبًا لها يفقد جزءًا من جسده.ورغم سنوات عملها مع المنظمات الإغاثية وغير الحكومية، لم تمنحها خبرتها حصانة أمام الخوف، ولا خففت من وطأة الصدمة، حينما خسرت صديقتها المقربة التي قضت في قصف، وظلت تحت الأنقاض حتى أشهر قليلة مضت.واليوم، وبعد مرور كل هذا الوقت، تعترف هديل بأن آثار النزوح والفقد ما زالت ترافقها، وأنها لم تتعافَ بالكامل من التجربة التي غيّرت حياتها إلى الأبد.أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم . وغداً نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم". معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد أميرة دكروري، في الإخراج نغم اسماعيل ، وفي هندسة الصوت طارق يحيي ، وفي التقديم نيرمين الذهبي. -
غزة اليوم: " قد أتحمّل فقدان بناتي، لكنني لا أحتمل أن أرى إحداهن تعيش بإعاقة مثلي " ضيفنا محمود عفانة 04.08.2026 29minتنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).ضيفنا اليوم هو محمود عفانة، طاه من شمال قطاع غزة، رفض مغادرة منطقته طوال أشهر الحرب، رغم القصف والاجتياحات المتكررة والمجاعة ,. لكن في واحدة من أكثر لحظات الحرب قسوة، خرج يبحث عن الدقيق ليصنع الخبز لعائلته، فعاد وقد فقد ساقه .. قبل خمسة أشهر، اضطر محمود إلى مغادرة غزة متجها إلى مصر لتلقي العلاج، تاركا خلفه ابنتيه في القطاع، تقيمان مع جدتهما داخل خيمة للنزوح، بينما يخوض هو معركة أخرى، في مواجهة الألم والعلاج والفقد .. اليوم، نستمع إلى محمود عفانة، لا ليروي لنا ما حدث فقط، بل لنقترب من تفاصيل حياة إنسان وجد نفسه فجأة أمام واقع لم يختره، ونسمع منه كيف تحوّل البحث عن رغيف خبز إلى لحظة غيّرت حياته إلى الأبد، وكيف يعيش اليوم بعيدا عن ابنتيه، وفي قلبه سؤال واحد: متى يلتقي بهما من جديد؟أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم" كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مروة جمال، وفي الإخراج وليد حسن وفي هندسة الصوت ايهاب امين وفي التقديم محمد عبد الجواد -
غزة اليوم : "فنجان القهوة في الحرب كان لحظة من السلام" ضيفتنا آلاء عمر 03.08.2026 26min(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). قد تحمل القهوة رائحة المكان، لكنها بالنسبة إلى آلاء عمر ؛ تحمل غزة بكل ما فيها من وجوه وبيوت وذكريات. ضيفتنا في هذه الحلقة اختارت بعد أشهر قليلة من مغادرتها القطاع أن تبدأ مشروعًا لبيع القهوة، وكأنها تبني بفنجان صغير جسرًا يصلها بما تركته خلفها. كانت تعيش في حي الرمال في مدينة غزة، قبل أن تضطر هي و عائلتها إلى النزوح جنوبًا، متنقلة بين الخيام ومراكز الإيواء، في رحلة قاسية لم تتخيل يومًا أن تخوضها.ومع تصاعد القصف، لم تجد خيارًا سوى مغادرة القطاع. خرجت إلى مصر في أبريل/نيسان 2024 برفقة ابنها وابنتها، بينما بقي زوجها وابنها الأكبر في غزة، على أمل أن يلحقا بها فيما بعد. لكن إغلاق معبر رفح حال دون ذلك. ومع الخروج ظنت أنها نجت من الحرب، لكنها ظلت تعيش تفاصيلها اليومية مع زوجها وابنها وأخواتها الموجودين داخل القطاع. في حديثها معنا، تستعيد ذكريات قهوة الصباح قبل الحرب وخلالها، وتحكي كيف ظل فنجان القهوة- حتى في أيام النزوح- مساحة يلتقي حولها الأهل والأصدقاء والجيران، ولحظة قصيرة تستعيد فيها شيئًا من السلام.واليوم، لم يعد مشروعها مجرد وسيلة لكسب الرزق، بل صار محاولة جديدة للتشبث بالحياة، بينما بقى أملها الأكبر أن يجتمع شمل عائلتها من جديد، وأن يعود فنجان القهوة شاهدًا على لقاء، لا على فراق. أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم" كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مروة جمال، وفي الإخراج ياسين النجار وفي هندسة الصوت ايمن محسن وفي التقديم نرمين الذهبي. #غزة_اليوم #حرب_غزة -
غزة اليوم: " الحرب سرقت أعمار أهل غزة، وكبّرتهم قبل أوانهم " .. ضيفتنا صباح أبو الجديان 02.08.2026 26minتنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).ضيفتنا اليوم صباح أبو الجديان عاشت النزوح بكل تفاصيله؛ غادرت منزلها في شمال قطاع غزة، وتنقلت بين مدينة غزة والمنطقة الوسطى ورفح، وحملت معها مهنتها كمعلمة للتدبير المنزلي، فحوّلت ما تملكه من خبرة إلى وسيلة للبقاء ومساعدة الآخرين، تطهو بأبسط الإمكانات، وتعيد تدوير الملابس لتصنع منها ما يناسب الأطفال .. لكن الحرب لم تترك لها مجرد ذكريات عن النزوح، فقد فقدت والدتها، وخسرت شقيقها وعائلته في قصف طال المنزل الذي كانت نازحة فيه، ثم اضطرت إلى السفر، بينما بقيت ابنتها وشقيقاتها في غزة .. اليوم، تتحدث إلينا عن رحلة لم تنته بانتهاء النزوح، وعن حرب ما زالت تعيشها كل يوم، من خلال قلقها على من تركتهم خلفها، ومحاولاتها أن تمنحهم شيئًا من القوة والأمل وسط واقع بالغ القسوة. أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة احبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته. كان معكم في حلقة اليوم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مروة جمال ، في التقديم نرمين الذهبي ، وفي الإخراج ياسين النجار وفي هندسة الصوت أحمد حسين وفي التقديم محمد عبد الجواد. #غزة_اليوم #حرب_غزة -
غزة اليوم: " لا أتذكر من غزة إلا وجهها الجميل " ضيفتنا سمية أبو ندى 30.07.2026 30min(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). في الحروب، لا يغادر الخوف الإنسان حين يعبر الحدود ويبتعد عن صوت القصف؛ أحيانا، يحمل وطنه معه .. في ذاكرته، وفي قلبه، وفي قلقه اليومي على من تركهم خلفه ضيفتنا اليوم، سمية أبو ندى، عاشت هذه التجربة بكل تفاصيلها، كانت تقيم في شمال قطاع غزة، وتنقلت مع عائلتها بين مناطق الشمال لنحو ثلاثة أشهر، في ظروف إنسانية قاسية، قبل أن تضطر إلى النزوح نحو رفح، حيث وجدت العائلة نفسها في مدرسة تحولت إلى مركز للإيواء توقفت سمية عن عملها بسبب الحرب، لكنها عادت إليه سريعا، محاولةً أن تكون سندا لعائلتها، وأن تؤمّن ما تستطيع من احتياجاتهم وسط واقع لا يترك كثيرا من الخيارات .. لاحقا، وصلت إلى مصر برفقة شقيقتها، وفي ذهنها أمنية واحدة: أن تتمكن من إخراج بقية أفراد عائلتها من غزة، وأن تمنحهم فرصة للنجاة .. لكن الوصول إلى مكان أكثر أمانا لم يكن يعني أن الحرب انتهت بالنسبة لسمية، فقلبها لا يزال هناك، مع عائلتها التي تعيش في ظروف بالغة الصعوبة، بينما تعيش هي يوميا بين حياتين؛ حياة تحاول أن تبنيها في الخارج، وخوف لا يفارقها على أحبائها في غزة اليوم نستمع إلى قصة سمية أبو ندى .. قصة امرأة خرجت من الحرب بجسدها، لكنها ما زالت تعيش تفاصيلها بقلبها وذاكرتها، وتحاول أن تجد لنفسها ولعائلتها طريقا وسط واحدة من أقسى التجارب الإنسانية. أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم . وغداً نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم". معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد أميرة دكروري، في الإخراج وليد حسن، وفي هندسة الصوت ايهاب امين، وفي التقديم محمد عبد الجواد. #غزة #قطاع_غزة #غزة_اليوم #الحرب -
غزة اليوم : " أثار الحرب النفسية على أطفال غزة لن تتكشف إلا بعد سنوات " الأخصائي النفسي أحمد فرينة 29.07.2026 36minضيفنا في هذه الحلقة اختار منذ سنوات مساعدة الأطفال من خلال تقديم الدعم النفسي ولم تمنعه الحرب من مواصلة هذا الدور حتى وسط خيام النازحين.أحمد فرينة من سكان مدينة خان يونس جنوبي غزة الأخصائي النفسي الحاصل على بكالوريوس التربية والباحث في مجال علم النفس يحكي لنا عن الحرب بعيون الصغار وكيف سرقت سنوات البراءة وحولت الأطفال إلى كبار بعضهم أصبح المسئول الأول عن العائلة .يقول احمد إن رسومات الأطفال كانت تعكس حجم المأساة التي يعيشونها داخل غزة على وقع أصوات الغارات ؛ و جسدت ما اختزنته ذاكرتهم من مشاهد القصف والخوف.وبينما حكي لنا عن تلك اللحظات التي وقف فيها بلا إجابات أمام أسئلة الصغار يسرد كذلك قصة طفل فاجأه بقدرته على تجاوز مظاهر الدمار والموت على طريقته الخاصةأنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم . وغداً نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم".معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد أميرة دكروري، في الإخراج وليد حسن، وفي هندسة الصوت طارق يحيى، وفي التقديم نيرمين الذهبي. -
غزة اليوم: " كنا نحاول تجاوز المحنة بمزاولة المهنة، مع مصابين وأشلاء" الطبيب خالد السعيدني ضيف الأستوديو 28.07.2026 33minتنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).قصة ضيفنا اليوم د. خالد السعيدني طبيب الأطفال بمستشفى شهداء الأقصى، هي باختصار قصة أطباء، وكوادر طبية، وأباء، ومرضى،وجرحى، وضحايا، وناجين في حرب غزة منذ السابع من أكتوبر. د. خالد بترت قدمه بعد اصابة قصف بجوار منزله، وأجريت له بعدها عملية تركيب طرف صناعي، مشى بها ليواصل نوبات العمل بالمستشفى وتفقد المصابين والقتلى. تجربته كطبيب أطفال مع الحرب يلخصها بأن أهالي كثرا امتنعوا عن ايداع أطفالهم المرضى المستشفيات تفاديا للخطر، لكن أحدا لم يسلم من القتل والاصابات رغم ذلك. علمت الحرب الأطباء بالتخصصات المختلفة التخلي عن تخصصاتهم للمناوبة على كل أصناف الجروح والاصابات. لكنهم عاشوا أيضا أقسى تجارب محاولة التعرف على الموتى لمنح ذويهم تصاريح الدفن، حين كان عليهم تمييز أعضاء أجساد تناثرت بفعل قوة صواريخ القصف والتدمير. --------- أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، أعدت الحلقة مروة جمال، وأخرجها وليد حسن وفي الهندسة الصوتية إيهاب أمين وقدمها لكم: خليل فهمي -
غزة اليوم:" أفتقد الأيام العادية " ضيفتنا نهى جلهوم 27.07.2026 27min)المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن.(ضيفتنا في هذه الحلقة استغرقت وقتا طويلا لتبدأ رحلة التعافي من آثار الحرب، لكن الحزن الذي خلفته رحلات النزوح وأصوات القصف لايزال يرافقها . السيدة نهى جلهوم من سكان مشروع بيت لاهيا شمالي قطاع غزة. كانت تعمل أخصائية علاج وظيفي للفتيات من ذوي الإعاقة الذهنية تفتقد أيام ما قبل الحرب وقت أن كانت الحياة تمضي بشكل طبيعي . ومع بقاء الأهل والعائلة داخل القطاع يظل قلبها غارقا في الخوف، ولا يتوقف عقلها عن وضع احتمالات الفقد لأي منهم .جاءت إلى مصر في يناير كانون الثاني من العام الفين وأربعة وعشرين، قبل زوجها وعدد من أبنائها الستة ، إلى أن لحقوا بها بعد شهر وهو ما كان من أقسى ما مر عليها في تجربة الحرب .وحتى اللحظة تحمل هم تفاصيل المعاناة اليومية التي يعيشها أهلها داخل غزة . وأنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. كان معكم في الاشراف العام إبراهيم خليل ، في الإخراج نغم إسماعيل في الإعداد هاشم مناع وفي هندسة الصوت أحمد حسين وفي التقديم: نرمين الذهبي . #غزة_اليوم #حرب_غزة -
غزة اليوم: "نصف طلاب التوجيهي في غزة تعرضوا للظلم " ضيفنا المعلم يوسف حجازي 26.07.2026 33minفي غزة قد يأتي خبر النجاح من بين ركام منزل، أو من خيمة نزوح، أو من مكان لا يشبه المدرسة إلا في شيء واحد أن فيه طالبا ما زال قادرا على الحلم ..قبل أيام، أُعلنت نتائج الثانوية العامة الفلسطينية، فكانت لحظة فرح انتظرها آلاف الطلبة طويلًا .. لكن خلف الأرقام والنتائج، هناك حكايات لا تُختصر في كلمتي ناجح أو راسب ..هناك من درس على ضوء هاتف، ومن بحث عن الإنترنت بين أماكن النزوح، وثالث حاول أن يحتفظ بكتبه وسط ما فقده من بيت وأمان وعائلة ..لكن ماذا يعني التعليم في مكان محاصر بالحرب؟وماذا يعني أن تكون معلّما، بينما الطلاب، يدرسون وسط الخوف والنزوح، أو يبحثون عن مكان آمن بدلا من مقعد دراسي؟ضيفنا اليوم لم يكن بعيدًا عن هذه التجربة، بل عاش كثيرا من تفاصيلها ..يوسف حجازي، مدرس اللغة الإنجليزية، كان يعيش في مواصي خان يونس، ومع اقتراب القوات الإسرائيلية من المنطقة، اضطر إلى النزوح مع عائلته نحو رفح .. وفي رحلة النزوح، أصيب يوسف، في قصف فقد فيه أخاه وآخرين من أقاربه وأصدقائه ..وفي عام 2025، وصل يوسف إلى مصر برفقة زوجته عبر تحويلة طبية، بينما بقي أطفاله الصغار في قطاع غزة مع والديه ..اليوم، ونحن نتحدث عن نتائج الثانوية العامة في غزة، وعن طلاب تحدوا الحرب والتهجير وكل ظروف الحرب القاسية نسترجع مع ضيفنا يوسف حجازي ما تحمل ذاكرته من صفوف وطلاب، وما يحمله في قلبه كأب ترك عائلته خلفه .
Populaire dans
Ce podcast figure aussi dans les classements de podcasts de ces pays.