قصتي

قصتي

SBS
Țara Australia
Limba AR
Episoade 143
Ultimul 13.08.2026

لكل منا قصة يتوق أن يرويها. بودكاست "قصتي" يجمع بين تجارب الحياة ودروسها التي أصبحت محفورة في عقول أستراليين تركوا وراءهم أوطانهم الأم وفتحوا أبوابهم لما يخبئه المستقبل من أحلام وتحديات ونجاحات.

Episoade

  • قصتي: عشق أستراليا فصنع المنسف الأردني بلحم الكنغر: مهاجر يوثق التجربة فماذا كانت ردة الفعل؟ 13.08.2026 11min
    ماذا لو اختار مهاجر أن يروي أستراليا لا من زاوية صعوباتها، بل عبر تفاصيلها الجميلة التي قد لا ننتبه إليها؟ هذا ما فعله عماد البستوني، الذي وصل إلى أستراليا منذ سنوات قليلة ما بين الإمارات والأردن، حاملاً معه فكرة بسيطة؛ أن يمنح العرب صورة عن الحياة في أستراليا، بعيداً عن سيل القصص السلبية التي تتصدر منصات التواصل. من هنا وُلد حساب "aussie.araby"؛ محتوى عربي بروح أسترالية، يجمع المعلومة بالكوميديا، ويحوّل موضوعات الحياة اليومية ــ من الضرائب والوقود والعمل إلى اللغة والثقافةوارتفاع الإيجارات ــ إلى قصص خفيفة وقريبة من الناس. لكن خلف هذا المحتوى المرح، رحلة شاقة من البحث والتصوير والكتابة والمونتاج. فالفكرة بالنسبة لعماد لا تُصنع أمام شاشة فقط؛ إذا كان الموضوع عن البحر، يذهب إلى البحر، وإذا كان عن الصحراء، يحمل كاميرته إليها. وفي كل فكرة، يحاول أن يلتقط جانباً قد يغيب وسط الضجيج. ومن أكثر تجاربه إثارة، تحدٍّ بدأ بمزحة وانتهى بمفاجأة؛ إعداد المنسف الأردني باللحم الأسترالي للكنغر. تجربة لم تكن مجرد وصفة غريبة، بل رسالة أعمق؛ ليس كل ما نسمعه صحيحاً، وليس كل ما نخاف منه يستحق الخوف. أحياناً علينا أن نرى ونجرّب ثم نحكم. وبين الضحكة والمعلومة، يحاول عماد أن يقول للمهاجر الجديد شيئاً واحداً: لا تجعل السلبيات تختصر لك بلدك الجديد. أستراليا، مثل أي مكان، فيها صعوباتها، لكنها أيضاً مليئة بالفرص والجمال والتجارب التي تستحق أن تُعاش. فكيف تحولت تجربة «المنسف بالكنغر» إلى رسالة عن كسر الصور النمطية؟ ولماذا يرى عماد أن الاندماج والعمل والمبادرة هي مفاتيح البداية الحقيقية لأي مهاجر؟ استمعوا إلى قصة عماد البستوني، واكتشفوا أستراليا بعين مهاجر اختار أن يبحث عن الجانب الآخر من الحكاية.
  • قصتي: اختارت تقويم العمود الفقري مهنة.. ريتا سليمان "الطريق الطويل لا يعني أن الحلم مستحيل" 13.08.2026 16min
    وصلت ريتا سليمان إلى أستراليا صبيةً برفقة أسرتها، حاملةً معها ذاكرة العراق وحلماً بدأ يتشكل تدريجياً في وطنها الجديد، قبل أن يقودها إلى مجال تقويم العمود الفقري، لتبني مسيرة مهنية وحضوراً معروفاً، ولا سيما بين أبناء الجالية العربية في ملبورن. في هذه الحلقة من بودكاست "قصتي"، تعود سليمان إلى سنوات الهجرة الأولى، وما حملته من تحديات الغربة واللغة والمدرسة، وتتحدث عن اللحظة التي بدأ فيها طموحها المهني يتبلور، والأسباب التي دفعتها إلى اختيار تخصص لم يكن مألوفاً لدى كثير من العائلات العربية. وتستعيد سليمان سنوات دراستها الخمس في جامعة RMIT، حيث حصلت على درجتي البكالوريوس والماجستير، قبل أن تبدأ مسيرتها في مجال تقويم العمود الفقري. كما تتحدث عن طبيعة هذا التخصص والاعتقاد الشائع بأنه يقتصر على آلام الظهر، وتتطرق إلى استخدامها العلاج بالكؤوس Cupping Therapy والفرق بينه وبين الحجامة المعروفة في الثقافة العربية. وبعيداً عن العيادة، تتحدث سليمان عن حياتها زوجةً وأماً لطفلتين، وعن دعم أسرتها لمسيرتها، وما بقي من العراق في ذاكرتها وهويتها، قبل أن توجه رسالة إلى الفتيات العربيات المهاجرات الساعيات إلى تحقيق أحلامهن في أستراليا.
  • "الموت دخل غرفة الحياة"... كيف قاد انفجار 4 آب أحد أبرز جرّاحي قلب الأطفال من بيروت إلى أستراليا؟ 03.08.2026 30min
    كان يجري جراحة قلب لطفلة في مستشفى أوتيل ديو في بيروت، حين هزّ انفجار الرابع من آب المدينة. سقط سقف غرفة العمليات، وبدا وكأن الموت اقتحم المكان الذي تُولد فيه الحياة. نجا بأعجوبة، لكن تلك اللحظة رسمت مسارًا جديدًا لحياته. رغم أنه كان واحدًا من ثلاثة فقط من جرّاحي قلب الأطفال وحديثي الولادة في لبنان، اتخذ بعد سنوات من زمالته في ملبورن القرار الأصعب: مغادرة وطنه ليبدأ مع عائلته حياةً جديدة في أستراليا. واليوم، يقف الدكتور إيلي صوّان في مستشفى Westmead Children's Hospital في سيدني، في طليعة أحد أكثر التخصصات الطبية دقةً وتعقيدًا، يمنح الأطفال فرصةً جديدة للحياة... قلبًا وراء قلب. هو الذي قال "نجونا بأعجوبة"، كيف غيّرت لحظة واحدة مسار حياته لتقوده الى استراليا، ارض البدايات؟ ومن يكتب حياةً جديدة لأطفال العالم، بالمعطف الأبيض، قلبًا وراء قلب، كيف ينظر إلى الحياة، الغربة، والوطن؟
  • قصتي: أديب عراقي للقادمين الجدد: "لا تقارنوا بين حياتكم في بلدكم وهنا في أستراليا فالمقارنة متعبة جدا" 30.07.2026 12min
    إنه الاديب سلام الخدادي رئيس جمعية سومر للثقافة والفنون مهاجر عراقي وصل الى استراليا عام 2015 ومع أن اختصاصه كان في العراق في المجال التقني أختصاصي كهرباء الا أن شغفه واهتمامه وثقافة مغايرة تماما.حبه للمسرح والكتابة والشعر والصحافة أخذه تماما حين وصل كان هدفه طبع مجلة في استراليا ماذا حصل؟ ولماذا كانت عملية التأقلم سريعة جدا بالنسبة له خلال أشهر معدودة شعر انه في بلده. التفاصيل ضمن المقابلة التي أجرتها كوثر الحنبوري في الملف الصوتي أعلاه.
  • "قصتي": مهاجرة فلسطينية للقادمين الجدد: "كونوا فخورين بأوطانكم التي جئتم منها" 23.07.2026 14min
    إنها أنعام عودة وصلت الى استراليا بفيزا المهارات مع زوجها وأولادها بعد حرب الخليج الأولى عام 1991 فكان أن عيدت عيد ميلادها الثلاثين في الطائرة في الطريق الى استراليا أدلايد تحديدأ: لماذا اختارت أدلايد للأقامة؟ ما هي التحديات التي واجهتها وكيف تخطتها؟ وماذا تخبرنا عن مشروعها والطعام والتطريز والتراث الفلسطيني الذي نقلته بكل أمانة الى استراليا؟ وكيف شكلت مسألة هويتها الشخصية دافعا لها لتعريف الناس بالوجه الحقيقي لفلسطين، فلسطين الأصالة... التفاصيل ضمن المقابلة التي أجرتها معها كوثر الحنبوري في الملف الصوتي أعلاه.
  • "قصتي": مهاجرة غزاوية: "حملت بشغف قلب فلسطين الى مائدة أبناء الجالية العربية" 16.07.2026 12min
    رندى الترك مهاجرة غزاوية وصلت الى استراليا قبل عامين بجراح وأوجاع نفسية بعد فقدانها لأحفادها وأمهم في الحرب ، لكنها بعد بعض الوقت والكثير من الأرادة ، استطاعت أن تبدأ من جديد من خلال مشروع صغير من منزلها حيث قررت أن تحمل بشغف "قلب فلسطين "الى مائدة أبناء الجالية العربية مجموعة من المأكولات التراثية والمونة تعلمتها من والدتها. تفاصيل قصتها في المقابلة التي أجرتها معها كوثر الحنبوري في الملف الصوتي أعلاه:
  • "وسكتَ الوتر": برحيل مجدي بولس... يصمت آخر تشيللو رافق صوت أم كلثوم 10.07.2026 20min
    ليس كل رحيل يطوي سيرة إنسان، فبعضه يطوي زمنًا كاملًا. برحيل عازف التشيللو مجدي فؤاد بولس، آخر من بقي من عازفي فرقة "كوكب الشرق" أم كلثوم التاريخية، يسكت وترٌ ظلّ شاهدًا على ليالٍ صنعت ذاكرة الطرب العربي. من مقعده في الفرقة الماسية، رافق "الست" في حفلاتها الأخيرة، كما ورافق "العندليب الأسمر" وحمل بصوت التشيللو ذلك الحوار الخفي بين الكلمة واللحن، بين الصمت والدهشة. في هذه الوقفة نستعيد سيرة رجل لم يكن تحت الأضواء، لكنه كان جزءًا من الضوء نفسه؛ موسيقيًا حفظ نبض أم كلثوم، وأستاذًا خرّج أجيالًا من العازفين، قبل أن يغمض عيناه في وطنه الثاني أستراليا، بعيدًا عن القاهرة التي شهدت أجمل أنغامه. فهل يرحل العازفون حقًا... أم تبقى أوتارهم تعزف كلما صدح صوت أم كلثوم؟
  • قصتي: نشأة بين البحر والجبل .. كميل شلالا يتحدث عن الهجرة والصحافة ورسالة العمر 02.07.2026 13min
    استعاد الإعلامي والصحفي اللبناني كميل شلالا في هذه الحلقة من بودكاست "قصتي" رحلة بدأت من بلدة الجية في قضاء الشوف، ومرّت بالحرب والهجرة قبل أن تستقر في أستراليا، حيث أصبح واحداً من أبرز الوجوه الإعلامية في الجالية العربية واللبنانية. كما يروي محطات من تجربته الصحفية، ولقاءاته مع شخصيات لبنانية بارزة، ورؤيته لتطور الإعلام العربي في أستراليا، ويوجه رسالة إلى الشباب العربي، وأخرى إلى نفسه يوم غادر لبنان قبل عقود.
  • بين العراق والكويت والأردن: اختار أب مندائي العيش في شيبرتون فما الذي وجده فيها ولم يجده في أي مكان آخر؟ 02.07.2026 11min
    بين ضجيج المدن الكبرى وهدوء الريف، يروي الأب حميد االكيلاني رحلة عمر بدأت من العراق مروراً بالكويت والأردن، لتنتهي في المدينة الريفية شيبرتون حيث وجد ما كان يبحث عنه منذ سنوات؛ إنها السكينة. في هذه الحلقة، من بودكاست" قصتي" يكشف لماذا فضّل مدينة صغيرة على صخب سيدني، وكيف غيّرت الطبيعة والأنهار والطقوس الروحية مفهومه للسعادة وجودة الحياة. ويتحدث بصراحة عن تحديات الهجرة، ومستقبل العائلات العربية والمندائية في المدن الإقليمية، وأهمية التوازن بين الراحة والتواصل الاجتماعي. قصة إنسانية مؤثرة، مليئة بالحنين والإيمان والتجارب التي قد تدفعك لإعادة التفكير في معنى الاستقرار الحقيقي. استمعوا للقصة كاملة بالضغط على زر الصوت في الأعلى، فقد تجدةن في هذه الرحلة إجابة عن سؤال يشغل كثيرين؛ هل السعادة في المدينة أم في هدوء الريف؟
  • قصتي: الدكتور طارق عيد: ترك القمة ليبدأ في أستراليا من الصفر… فماذا حدث؟ 02.07.2026 14min
    رحلة ملهمة للدكتور طارق عيد، طبيب الأشعة الذي غادر الاستقرار المهني في المملكة العربية السعودية ليبدأ من جديد في أستراليا، أحد أصعب المسارات الطبية في العالم. واجه تحديات قاسية، من صعوبات اللغة وتعقيد الإجراءات، إلى ضغوط نفسية ومهنية وسنوات طويلة من العمل والدراسة، قبل أن يتمكن من تحقيق هدفه والحصول على اعتماد مهني دولي، ليجسد معنى الإصرار والسعي وراء الأحلام رغم كل التضحيات. كيف تحوّلت هذه الرحلة القاسية من شكوك وتحديات إلى قصة نجاح استثنائية؟
  • قصتي: من الموصل إلى ملبورن .. رحلة موسيقي أعاد بناء حلمه ثلاث مرات 02.07.2026 14min
    أحياناً لا تكون الهجرة مجرد انتقال جغرافي من بلد إلى آخر، بل عبوراً عميقاً من مرحلة حياة إلى أخرى. رحلة تبدأ من ذاكرة الطفولة، تمرّ بمحطات قاسية، وتنتهي بمحاولة إعادة بناء الذات في أرض جديدة من دون التفريط بالهوية.
  • قصتي: مهاجرة عراقية للقادمين الجدد.. "تعلموا على قدر ما تستطيعون" 25.06.2026 11min
    هدى السيد ياسين أخصائية اجتماعية من أصول عراقية وصلت مع عائلتها إلى أستراليا عام 2018. انتقلت من تخصص علوم الكمبيوتر في بلدها الأم إلى العناية بالطفولة والخدمات الاجتماعية. بطبعها تحب مساعدة الناس حتى قبل عملها التطوعي الذي مهّد لها باب الوظيفة. ماذا تخبرنا عن تجربتها؟ وما هو المشروع الذي تعمل على تأسيسه حاليا؟ التفاصيل في الملف الصوتي أعلاه.
  • قصتي: من العراق إلى شيبرتون كيف كرّس خلف السالم حياته لخدمة الجالية العربية في الريف الأسترالي؟ 19.06.2026 11min
    في مدينة شيبرتون الريفية بولاية فيكتوريا، لا تقتصر حكاية المهاجرين العرب على البحث عن حياة جديدة، بل تمتد إلى بناء مجتمع متماسك نجح في ترسيخ حضوره والمساهمة في نسيج هذه المدينة الأسترالية. في هذه الحلقة من بودكاست "قصتي"، يفتح الناشط المجتمعي ووكيل الهجرة خلف السالم نافذة على تجربة امتدت أكثر من عقدين، يتحدث خلالها عن أسباب اختيار شيبرتون للاستقرار، وكيف تحولت المدينة إلى وجهة لعشرات العائلات العربية، وعن الدور الذي لعبته الخدمة المجتمعية في مساعدة المهاجرين على تجاوز تحديات اللغة والقانون والاندماج. فمن هي الجالية العربية الأكبر عددًا في شيبرتون؟ وماهي التحديات التي تواجه العائلات العربية في الاندماج في هذا المجتمع الريفي؟ ويكشف السالم واقع الجالية العربية، عبر قصص النجاح وفهمه للواقع المعيشي حيث يضع خططًا تساعد المجتمع العربي ليصل صوته للمسؤلين. استمعوا للمزيد بالضغط على زر الاستماع في الأعلى. لتتعرفوا على ىىشخصية خلف السالم الذي هاجر منذ 2005 ولا يزال يعشق شيبرتون رغم من غادرها من أبناء المجتمع.
  • قصتي: مهاجرة سورية: "أنصح كل من اتيحت له الفرصة للوصول الى استراليا أن لا يتأخر" 11.06.2026 12min
    كانت المهاجرة السورية روعة ديب تعيش مرتاحة مع عائلتها في قريتها الصغيرة شمال سوريا الا ان الحرب قلبت الامور رأسا على عقب ونزحت في بلدها 4 مرات وكانت في كل مرة تؤسس بيت جديد وعمل جديد بعدها انتقلت الى لبنان وبدأت ايضا من الصفر الى أن وصلت الى استراليا اخيرا عام 2017 وعند وصولها شعرت بفرحة لا توصف حين تسلمت مفتاح بيتها الذي أمنته لها الحكومة. ما هي قصتها؟ وماذا عن عملها الصغير الخاص الذي أمنته بعنوان"أمي"
  • قصتي: وسام ابراهيم نحات عراقي يحفر الذاكرة بالازميل ويجسد الغياب بمنحوتة "وين صار علاوي؟" 08.06.2026 13min
    يقدم النحات العراقي وسام إبراهيم مشروعه الفني "غياب" عبر منحوتة "وين صار علاوي؟" واعمال اخرى ثيمتها الباب المشرعة والترقب، بوصفها اسئلة مفتوحة عن الفقد والانتظار وهو يحفر الذاكرة بالازميل، مؤكدا ان العمل "ليس مجرد امرأةً جالسة عند الباب فقط، بل صيحة وسؤال وبداية سيناريو لا يكتمل إلا بجواب"، معتبرا أن الباب في المنحوتة "وطنٌ مرّت به أفراح ومسرات وأحزان وغربة وحروب".
  • قصتي: ندى حنّا .. مهاجرة عراقية حوّلت التحديات إلى فرص نجاح من الستائر الى عالم العقارات 08.06.2026 14min
    هاجرت ندى حنّا من بغداد إلى ملبورن شابة في منتصف التسعينات، حاملة أحلاماً كبيرة في بلد جديد، لتبني بعد سنوات رحلة نجاح بدأت بخياطة الستائر وانتهت بإدارة مكتب عقاري وشراكات في مشاريع بناء المنازل.
  • قصتي: حين تعود ماكينات الخياطة إلى الحياة: حرفة نادرة في أستراليا ينقذها مهاجر عراقي من الاندثار 08.06.2026 11min
    في أحد أحياء أستراليا، وبعيداً عن صخب المصانع والتكنولوجيا المتسارعة، تدور عجلات ماكينات خياطة ظنّ كثيرون أنها انتهت إلى الأبد. لكن بين يدي أثير نزار، المعروف بـ«أبو يحيى»، تعود هذه الماكينات العتيقة إلى العمل، شاهدةً على حرفة نادرة كادت أن تنقرض في بلدٍ يعتمد أكثر فأكثر على الجاهز والسريع. استمعوا للتفاصيل بالضغط على زر الصوت في الأعلى.
  • قصتي: حمل إرث الحلويات من لبنان إلى أستراليا... فكيف جمع عمر الحموي بين نكهة الحلوى والشعر والصوت؟ 04.06.2026 11min
    جاء إلى أستراليا في أواخر ثمانينيات القرن الماضي، حمل معه أحلامه من أزقة طرابلس اللبنانية إلى ملبورن الأسترالية ليصنع قصة متعددة الفصول؟ في هذا البودكاست، من "قصتي"، يروي عمر نزيه الحموي رحلته التي بدأت في صناعة الحلويات العائلية، مروراً بتقنية المعلومات، وصولاً إلى نظم الشعر والأداء الصوتي. إنها حكاية مهاجر لم تسمح له الغربة بأن يكتفي بمهنة واحدة أو موهبة محددة. وبين الوطن والمهجر، ينسج الحموي قصة تجمع بين الأصالة والطموح. استمعوا إلى قصة رجل آمن بأن النجاح والموهبة مع الحفاظ على الإرث لا حدود له، وأن الشغف قادر على فتح أبواب جديدة في كل مرحلة من مراحل الحياة
  • "قصتي": مهاجرة فلسطينية في سيدني: ابدأوا من العشرة وليس من الصفر 21.05.2026 12min
    للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي جاءت الناشطة الاجتماعية حنين السماك من غزة الى استراليا في تشرين الثاني نوفمبر 2024 بقلب مفتوح وبحب وابتسامة وقبول للأخر.. ما هي قصتها؟ كيف حولت الصعوبة الى قوة وكيف ساعدت النساء الفلسطينيات في استراليا؟ و ماذا عن حنين حنين السماك الى البحر والمياه في غزة وكيف تتماهى في ذهنها مع البحر والمياه الاسترالية ... تفاصيل اللقاء الذي أجرته معها كوثر الحنبوري ضمن الملف الصوتي أعلاه:
  • من لاجئ إلى بطل أستراليا: رحلة عمر الشمري التي حوّلت الصعاب إلى عضلات من ذهب 15.05.2026 15min
    قصة الكابتن عمر عبد السلام الشمري هي قصة إصرار وتحوّل من لاجئ شاب إلى بطل أستراليا في كمال الأجسام. وُلد في العراق وكان لاعب كرة قدم في طفولته، لكنه اضطر لمغادرة بلده بسبب الظروف الصعبة، فانتقل مع عائلته إلى الأردن ثم حصل على اللجوء إلى أستراليا عام ألفين وخمسة عشر. في البداية، لم يكن لديه اهتمام بكمال الأجسام، وبدأ التدريب فقط للحفاظ على صحته، لكن مع الوقت اكتشف شغفه بهذه الرياضة بعد تشجيع أحد المدربين له. تدريجياً دخل عالم البطولات الطبيعية، وبدأ يعتمد على الانضباط الصارم في التمارين والغذاء وحساب السعرات. حقق أول إنجاز كبير له عام ألفين وواحد وعشرين عندما حصل على المركز الأول في بطولة على مستوى أستراليا، ليصبح بطلًا وطنيًا في كمال الأجسام الطبيعي. ويؤكد أن سر نجاحه هو الالتزام اليومي، والاستمرارية، والانضباط أكثر من الحماس. اليوم، يطمح عمر للوصول إلى البطولات العالمية، كما يسعى ليصبح مدرباً في المستقبل، بهدف مساعدة الآخرين على تحقيق أهدافهم في كمال الأجسام.

Popular în

Acest podcast apare și în topurile de podcasturi din aceste țări.